كتاب وآراء

إعلامي الكاميرا والبندقية ...!!

الوقت الثلاثاء 13 مارس 2018 12:53 م

عرفه جميع في الساحات النضالية في المظاهرات الشعبية يقطع المسافات مشيا على الأقدام من ساحة العروض الى شارع مدرم إلى ساحة كريتر يحمل الكاميرا يرفع " علم " يلتقط صورة يغطي حدث يركض يطارد ويختنق بمسيل الدمع كل ذلك من اجل  قضية وهدف " استعادة الدولة ".

في قمة عنجهية  " صالح " وجبروت وقمع السقاف ومطاردة وملاحقة الأمن المركزي يتقدم الصفوف الأمامية حامل " كاميرا وقلم ورقه وعلم .

صالح العبيدي الإعلامي الجنوبي الشاب الحر من أوائل الإعلاميين الجنوبيين الذين سطروا أروع ملاحم النضال والتضحيات الإعلامية كان من السابقين في ساحة النضال والشرف والعزة والكرامة من ساحة العروض الى المعلاء الى كريتر إلى ساحة المنصورة حامل الكاميرا غير مبالي بالمخاطر والصعاب يشق طريقة نحن قضيته وهدفه سلاحه الكاميرا والقلم ضد آلات القمع والقتل والعنجهية والجبروت !!.

واصل دون كلل او ملل في الحراك الشعبي السلمي حتى اجتياح عدن من المجوس والاحتلال العفاشي ظل العبيدي " صالح " حامل الكاميرا ولكن ترك القلم وحمل البندقية وتنقل بين جبهات عدن بالكاميرا يصور وبالبندقية يصوب ضد العدو المجوسي العفاشي حتى تحرير عدن . انتقل صالح العبيدي مع المقاومة الجنوبية وبيده معشوقة " الكاميرا " الى جبهات الساحل الغربي برفقة المقاومة الجنوبية وجيوش التحالف العربي .

ظل صالح العبيدي الإعلامي الذي يحمل سلاحين " الكاميرا - البندقية " حتى أصيب ونجئ من الموت بأعجوبة ونقل  الى محافظة عدن وظل بالإنعاش أيام ونظر لحالة الخطيرة نقل إلى دولة الإمارات لتلقي العلاج وعاد إلى أرض الجنوب مشافى معافى بإرادة الله ودعاء كل من يعرف صالح وتضحياته .. اليوم وفي واقعة في قمة الانحطاط وفقدان أبجديات حروف " الأخلاق " ومن فنادق الرياض يتطاول وكيل السياحة المدعو :- مدحت " العلهي " بكيل  من الشتائم والألفاظ النابية على من وهبوا الحياة له ومن جعلوه شرعي ويتقلد منصب ويتحدث وينعم بالأمان ويسكن الفنادق والقصور !!! اليوم أم وأسرة " صالح " وكيل السياحة يكيل عليها بالشتائم والألفاظ الخادشة للحياء في واقعة تدل على مدى الانحطاط الأخلاقي للوكيل .

 صالح العبيدي أكبر من ذلك أيها الوكيل صالح لا ينزل لذلك أيها " المحترم " .

 تعرف لماذا لأنه شرب من ثدي الساحات وتربى في ميادين الشرف والعزة والكبرياء وسمو الرفعة والشموخ . بفضل الله ثم  صالح أيها الوكيل تنعم بعيش ورغد الفنادق والقصور وتنام على الوسادة وتأكل في مطاعم الرياض .

وتظهر في الشاشات وتتقلد منصب " الوكيل " .

وتذكر أنك في يوم هربت بثوب وجلباب الخزي والعار وبقي صالح ورفاقه على إيقاع المدافع وأوتار وأزيز  " الرصاص " من أجل ان تعود لك كرامتك وعزتك الذي تسبها اليوم . كم انته كبير يا بن العبيدي بين صغار حكومة ومسئولي الشرعية .

 كم أنته عظيم عندما لا تلتفت لنباح وزعيق ونهيق القطيع .

قبلة احترام وتعظيم سلام واكليل من الورد وعقود الياسمين للإعلامي صاحب الكاميرا والبندقية صالح العبيدي !!!

 

 

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة