مقالات

خضر النخعي يكتب لـ(اليوم الثامن):

الرئيس علي ناصر وأغنية شمسان

الوقت الاثنين 15 يوليو 2019 12:21 ص

طالعتنا صحف محلية بمقالة لسيادة الرئيس السابق على ناصر يعبر فيه عن مشاعره الجياشة على جبل شمسان وأهله، متأثرا بأغنية قبل ان يخلد الى النوم ومن خلال تلك الاغنية ثارت في مشاعره الذكرى والهيام لعدن وأهلها، عجباً عليها من اغنية التي اثارت كل هذه الاحاسيس والشوق والحنين الى شمسان، مع ان فخامة الرئيس ما اثارته موسيقى طائرات عفاش ومدافع الحوثي عندما كانت تدك شمسان وأهله، عجباً لهذه الاغنية السحرية التي حركة كل هذه العواطف والمشاعر الراكدة بينما عجزت ان تحركها انهار من دماء الشباب الذين سقطوا شهداء حبا لشمسان وأهله، ولم نسمع على هذا الحس المرهف ان ينهض من نومه من ازيز الرصاص وهدير الصواريخ، عجبا والف عجب ان يكون الرمز والنجم السابق في سماء الجنوب لم ترى عينه ولم تسمع اذنه طرب انين الثكالى وصراخ الايتام من فقدان معيلهم وضنك عيشتهم، عجبا لهذه الاغنية المؤثرة التي ذكرتكم بعد غياب طويل بشمسان ولم تتذكروا قبل ان تتوسدوا فراشكم المشردين من اهل اليمن شماله وجنوبه في كل بقاع المعمورة، عجبا لمسامعكم التي ولم تسمع موسيقى زمجره الرياح ورعود الامطار على مخيمات النازحين من اهل اليمن واطفالهم في الداخل والخارج، عجباً لهذه الموسيقى السحرية التي اثارت فخامتكم نتمنى لكم بالطرب الدائم قبل المنام ، و نرجو من فخامتكم ان تيقظوا عبدربه والبيض والعطاس حتى ينعموا بما نعمتم به بعد ان طال منامهم، لأنكم جميعا قد اصابتكم ذبابة التستسي فأصابكم من مرضها نوم عميق بعد ان منّ الله عليكم بالحياة الرغدة على أسِرّة فنادق الرياض وبيروت ، يفتخر الشعب الجنوبي بهذه الهامات التي لا يزال عندها متسع لسماع الأغاني في هذه المراحل العصيبة التي لا نسمع فيها إلا نحيب المئاسي في كل بيت جنوبي، فلا تشغلوا حياتكم بالجنوب وشعبه ولا بشمسان وأهله فلديهم ما يكفيهم من هموم واوجاع من تركة ضحايا الحوثي وجيش عفاش، اكملوا ما تبقى من نومكم عسى ان تصحو يوما والجنوب وشمسان قد عاد لهم طرب الزمان، وتعودوا من منتجعاتكم ابطال فاتحين وستجدون من المطبلين والمزمرين ما يشرح صدوركم حتى نذكركم بما فقتدوا من الايمان ان الجنوب وشعبه وشمسان وأهله على مر الزمن بإذن لله باقين والرموز والفخامات في الدرك الأسفل من التاريخ فانين، وسيبقى الجنوب شامخ برجاله ويزهو شمسان بخضاب دماء ابناءه وسلام على من اتبع الهدى والعاقبة للمتقين.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة