مقالات

صالح علي باراس يكتب لـ(اليوم الثامن):

ستسميت اليمننة في شبوة!!

الوقت الجمعة 23 أغسطس 2019 2:52 م

سيستميتون في شبوة أكثر من استماتتهم في تعز وصنعاء ومارب فكل مدنهم استلمتها اليد اليمنى من اليد اليسرى
معركةاليمننة الرئيسية في شبوة فهزيمتها في شبوة تعني هزيمتها في حضرموت الوادي وفي المهرة وفي كل شبر جنوبي مازلت جحافلهم تحتله
ستقاتل اليمننة في شبوة بشراسة فشبوة النفط ومصالح المتنفذين السياسيين والعسكريين وتجار الفساد والحزبيين والطائفيين والحركيين الإسلاميين وتموين مشاريعهم التدميرية والارهابية ضد الجنوب العربي ، لن يقاتلوا عن دين ولا وحدة حتى وان استغفلوا بها المغفلين من أبناء شبوة المنقادين لهم سيقاتلون اعن مصالح فساد ذاتية ورسمية جمعت كل الأعداء في شبوة

في المقابل يجب أن يصطف كل شرفاء الجنوب العربي والغيورين عليه في هذه المعركة
هي انطلقت في عتق لكنها لم تحسم حتى لو حسمت في عتق فعتق بداية المعركة


‏شبوة كنز لليمننة زرعوا الثار فيها لتفتيت نسيجها المجتمعي ورعوا مخرجاته التي لا تطلب إلا من يزودها بالذخيرة لتقتل نفسها وكانت معسكراتهم الممون الرئيس لديمومة الثار ، وغرسوا المشروع الإخواني ورعوا نشاطه لاضعاف الوطنية والولاء والانتماء للجنوب العربي واستبدلوها باحلام من ولاء غير قابلة للتحقيق حشوا بها رؤوس من قادهم الحظ السيء واتبعهم فغسلوا ادمغتهم وأصبحوا ينظرون لاسرهم وعائلاتهم ومجتمعهم انهم لم يصلوا للنقاء الإسلامي طالما هم لا ينتمي لفكرهم الحركي ،وطالما يطلبون حقوقهم الوطنية في الاستقلال ، ورعوا الارهاب فيها ليشيطنوها عالميا وإقليميا وليضربوها بالعالم وبالاقليم إن استفاقت


 ‏معركة عتق هي معركة استماتة المشروع الإخوانجي اليمني وخلفه كل مشاريع اليمننة مهما تعادت واختلفت فقبلها استمات مشروع اليمننة الحوثية وازلامها فاندحرت في شبوة بفضل الله ثم بمقاومة رجالها ونصرة ودعم دول التحالف إلعربي ويمننة الاخوان ستندحر من شبوة رغم أن التحالف إلعربي او بعضه مازل مخدوعا بمشروعهم ولايضعهم في مكانهم الصحيح من العداء له الذي لايتسترون في التفوه به.

لا خيار أمام مشروع استقلال الجنوب العربي إلا النصر والنصر لا سواه، ‎ فلا مكان للانهزام‎ فحسم معركتها ضرورة قصوى لمشروع الاستقلال مهما كانت التكاليف فمن حسمها سينطلق استقلال الجنوب العربي او يمننته
معركة شبوة هي المحك والقبول بأقل من الانتصار فيها هزيمة
‏‎لكل الجنوب .

٢٣/اغسطس/٢٠١٩م
صالح علي الدويل

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة