الصحة والمجتمع

تعيث فسادًا في النظام البيئي..

تحذيرات من غزو ثعابين هجينة عملاقة لولاية فلوريدا !

الوقت الخميس 13 سبتمبر 2018 12:30 م
تحذيرات من غزو ثعابين هجينة عملاقة لولاية فلوريدا !

اليوم الثامن ارشيفيه

اليوم الثامن وكالات

بينما لا توجد حيوانات مفترسة طبيعية في ولاية فلوريدا، فقد بدأت تغزو ثعابين موطنها جنوب شرق آسيا منطقة إيفرغلاديس الواقعة بالولاية، التي تعرف بولاية الشمس الساطعة.

والمشكلة الخطيرة الآن هي أن تلك الثعابين الضخمة الهجينة بدأت تعيث فساداً في النظام البيئي الحساس لكامل المنظومة هناك. ونقلت بهذا الخصوص صحيفة نيويورك بوست الأميركية عن خبراء قولهم إن مشكلة الثعابين هذه قد تتفاقم وتنزلق خارج نطاق المستنقعات، ويمكن أن تؤثر على الأنظمة البيئية بكافة أنحاء ولاية فلوريدا.

ونوه الخبراء إلى أنه من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن تتجه تلك الثعابين ناحية الشمال، وأن المثير للقلق هو أنها قد يسهل عليها التكيف وقد تغزو أجزاء أخرى بالولاية.

وعلَّقت على ذلك مارغريت هانتر، عالِمة الوراثة لدى هيئة المسح الجيولوجي الأميركية التي أجرت الدراسة، ونُشِرَت بمجلة علم البيئة والتطور، بقولها "شرعنا في فحص حقيقة أفاعي البايثون البورمية المتواجدة في منطقة إيفرغلاديس للمساعدة في توفير معلومات لوكالات الإدارة والحفظ ... وقد وجدنا أن 13 ثعباناً من الـ 400 التي قمنا بتحليلها لديهم أجزاء من الثعبان الهندي بداخل الجينوم الخاص بهم".  

وعلى عكس أفاعي البايثون البورمية التي تحب العيش في المستنقعات، اتضح أن الثعبان الهندي يفضل الأماكن المرتفعة الأكثر جفافاً. وعاودت هانتر هنا لتقول "وهو ما قد يسمح لتلك النوعية من الثعابين أن توسع نطاق انتشارها وأن تصل للبيئات الأكثر جفافاً، وربما تتوجه أكثر ناحية الشمال أو خارج منطقة إيفرغلاديس".

وشددت هانتر على ضرورة إجراء مزيد من البحوث لتحديد التوقيت الذي حدثت فيه عملية التهجين بين نوعي الثعابين ( البايثون البورمية والثعابين الهندية )، لكن هناك ربما ثلاثة سيناريوهات، أولها أنها ربما عبرت عبر موطنها الأصلي في جنوب شرق آسيا، ثانيها عبر تجارة الحيوانات الأليفة وثالثها بعد الوصول لمنطقة إيفرغلاديس.

لكن بغض النظر عن الطريقة التي تطور بها هذا النوع من الثعابين العملاقة الهجينة، فإن الشيء المؤكد هو أنه في حالة انتشار تلك الثعابين خارج حدود منطقة إيفرغلاديس، فإنها ستقلب كامل النظام البيئي للولاية رأساً على عقب وستقضي عليه.

وتابعت الصحيفة بنقلها عن كريس جيليت، وهو خبير متخصص في شؤون الحيوانات لدى متنزه إيفرغلاديس الخاص بالإجازات في فورت لودرديل بولاية فلوريدا، قوله "الشيء الوحيد الذي نتمنى حدوثه هو قدوم موجات برد، حيث ثبت أن تلك الموجات هي الشيء الوحيد الذي يجبر تلك الثعابين على الارتداد والعودة مرة أخرى، غير أنها تؤدي في الوقت نفسه أيضاً إلى القضاء على كثير من حيواناتنا المحلية".

ومن الجدير ذكره، وفق ما أكدته مصلحة الأسماك والحياة البرية في الولايات المتحدة، أنه قد سبق أن تم استيراد حوالي 99 ألف ثعبان بورمي لأميركا في الفترة من 1996 إلى 2006، ثم صدر قرار عام 2012 بحظر استيراد الثعابين العاصرة للولايات المتحدة، كما تم الإعلان عن عدم قانونية المتاجرة في الحيوانات بين الولايات. 

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة