أخبار عربية وعالمية

تهديد وابتزاز واستغلال قضية المغتربين..

تقرير: هل أقر "إخوان اليمن" بالقتال إلى جانب الحوثيين؟

الوقت الخميس 15 مارس 2018 2:11 م
تقرير: هل أقر "إخوان اليمن" بالقتال إلى جانب الحوثيين؟

اليوم الثامن قيادات الإصلاح الإخواني في الطريق الى زعيم الحوثيين في كهف مران 2014م

اليوم الثامن خاص (الرياض)

يواصل تنظيم الإخوان في اليمن تصعيد خطابه الإعلامي ضد التحالف العربي بقيادة السعودية، حتى أصبح مشابها لخطاب مليشيات الحوثي الإيرانية التي تصف تحالف دعم الشرعية بالعدوان على اليمن، فيما تؤكد مصادر حقوقية في عدن "إن قضية المغتربين اليمنيين في السعودية باتت تستغل بشكل خبيث من قبل إعلام قطر لضرب العلاقة السعودية اليمنية.

وقال مصدر حقوقي في عدن لـ(اليوم الثامن) "إن وسائل إعلام يمنية إخوانية باتت تعمل على استغلال قضية المغتربين الذين عادوا من المملكة العربية السعودية ".

واتخذت السعودية  اصلاحات اقتصادية بما عرف بـ(سعودة الوظائف)، الأمر الذي طالت تلك الاصلاحات الاجانب، غير ان مطالبات يمنية للسعودية  باستثناء اليمنيين من تلك القرارات، نظرا للظروف التي يمر بها اليمن جراء الحرب المدمرة التي افتعلها الحوثيون الموالون لإيران.

ولم تكتف وسائل إعلام الإخوان بالحديث عن قضية المغتربين بل انها ايدت اخطابا حوثيا باستيعاب اليمنيين العائدين من السعودية في المليشيات التي تخوض حربا في جنوب السعودية، غير ان خطاب الإخوان وصل الى حد التهديد بالانخراط في صفوف المليشيات الحوثية ان هي توقفت عن دعم قواتهم في مأرب، وهو الخطاب الذي قسم الجماعة الى فريقين، ابرزه فريق تتزعمه القيادية الإخوانية توكل كرمان الحاصلة على الجنسية القطرية، وهو خطاب مناهض للتحالف العربي شبيه بخطاب الحوثيين.

وقالت كرمان في تصريحات نشرتها تفاعلت معها وسائل  إعلام قطرية وإيرانية "بعد طرد الاحتلال واسقاط الهيمنة السعودية الاماراتية، سنمضي بالمطالبة بمحاكمتهم عن المجازر وجرائم الابادة التي ارتكبوها بحق شعبنا! سنمضي ايضا بالمطالبة بالتعويض الكامل عن كل هذا الخراب! لن يكفي نصف مخزونهم النفطي ونصف ثروتهم لتعويضنا، لن نتنازل عن حقنا وسنمضي جيلا بعد جيل للمطالبة بحقنا .. حتى نناله كاملاً".

ودافعت كرمان بقوة عن نظام طهران قائلة "ان الذي ادخل الحوثي صنعاء وقدم له الدعم والتمويل والمساندة للانقلاب على الشرعية هي الامارات والسعودية وليس ايران، ولاحقا من حاصر اليمن وقصفها ليل نهار وقسمها الى كنتونات بحجة اعادة الشرعية التحالف وليس ايران".. متسائلة "من هو عدو اليمن الأول جيران السوء أم ايران ؟!".

الاقرار بالقتال في صفوف الحوثيين

على مدى السنوات الثلاثة الماضية، ظل إخوان اليمن صمت الإخوان عن التعليق حول مشاركة عناصر منهم إلى جانب المليشيات الحوثية الموالية لإيران، على الرغم من كشف هويات قتلى إخوان كانوا يقاتلون في صف المليشيات في جبهات صعدة ونهم وتعز والبيضاء، غير ان المقاطعة العربية لقطر فصيل في التنظيم اليمني إلى مساندة الحوثيين، ووصل الى حد الاشادة بالحروب التي يخوضها الموالون لإيران ضد اليمنيين.

 وكشفت وثائق عن مقتل عناصر إخوانية وهي تقاتل في صفوف المليشيات الحوثية الموالية لإيران، الأمر الذي اعتبرته وسائل إعلام تأكيد على العلاقة الوثيقة بين الموالين لقطر والموالين لإيران، وهي العلاقة التي عززها رئيس الجماعة محمد اليدومي في زيارته إلى صعدة واللقاء بزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي في العام 2014م، وهو اللقاء الذي اعتبره الإخوان بداية صفحة جديدة وطي خلافات الماضي.

مطلع يناير 2017م، نشر على نطاق اعلامي واسع هويات لقتلى من عناصر الإخوان وهم يقاتلون في صف المليشيات الحوثية في مأرب والبيضاء وتعز.

قال مصدر عسكري إن "قوات الجيش الوطني اقتحمت معسكراً (101) للانقلابيين في البقع بصعدة، وعثرت على قتلى من جماعة الإخوان المسلمين، في واقعة وصفتها بالفضيحة".

وقال المقاتل في صفوف قوات الجنوبية المشاركة بصعدة  عبدالرحمن المفلحي على صفحته بالفيس بوك إن "عناصر من جماعة حزب الإصلاح يقاتلون في صفوف الانقلابيين"، وقد عثروا على بطاقات انتساب لجماعة الاخوان في اليمن .

وأكدت مصادر عسكرية رفيعة في الجيش اليمني، العثور على جثث مقاتلين من جماعة الإخوان قتلوا وهم يقاتلون في صفوف الحوثيين في اليمن، في أحدث تأكيد على دور الجماعة المشبوه بالحرب.

وقد قتل العشرات من عناصر جماعة الإخوان في معارك مع المقاومة الشعبية في بلدة الزاهر بالبيضاء العام الماضي.

وقتل شقيق مدير مكتب الرئيس هادي عبدالله العليمي وهو يقاتل في صفوف الحوثيين بجبهة نهم شرق صنعاء، والعليمي هو قيادي إخواني يعتبر المحرك الرئيس للقرار الرئاسي في الشرعية.

الازمة الخليجية مع قطر دفعت تنظيم اخوان اليمن الى الدخول في خصومة علنية مع السعودية التي مولت جيشا إخوانيا في مأرب، وصل الى حد وقف القتال ضد الحوثيين والتهديد بالانخراط في مليشيات الحوثي لقتال السعودية.

ومما يعزز ذلك هو ما تم الكشف عنه مؤخرا من وجود خلية استخبارات تعمل لصالح الحوثيين في صنعاء، وتعمل في قيادة المنطقة العسكرية بمأرب، وهو ما أكد وجود علاقة وثيقة بين الإخوان والحوثيين.

وأقرت صحيفة مأرب برس التابعة لتنظيم الإخوان والممولة من محافظ مأرب سلطان العرادة بقتال عناصر إخوانية في صفوف الحوثيين، لكنه بررت ذلك بطرد السعودية للمغتربين اليمنيين.

ونقلت الصحيفة عن الناشط الإخواني عبدالكريم الخياطي "إن عائدين من السعودية انخرطوا للقتال في صفوف مليشيات الحوثي في جبهة محافظة الجوف الواقعة على الحدود السعودية".

منذ البداية، تقول وسائل إعلام عربية "لم يجد المتمردون الحوثيون و«جماعة الإخوان» في اليمن، متمثلة في حزب التجمع اليمني الإصلاح، غضاضة في الدخول في تحالف يعوّلون على أن يحقق مصالحهم في الوصول إلى السلطة بعد انقلاب الحوثيين على الشرعية".

وقالت تقارير عربية  "إن التحالف الحوثي مع الإخوان ليس بالجديد، فخلال العامين الماضيين لعبت جماعة الإخوان على الذاكرة القصيرة للناس، حيث تلونت أكثر من مرة سعياً فقط لمصالحها الخاصة، دون الالتفات لمطالب الشعب اليمني أو آلاف الضحايا الذين يعانون القتل والتجويع والتعذيب والخطف على يد مليشيات الحوثي".

 ورغم ادعاء الإخوان أنهم يقاتلون إلى جانب المقاومة الشعبية المؤيدة للشرعية، كشفت مصادر بالجيش اليمني، العثور على جثث لمقاتلين بحزب الإصلاح قتلوا أثناء القتال في صفوف الحوثيين، فضلاً عن التسهيلات التي تلقاها الحوثيون من جانب الإخوان في عمليات التزود بالوقود وغيرها من الفضائح الأخرى التي كشفت عنها التقارير اليمنية والعربية والغربية.

ومن الواضح أن التحالف العلني بين الحوثيين والإخوان جاء كنتيجة طبيعية لاتساع الهوة بين الحوثيين وصالح، فضلاً عن كشف فضائح الإخوان بالتعاون مع الانقلابيين رغم تصريحاتهم المشكوك بها بأنهم موالون للشرعية.

وفي هذا الإطار، التحمت وسائل إعلام إخوان اليمن «حزب الإصلاح» بوسائل إعلام وخطاب مليشيات الحوثيين، حيث ظهرت وسائل إعلام حزب الإصلاح الإخواني بسياسة إعلامية تتوافق أداءً وخطاباً مع وسائل إعلام الحوثيين، خاصة في استهداف التحالف العربي ودوره في اليمن.

ادناه:" هويات قتلى إخوان قتلوا وهم يقاتلون في صفوف مليشيات الحوثي بصعدة

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة