أدب وثقافة

مُعَلَّقَاتِي الْأَرْبَعُونْ {10}..

مُعَلَّقَةُ وَرْدَةِ الْحُبْ

الوقت الأحد 10 يونيو 2018 11:43 ص
مُعَلَّقَةُ وَرْدَةِ الْحُبْ

اليوم الثامن وردة

مُعَلَّقَاتِي الْأَرْبَعُونْ {10} مُعَلَّقَةُ وَرْدَةِ الْحُبْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

- فَتَّشْتُ عَنْكِ بِحَوْشِ الْقَلْبِ لَمْ أَجِدِ=إِلَّا خَيَالَاتِ مَجْنُونٍ إِلَى الْأَبَدِ

- تَخْتَبِئِينَ وَرَاءَ الْبَابِ فِي وَلَهٍ=تُوحِينَ لِي بِاشْتِيَاقِ الْعُمْرِ فِي خَلَدِي

- مِنْ ثُقْبِ بَابِي رَأَيْتُ الشَّمْسَ تَقْصِدُنِي=وَنُورُهَا قَدْ أَثَارَ الشَّوْقَ فِي كَبِدِي

- لُهَاثُ شَوْقِكِ أَوْحَى فِي مُخَيِّلَتِي=بِخَيْطِ وَصْلٍ يَظَلُّ الْعُمْرَ فِي جَسَدِي

- يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى الزَّاكِي بِرَائِحَةٍ=مِنْ وَرْدَةِ الْحُبِّ فِي أَزْهَارِكِ الْجُدُدِ

- إِلَيْكِ قَلْبِي اهْتَدَى وَاقْتَادَنِي زَمَناً=مَا طُلْتُهُ لَاحِقاً يَا لَيْلُ مِنْ أَحَدِ

- قَدْ عِشْتُ فِي جَنَّةٍ لِلْحُبِّ تَأْسِرُنِي=وَحُبُّكِ الْمُجْتَبَى كَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ

- وَبَسْمَةٌ طَاوَلَتْ شَمْساً بِرِقَّتِهَا=أَغْوَتْ فُؤَادِي بِنُورِ الْحُبِّ وَالْمَدَدِ

- فِي شُرْفَةٍ سَاجَلَتْ رِمْشِي بِوَقْفَتِهَا=حَتَّى ذُهِلْتُ بِنَارِ الْحُبِّ يَا وَلَدِي

- جَدَائِلُ الدَّوْحِ تَلْقَانَا بِبَسْمَتِهَا=تَحَرَّكَتْ مِنْ سِجَالِ الشَّوْقِ لَمْ تَعُدِ

- لَهْفَى عَلَى حُبِّنَا وَالشَّوْقُ يَأْسِرُنِي=إِلَى مَلِيكَةِ حُبِّ الشَّوْقِ وَالْعُمَدِ

- أَسَرْتُهَا فَارْتَمَتْ حِضْناً عَلَى فَنَنِي=وَحَرَّكَتْنِي عَلَى الْإِغْوَاءِ بِالرَّمَدِ

- يَا لَيْتَنِي لَمْ أَهِمْ حُبًّا بِطَلْعَتِهَا=إِنِّي أَلُوذُ بِجَاهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ

- سُبْحَانَ مَنْ صَوَّرَ الْحَسْنَاءَ تَرْشُقُنِي=سِهَامُهَا بِلِحَاظ الْحُبِّ لِلْأَسَدِ

- تَطَاوَلَتْ غُصَّةٌ لِلْعَاشِقِ الْغَرِدِ=فَأَنْتِ لَسْتِ هَنَا وَالْقَلْبُ فِي كَمَدِ

- وَبَاتَ قَلْبِي مَعَ الْأَحْزَانِ مُرْتَقِباً=سَعَادَةَ الْحُبِّ فِي فُسْتَانِهَا السَّعِدِ

- دَنْدَنْتُ أَغْنِيَةً بِالْحُبِّ شَادِيَةً=حَتَّى هَلَلْتِ بِسِحْرٍ شَائِقٍ مَرِدِ

- حَاوَلْتُ أَلْمَسُهَا بِالْحُبِّ أَفْرِسُهَا=وَأَرْشُفُ السَّعْدَ مِنْ بُسْتَانِهَا الْحَوِدِ

- لَقِيتُ عَاطِفَةً لِلْحُبِّ قَاطِفَةً=فَتَحْتُ أَذْرُعَ حُبٍّ لِلْهَوَى الزَّبِدِ

- لَامَسْتُ أَذْرُعَهَا مَا كُنْتُ أَخْدَعُهَا=ضَمَمْتُهَا لِلْهَوَى أَخْتَالُ فِي الْعُدَدِ

- تَأَوَّهَتْ حَمِيَتْ فَرْهَضْتُ أَضْلُعَهَا=بِلَذَّةِ الْحُبِّ وَالْأَفْرَاحِ وَالسَّنَدِ

- اَلرُّوحُ تَخْلَعُ كَابُوسَ النَّوَى وَتَراً=يَئِنُّ مِنْ قَلْبِهِ فِي صَوْتِ مُرْتَعِدِ

- وَعَلَّقَتْهُ بِتَرْتِيبٍ عَلَى جُدُرٍ=لِلْوَقْتِ تَسْبَحُ فِي تَشْرِيفِ مُحْتَشِدِ

- تَفَاءَلَتْ وَارْتَدَتْ ظِلًّا لِرَاحَتِهَا=وَأَمَّلَتْ فِ سَمِيرِ الْوَقْتِ لَمْ تَزِدِ

- تِلْكَ الَّتِي تَسْتَبِيحُ الشَّمْسَ فِي خَتَلٍ=وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرِ وَالسُّدُدِ

- يَا دَارُ دَارَتْ عَلَى الْأَيَّامِ مَلْحَمَةٌ=تُفْضِي إِلَى قِصَّةٍ لِلْحَرْبِ بِالْغُدَدِ

- فَاضَتْ مَكَايِيلُ مِنْ أَطْرَافِ جُعْبَتِهَا=وَسَلَّمَتْهَا فَلَمْ تُهْمِلْ وَلَمْ تُشِدِ

- بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى يَجْتَاحُهَا أَمَلاً=إِلَى اسْتِعَادَةِ صَرْحِ الْحَالِمِ الْوَجِدِ

- لَا تَوْجَلِي يَا أَنَا مِنْ صَوْلَةِ الْأَسَدِ= لَسْتُ مُخِيفاً أَنَا تَأَمَّلِي عَضُدِي

- تَوَجُسٌ قَاتِلٌ قَدْ قَادَهُ وَجَلٌ=عَيْنَايَ بَحْرٌ لِكَنْزَ الْحُبِّ فَاتَّقِدِي

- أَحْبَبْتُ فِيكِ بَرِيقَ الشَّوْقِ يَا قَمَرِي=يُجْلِي الْهُمُومَ بِسَاحَاتٍ لِمُعْتَمَدِي

- أَحْبَبْتُ فِيكِ زَمَانَ الْحُبِّ مُكْتَمِلاً= أَحْبَبْتُ فِيكِ صُنُوفَ الْعِشْقِ فَالْتَحِدِي

- أَحْبَبْتُ فِيكِ اسْتِوَاءَ الْقَدِّ أَعْشَقُهُ=تَأَمَّلِي سَاحَتِي وَاسْتَنْشِقِي بَدَدِي

- أَحْبَبْتُ فِيكِ نَقَاءَ الشَّهْدِ ذَائِقَةً=أُقَدِّسُ الذَّوْقَ وَالْإِمْتَاعَ لَمْ يَرِدِ

- أَحْبَبْتُ فِيكِ الصَّفَاءَ الْحُلْوَ يَأْخُذُنِي=فَوَدِّعِي نَائِحَاتِ الشَّكِّ وَابْتَعِدِي

- أَحْبَبْتُ فِيكِ لِقَاءَ الْوُدِّ يَجْمَعُنَا=فِي وَجْنَتَيْكِ رَحِيقُ الْوَعْدِ لَمْ يَفِدِ

- أَحْبَبْتُ فِيكِ مَلَاذَ الكًبْتِ تَكْبَحُهُ=رُمَّانَتَاكِ بِتَشْطِيرَاتِ مُنْعَقِدِ

- أَحْبَبْتُ فِيكِ مَنَالَ الشُّكْرِ طَيَّرَنِي=إِلَى فَضَاءٍ رَحِيبِ الْهَمْسِ لِلشَّرِدِ

- حَبِيبَتِي يَا مَنَارَ الْعُمْرِ يُسْطِلُنِي=وَيَصْطَفِينِي بِتَيَّارٍ مِنَ الْعُقَدِ

- فِي حُلْوِهَا رُطَبٌ فِي مُرِّهَا نُسَخٌ=مِنَ الْجَمَالِ الَّذِي يَرْتَاحُ فِي نُضُدِي

- أَهْفُو إِلَيْكِ بِتَرْحَالِي عَلى مَضَضٍ=وَأَسْتَبِيحُ بِحِلِّي قَفْزَةَ الْوَعِدِ

- هَا قَدْ جَلَسْتُ أَمَامَ الْحُبِّ مُنْشَرِحاً=أَرْنُو إِلَيْكِ كَسَبَّاحٍ عَلَى الزَّرَدِ

- يَا مُنْيَتِي قَدْ سَلَبْتِ الْقَلْب نَبْضَتَهُ=كَلَاعِبٍ بِبَيَاضِ الْقَلْبِ مُنْفَرِدِ!!!

- يَا فَرْحَتِي بِبُسَاطِ الْعُمْرِ يَحْمِلُنِي=إِلَى كَوَاكِبِ أَحْلَامٍ مِنَ الْخَضَدِ!!!

- فَرْحِي وَسَعْدِي مِلَاءَاتٌ عَلَى فُرُشِي=أَرْنُو إِلَيْهَا عَلَى بُسْتَانِهَا الْخَرِدِ

- يَا بَهْجَةَ الْعُمْرِ إِنَّ الْعُمْرَ مُنْتَجَعٌ=مِنَ السِّيَاحَةِ فِي أَنْدَائِهَا الشُّهُدِ!!!

- يَا سِحْرَهَا قَدْ هَوَى قَلْبِي وَأَمَّلَهُ=مِنَ الشُّعُورِ الَّذِي يَهْوِي مِنَ الْحَسَدِ!!!

- يَا زَائِرِي طَيْفَهَا قَدْ مَرَّ مُشْتَعِلاً=بِالنَّائِبَاتِ وَأَحْبَالٍ مِنَ الْمَسَدِ

- طُوفُوا عَلَى قَبْرِهَا فِي مَوْكِبٍ شَرِهٍ=أَذْرُوا الدُّمُوعَ عَلَى الْأَجْدَاثِ مِنْ صَرَدِ

- وَضمِّدُوا جُرْحَكُمْ وَابْكُوا بِمَنْدَبَةٍ=لَمْ تَتْرُكِ الْحُرَّ فِي أَحْزَانِ مُقْتَصِدِ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة