أخبار عربية وعالمية

إسرائيل تنفي مسؤوليتها عن الاغتيال..

ماليزيا تفتح تحقيقا معمقا للكشف عن قتلة فادي البطش

الوقت الأحد 22 أبريل 2018 2:32 م
ماليزيا تفتح تحقيقا معمقا للكشف عن قتلة فادي البطش

اليوم الثامن ماليزيا تعتبر اغتيال البطش "قضية دولية"

اليوم الثامن وكالات (لندن)

بدأ أطباء شرعيون في ماليزيا تشريح جثمان فادي البطش العالم في مجال الطاقة والعضو في حركة حماس، الذي اغتيل السبت في إحدى ضواحي كوالالمبور واتهمت عائلته جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الموساد بقتله.

وقتل البطش (35 عاما) برصاص أطلقه مسلحان كانا على درجة نارية وقالت السلطات الماليزية انهما مرتبطان على الارجح بأجهزة استخبارات أجنبية.

واغتيل البطش بينما كان يغادر منزله للتوجه الى مسجد لصلاة الفجر في غومباك ضاحية كوالالمبور. وفي موقع الجريمة، تدل علامات الشرطة على وجود 14 رصاصة.

واكد وزير الداخلية الماليزي أحمد زاهد حامدي السبت في تصريحات نقلتها وكالة الانباء "برناما" ان البطش كان "مهندسا كهربائيا وخبيرا في صنع الصواريخ".

واضاف انه "اصبح على الارجح عنصرا مزعجا لبلد معاد لفلسطين"، موضحا ان البطش كان يفترض ان يتوجه السبت الى تركيا لحضور مؤتمر دولي.

واعلن قائد شرطة العاصمة الماليزية ان تحقيقا معمقا فتح. وقال "نحقق من جميع الزوايا. يجب ان نجري تحقيقا دقيقا ومعمقا. انها قضية دولية". واوضح انه سيتم تسليم جثمان البطش الى عائلته بعد انتهاء التشريح.


تحقيق دقيق ومعمق حول اغتيال البطش

وكانت حركة حماس أعلنت السبت اغتيال البطش موضحة انه كان من اعضائها لكنها لم تحمل أي جهة مسؤولية الاغتيال، مع انها غالبا ما تتهم اسرائيل بالوقوف وراء عمليات مماثلة.

لكن عائلته اتهمت في بيان "جهاز الموساد بالوقوف وراء اغتياله" وطالبت "السلطات الماليزية باجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين بالاغتيال قبل تمكنهم من الفرار". كما طالبت اسرة البطش السلطات الماليزية بتسهيل عملية اعادة جثمانه الى جباليا في قطاع غزة ليدفن هناك.

من جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأحد إن عالما فلسطينيا قُتل بالرصاص في ماليزيا كان خبيرا في الصواريخ "ولم يكن قديسا" لكنه نفى تلميحات لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بأن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) اغتاله.

وذكرت حماس التي تدير قطاع غزة أن أحد أعضائها اغتيل في ماليزيا. وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس إن جهاز الموساد الإسرائيلي كان وراء محاولات سابقة لاغتيال علماء فلسطينيين وإن قتل البطش يأتي في هذا السياق.

لكن ليبرمان قال إنه من المرجح أن يكون البطش قُتل في إطار نزاع فلسطيني داخلي.

وأضاف لراديو إسرائيل "سمعنا بالنبأ في الأخبار. تلقي التنظيمات الإرهابية باللوم في كل عملية اغتيال على إسرائيل، نحن معتادون على ذلك".

وتابع "لم يكن الرجل قديسا ولم يكن يعمل على تحسين البنية الأساسية في غزة، كان يعمل على تطوير دقة الصواريخ... نرى باستمرار تصفية حسابات بين فصائل مختلفة في التنظيمات الإرهابية وأعتقد أن هذا هو ما حدث في هذه الحالة".


ليبرمان: البطش لم يكن قديسا ولم يكن يعمل على تحسين البنية الأساسية في غزة

واتهم محمد شداد (17 عاما) احد اقرباء البطش ايضا، الموساد باغتياله. وقال هذا الطالب الذي يقيم بالقرب من منزل البطش في كوالالمبور، لفرانس برس "من الواضح انها ضربة للموساد. فادي كان ذكيا جدا واي شخص ذكي يشكل تهديدا لاسرائيل".

واضاف ان "فادي كان عضوا في حماس ويعرف كيف يصنع صواريخ، لذلك كانت اسرائيل تعتبره خطيرا".

وكان البطش الذي يعيش في ماليزيا منذ عشر سنوات، اماما في المسجد الواقع قرب منزله ومتزوجا وابا لثلاثة اولاد.

وصرح احمد ابو بكر (33 عاما) الذي يدرس في ماليزيا انه كان يعرف البطش منذ سنتين. وقال انه "ودود ويدعو الى الخير. لم يلق اي خطبة تنم عن كراهية يوما. صدمت بمقتله".

من جهته، قال روبرت انطوني (56 عاما) الذي يعمل حارسا لمدرسة صينية قريبة من مكان الاغتيال، انه سمع عيارات نارية لكنه اعتقد انها "مفرقعات".

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة