كتاب وآراء

شكرا للتجمع اليمني للإصلاح

الوقت قبل شهر

جاء بيان التجمع اليمني للإصلاح فرع عدن والذي اكد انحيازه إلى دعاة فعالية خور مكسر للاحتفاء بثورة ١٤ اوكتوبر في ذكراها الرابعة و الخمسين والتمسك بوحدة اليمن والاقاليم الستة،  ليؤكد ان الانقسام الذي يحاول البعض تسويقه لدى الشارع الجنوبي لا يقوم إلا بين مشروعين:

الاول هو مشروع الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية الجنوبية والتي في سبيلها قدم الجنوب خيرة أبنائه

والثاني : هو مشروع شركاء حرب ١٩٩٤م القائم على تخليد نتائج تلك الحرب بحجة الحفاظ على "وحدة اليمن" التي لم يتبق منها إلا وحدة الناهبين واللصوص وأصحاب الشركات والممتلكات المنهوبة وقوى الفساد والاستبداد.

لست ادري كيف يحتفل حراكيو الشرعية تحت راية اللصوص والسماسرة ومن افتى باستباحة دماء الجنوبيين واعراضهم بحجة انهم كفار، ثم يدعون انهم يعبرون عن ارادة الشعب الجنوبي

وقد ذكرني هذا بمواقف بعض الزملاء البرلمانيين الذين كانوا يقولون لنا : إن المطالبة بالحقوق حق مشروع مكفول للجميع لكن المساس بالزعيم الرمز (صالح) (الذي هو سبب ضياع تلك الحقوق والاستحواذ عليها ) هو خطٌ احمر لا يمكن الاقتراب منه ومعظم هؤلاء قد انتقلوا اليوم إلى صف الشرعية التي حلت محل (الزعيم الرمز ) واحتفظت بأهم ما في نظامه من مساوئ ومفاسد ومثالب ربما تفوق فيها على ما لدى إبليس.

شكرا للتجمع اليمني للإصلاح فقد كشف لنا بالضبط الفارق بين حراك الشعب وحراك الحاكم

وهي دعوة إلى نشطاء الحراك الجنوبيين الحقيقيين الذين يترددون بين هذا وذاك إلى استكشاف المكان الصحيح لنضالهم والتبرؤ من الانخراط في مشاريع حلفاء اجتياح الجنوب في العام ١٩٩٤م.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة