أخبار وتقارير

كشف جزءا من فساد حكومة مأرب..

سياسي جنوبي بارز يعيد حادثة استشهاد اللواء اليافعي إلى الواجهة

الوقت الأربعاء 17 يوليو 2019 8:20 م
سياسي جنوبي بارز يعيد حادثة استشهاد اللواء اليافعي إلى الواجهة

اليوم الثامن الشهيد اللواء أحمد سيف اليافعي - ارشيف

أعاد سياسي جنوبي بارز واقعة استشهاد القائد العسكري الجنوبي اللواء أحمد سيف اليافعي إلى الواجهة، بعد مرور أكثر من عامين على استشهاده في ظروف غامضة، اثر تعرضه لقصف صاروخي استهدف مكان تواجده في الساحل الغربي.

في الـ22 من فبراير 2017م، أعلنت القوات الجنوبية استشهاد اللواء أحمد سيف اليافعي الذي كان يشغل حينها منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة.

وتسبب استشهاده بصدمة كبيرة في الجنوب، خاصة وانه كان من القيادات العسكرية الجنوبية القليلة جدا التي كان يعول عليها في قيادة المعارك وحسمها، لما يمتلك من خبرة كبيرة اكتسبها منذ عهد دولة الجنوب السابقة.

وذكرت تقارير إخبارية عربية الى ان واقعة استهداف اللواء اليافعي قد تسببت بصدمة للجنوبيين الذين وجهوا أصابع الاتهامات الى وجود من وصفوهم بالعملاء لصالح الحوثيين في المناطق التي كان اليافعي يشرف منها على سير المعارك في الساحل الغربي.

وتحدث السياسي الجنوبي والقيادي في المجلس الانتقالي الدكتور عيدروس نصر في مقالة نشرتها وسائل إعلام محلية، عن اقالة قائد في الجيش اليمني هاجم التحالف العربي واتهمها بعد تزويد جيش مأرب بطائرات حربية لقتال الحوثيين.

وقال نصر "ليس اللواء محسن خصروف هو أول من قال بأن دول التحالف العربي تخذل الشرعية ولا تمد “جيشها الوطني” بالأسلحة اللازمة لخوض معركة تحرير صنعاء وعودة الشرعية إليها، فقد سبقه الكثير من القادة العسكريين والمحللين السياسيين والناشطين الإعلاميين المحسوبين على الشرعية، وكرروها عشرات المرات من على منابر تابعة لأحزاب الشرعية، ولم ينبس أحد من “الشرعيين” ببنت شفة لتأنيب هؤلاء، ناهيك عن محاسبتهم وإحالتهم إلى التحقيق".

وذكر انه "منذ أشهر كنت في العاصمة السعودية الرياض بمعية العشرات من زملائي البرلمانيين، من حزبي المؤتمر والإصلاح، الذين صاروا اليوم هم “الشرعية” بعد التحاق عشرات النواب (الانقلابيين سابقاً) بصف الشرعية وسيطرتهم على رئاسة البرلمان (طويل العمر)، وكانت النقاشات تدور حول ما يعتمل في محافظات الجنوب، والاتهامات الموجهة للجنوبيين وللمجلس الانتقالي بأنه من دمر الأمن في الجنوب، وأنه (أي المجلس) تابع للإمارات وما إلى ذلك من المعزوفات التي تصم الآذان كل يوم".

وتابع "قلت لصديقي البرلماني الرصين المتوازن: طيب دعوا المجلس الانتقالي، ودعوا الجنوب وشأنهما، وحرروا مناطق الشمال، ونحن سنكون عوناً لكم، وقد أثبتها المقاتلون الجنوبيون في الساحل الغربي وصعدة وبعض مناطق الجوف، فما الذي يمنعكم من تحريك الفيالق باتجاه صنعاء وهزيمة الحوثيين واستعادة الدولة، ولكن تفاجأت بالرد الذي جاءني صاعقاً، قال صديقي: نحن نريد تحرير صنعاء وكل الشمال، لكن التحالف يمنعنا. وأردف: تصور نتقدم بطلب دعم في العتاد والسلاح فيرسلون لنا 30 كلاشينكوف وذخيرتها".

وأضاف السياسي الجنوبي "تعجبت من هذا الرد، وتساءلت: كيف يتهم التحالف بهكذا تصرف وأنا أعرف أن المملكة والإمارات تخسران يومياً مئات الملايين (إن لم يكن مليارات) من الريالات والدراهم، في معركة المواجهة مع الحوثيين ذراع إيران في اليمن؟".

وقال "ذكرتني تلك الحوادث بما استمعت إليه من مصدر موثوق كان حاضراً في اللقاءات التي جرت بين الجانب الحكومي (اليمني) والجانب السعودي (أنقلها على ذمة المصدر) فعندما التقى الطرفان، وتقدم القائد اليمني الكبير (عن جبهة مأرب) بقائمة مطالب ضمت اعتماد رواتب بضعة آلاف من المجندين الجدد، ومئات الآليات، شاصات، وسيارات مصفحة، وأطقُم وأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، مع ذخائرها، وغير ذلك الكثير، وعندها صرخ المندوب السعودي غاضبا، وقال ما معناه: لقد أنفقنا على هذه الجبهة عشرات (وربما قال مئات) المليارات حتى اليوم ولم نلمس شيئا من التقدم باتجاه العاصمة، وانكمش القائد اليمني وراء قلة حيلته، ثم انتقل إلى الحديث عن عدن والجبهة الجنوبية، وكان حاضراً عنها الشهيد أحمد سيف اليافعي (عليه رحمة الله وغفرانه) الذي تحدث باقتضاب مقدماً ورقة صغيرة عن المطالب التي لا تزيد عن عدد من الأطقم وذخائر لبعض الأسلحة المتوفرة، وقال نحن جاهزون والحمد لله، وقد أكملنا تحرير عدن ولحج، وأبين وخطتنا القادمة هي الانتقال إلى الساحل الغربي والسيطرة على مضيق باب المندب وميناء المخا، ثم اختتم حديثه بالاستئذان للمغادرة إلى عدن".

وتابع "قبل المغادرة عبر ممثل الجانب السعودي عن إعجابه بما أورده اللواء اليافعي، وامتدح أداء القوات والقادة في هذه الجبهة، ولم تمض أشهر حتى استشهد القائد أحمد سيف في ظروف ما تزال غامضة حتى اللحظة تاركاً وراءه سجلاً حافلاً بالمآثر الخالدة والسمعة الحسنة ونقاء اليد والروح والضمير".

وختم السياسي الجنوبي البارز عيدروس نصر مقالته متسائلا "هل فعلاً خذل التحالف السلطة الشرعية؟ أم أن الشرعيين يريدون تحالفاً يقاتل نيابةً عنهم، ويقدم الشهداء بدلاً عنهم، ويقدم لهم الأسلحة الثقيلة والمتوسط التي يذهب الكثير منها إلى أيدي الحوثيين؟".

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة