كتاب وآراء

د. علوي عمر بن فريد يكتب لـ(اليوم الثامن):

اليمن حقائق الواقع والتاريخ

الوقت الاثنين 24 سبتمبر 2018 7:51 م

 حكمتهم امرأة
وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!!


هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليمن !‍! تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه
في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!!
• قبائل اليمن الشمالية ،
تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية ..
خناجرها للجاه والزينة فقط ..
ولا تخرجها إلا وقت البرع،
على وقع الطبول والمزامير،
فهي قبائل تبيع كل شيء
من اجل المال .. والدية
في أعرافها عند القتل
(رأس ثور ) مع بضع رشاشات
وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !!

• قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !!
قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس )
في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!.
• عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن،
لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم
يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا
بهم، ونكلوا بهم في كل واد
وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب
منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء
قصائد الرثاء، وغنى المطربون
ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة .

• في عام 1962م ،عندما قامت
ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد .

• في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) .
• خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه .

• الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته .
• في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !!

• قبائل الشمال ،خانت السلال
..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم .

• منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله .

• غدروا بالكويت بلد الخير
والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت .

• غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين .

• غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !!

• غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة .

• الغدر يسري في دمائهم ..غدروا بولي نعمتهم " صالح "عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان .

• تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !!

• هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم :

فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا
وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ
أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ
شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩)
 حكمتهم امرأة ..
وأخبر بهم هدهد..
وأغرقهم فأر!!
هذه هي اليمن ،
لمن لا يعرف اليمن !!!
د. علوي عمر بن فريد

التعليقات


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة