أدب وثقافة

بالعدني..

جوالي سرقوه

الوقت قبل شهر
جوالي سرقوه

اليوم الثامن جوال في يد فتاة (أرشيفية)

اليوم الثامن سلام عبدالله (عدن)

لما بيوم من الايام... كنت رايحة الشغل وطلعت بلباص زي الناس محد كان جالس جمبي لما قدني قريبة من الشغل واحد طلع جمبي.... قمت اني طرحت شنطتي بينا...ولما وصلت نزلتوا بحاسب اشوف تلفوني مهلوش، مدري كيف ربي خلاني اركز، اني ديك الساع اقول لابو الباص تلفوني انسرق ابو الباص يقولي الله يعوض عليك، ايش الله يعوض... اني اشتمقت ورجعت خادمة...

اول شيء سويته قفلت باب الباص وقلت محد بينزل الا لما الان تلفوني يخرج.

ايش واصيح بكل صوتي الناس التمت عليا وابو الباص يسال الركاب ؟

وهم كلهم ينكرو اما اني ماشكيتوا الا بلي جلس جمبي...

لفت كده وقلت له انت الي كنت جمبي ولو ماتخرج التلفون الان وربي بابهدلبك...

الرجال ينكر والناس تساله وهو يقول انا عادنا ركبت قبل قليل ويتصايحوه.

 ومدري كيف.. الا ويجي طرزان... دخل ساني مهري زي الشاص.... دبج الباص لما قفزني الجو...

وساني بدون كلام مسك الرجال من رقبته وبيضاربوا

خرج التلفون الان!!!

وانا ايش اجتلي النسفة ريدان بتقتل الرجال!!!

وهو ولا حسه عندي واجو السكورتي حق الشركة والتموا الناس ازيد وسحبوني على جمب وهم جلسوا يتصايحوا لما قليل اشوف الناس بدات تتفرق وريدان اجی معه تلفووني؛؛؛

"فين لقيته؟؟؟

=تحت الكرسي ياسافيه..

"الكرسي؟؟...

او يجعلي ايش حنبتوا للرجال...

=يجعلي ايش هيا امشي بس؛؛

"شوف بلا زرزرة عليا اني ايش دراني انو بيسقط

بعدين كيف بيسقط ومبزهدبوش؟؟؟

=بيكون الرجال شلو منك ولما شمه حامض كرعبة تحت الكرسي...

"هاا صح.. ايوة يمكن..اصلا اني شنطتي كانت بيدي وماطرحتيش الا لما جلس جمبي وكنت مقفه اني ملفتلوش؛؛؛

=هيا كوني انتبهي لسامانك ودلحين يللا امشي ضيعتي علينا البصمة...

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة