حقوق وحريات

التهجير القسري ..

اعتداء المليشيات غيّر مسار حياة نجيب سعيد وعائلته

الوقت الأحد 18 فبراير 2018 8:51 ص
اعتداء المليشيات غيّر مسار حياة نجيب سعيد وعائلته

اليوم الثامن نجيب مع عائلته بعد تهجيره

اليوم الثامن وكالات(ابوظبي)

كان المواطن اليمني نجيب محمد سعيد، يعيش حياة متواضعة مع أسرته في مدينة الحديدة.

لم يتورط في موالات ميليشيا الحوثي الإيرانية، وبقي بمنأى عن الميليشيات. همّه الوحيد إنقاذ عائلته من تسلط الانقلابيين إلى حين انتهاء هذه المحنة التي يعيشها الشعب اليمني في المناطق التي تحتلها الميليشيات. لكن هدوء نجيب لم ينقذه من خطوة حوثية غيرت مجرى حياته.

نجيب محمد سعيد، أحد سكان شارع التسعين بمدينة الحديدة، وواحد ممن كتب لهم القدر حياة جديدة، حيث نجا بأسرته قبل أن تتمكن جرافات الميليشيا من هدم المنزل على رؤوسهم أثناء نومهم.

يحكي نجيب قصته بألم ومرارة، إذ لم يدر بخلده يوماً أن يجبره أحد على ترك مدينته، حتى تفاجأ بمسلحين حوثيين يداهمون بيته وبيت شقيقه ويطالبونهم بكل بساطة بإخلائهما.

يضيف نجيب: «لم أصدق الأمر في البداية خاصة أنني شخص مسالم، ولم يصدر مني ما يؤذيهم أو يجلب لهم الشك، لكنهم رغم ذلك عادوا في منتصف الليل وداهموا بيتي وأطلقوا النار على أطفالي وزوجتي وعندما رفضنا الخروج جاءوا بالجرافات وبدأوا بهدم البيت فما كان منا إلا أن هربنا ونجونا بأنفسنا تاركين بيتنا وأرضنا وكل ما نملك».

تهجير قسري

حولت ميليشيا الحوثي الإيرانية منزل المواطن نجيب محمد سعيد ومئات البيوت في كل مناطق تهامة الى مخازن سلاح وثكنات عسكرية لإدارة عمليات الانقلاب ضم قوات الشرعية والتحالف العربي. وتتعمد ميليشيات الحوثي تحويل منازل المواطنين العزل لدروع بشرية وتعريض حياتهم للخطر، الأمر الذي استدعى قيام منظمات حقوقية محلية ودولية بإصدار عدة تقارير موثقة ومدعمة بالأرقام تدين الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق المواطنين في الحديدة معتبرة أن تلك الانتهاكات تعد جرائم ضد الإنسانية.

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة