أخبار وتقارير

الفدرالية هي الحل..

الشليمي: لن نرى يمنا جنوبيا والجنوبيون الأقرب للخليج

الوقت قبل 3 أشهر
الشليمي: لن نرى يمنا جنوبيا والجنوبيون الأقرب للخليج

اليوم الثامن الدكتور فهد الشليمي ورئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام

اليوم الثامن شقران الرشيدي (الكويت)

قال السياسي الكويتي فهد الشليمي إنه لن يكون هناك اي يمن جنوبي، رغم رغبة الجنوبيين في الانفصال او الاستقلال.. مؤكدا ان الحل هو في اقامة دولة فدرالية من اقليمين يكون

وقال الشليمي في مقابلة مع صحيفة سبق السعودية - تعيد اليوم الثامن نشرها- "في الفترة الحالية لا؛ برغم وجود نزعات للانفصال، وبرغم وجود رغبة لأبناء الجنوب في ذلك؛ لكن قد يكون ثمة نظام كونفدرالي لمدة 5 سنوات أفضل لليمن؛ مثل نظام الأكراد حالياً، وبعد فترة يكون هناك استفتاء، ويقرر الشعب اليمني مصيره؛ إما انفصال إلى يمنيين أو وحدة. الآن المجلس الأعلى لأبناء الجنوب "المجلس الانتقالي" أعلن أنه مع شرعية الرئيس هادي ومع التحالف العربي؛ وهذا أمر إيجابي، ولا بد من عمل دولة اتحادية، وتلبية مطالب الجنوبيين. ودائماً الجنوب اليمني كان مع دول الخليج العربي وداعماً لها؛ في حين أن جزءاً كبيراً من الشمال اليمني غير ذلك. ومن المهم تغيير النمط السياسي، والاستفتاء سيقرر ذلك.

ويقول الدكتور فهد الشليمي، عقيد ركن متقاعد ومحلل سياسي كويتي، ورئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام: إن السعودية خاضت من أجل فلسطين 3 حروب منذ عام 1948م، وسقط مئات الشهداء من الجيش السعودي دفاعاً عنها، وهذا كله لا تذكره قناة "الجزيرة" والإعلام التحريضي؛ مؤكداً في حواره مع "سبق"، أن تنظيم "الإخوان" الذي قفز فوق الثورات الشعبية العربية، واستغل رغبة الجماهير، وحرّض الناس على الخروج والتظاهر؛ قادر على إدارة المجتمعات وتهييجها بـ"حرفنة"؛ ولكنه لا يستطيع إدارة الدول لأنه فاشل فيها، والدليل سقوط جميع الأنظمة الإخوانية العربية بعد عام واحد فقط من تولي السلطة؛ مشيراً إلى أن قناة "الجزيرة" كانت تتخطى الخطوط الحمراء في الإعلام العربي التقليدي؛ ولذا حازت القبول. إلا أن مواقفها من دول الخليج العربي كانت تقوم على معلومات مغلوطة ومنحازة.

وتناول الحوار الأزمة السورية، والملف اليمني، وتداعيات هزيمة "داعش" في الموصل، وأبعاد الربيع العربي، وقناة الجزيرة، والأزمة الخليجية الحالية، وغيرها من المحاور المهمة؛

فإلى التفاصيل.

- قطر ليست "كعبة المظيوم" بل وكر الإرهاب.. طردوا 9 آلاف قطري ويتحدثون عن ظلم "البدون" والشيعة في الكويت والبحرين.

- تنظيم "الإخوان" قفز على الثورات العربية لأنه "حريف" في تحريض وتهييج المجتمعات وفاشل في إدارة الدول.

- قطر وأشقاؤها من دول الخليج العربية هم "الخاسر الأكبر" في الأزمة الحالية.. والرابحون إيران والأعداء.

- لن نرى يَمَناً جنوبياً وآخر شمالياً في الفترة الحالية برغم وجود نزعات للانفصال.. و"الكونفدرالية" هي الحل.

- الثقافة الخليجية لا تتقبل الأحزاب السياسية والتكسب الحزبي.. وهناك قضايا دولية بتهم دعم الإرهاب ستُرفع على قطر.. والتعويضات مطلوبة.

- بعد هزيمة "داعش" في الموصل سنرى عمليات تفجير وإرهاب.. ومقاتلوه سيهربون لبنغلاديش والصومال واليمن.

- أتساءل لماذا لم يُقتل جندي واحد من فيلق القدس الإيراني -الذي يقال إن تعداده مليون جندي- من أجل القدس؟

- عبدالباري عطوان حاقد يهاجم السعودية لأنها طردته لعدم التزامه وضعف مهنيته و"سَفّرَته" لجريمة مخزية.

- المسؤولون القطريون كانوا يهددون الآخرين بأنهم سوف يسلّطون قناة "الجزيرة" عليهم.

- فيصل القاسم "مرتزقة" يولعها ويهرب لبريطانيا.. والمشاهدون "ينكتون" على ضيوفه في "الاتجاه المعاكس".

** تشبّه قناة الجزيرة بـ"غوبلز" وزير الإعلام الألماني في الحرب العالمية الثانية الذي كان يفبرك الأخبار ويكذب.. لماذا هذا التشبيه؟ وما هي المقاربات بين "الجزيرة" و"غوبلز"؟

قناة الجزيرة كان لها جانب جيد عندما ظهرت عام 1996م، كان لها هامش حرية عالٍ، وتلامس قلوب الجماهير وليس عقولهم، والمشاهدون العرب كانوا متعطشين لمن يروي ظمأهم الإعلامي؛ لذا كان لها متابعون كُثُر؛ ولكن في نفس الوقت كانت هذه القناة التي تبث من دولة خليجية، ذات سياسة تحريرية موجهة مخالفة، وضيوف شاشتها يقولون كلاماً ليس حقيقياً يدسون السم في العسل. وكان لهم صدى ومصداقية ظهرت في العالم العربي. والجزيرة نجحت وكسبت مصداقية الخبر خلال 3 إلى 4 سنوات منذ بداية انطلاقها، والناس تشاهدها لأنها كانت تتخطى الخطوط الحمراء في الإعلام العربي التقليدي؛ ولذا حازت القبول؛ إلا أن مواقفها من دول الخليج العربي كانت تقوم على معلومات مغلوطة ومنحازة.

** والسبب؟

لا أعلم تحديداً سبب ذلك؛ لكن مَن يقوم بوضع توجهاتها في تغطية أخبار السياسة الخارجية ليس خليجياً، ولا تهمه المصلحة الخليجية. وعندما انكشف الربيع العربي وخفاياه؛ كانت "الجزيرة" من أوائل مَن دعموا تنظيم "الإخوان" الذي قفز فوق الثورات الشعبية العربية، واستغل رغبة الجماهير، وحرّض الناس على الخروج والتظاهر، واستغل "الإخوان" هذه الجماهير برغم أنه كان في الصف الثاني يتفرج عندما كانت القوات الحكومية تقمع المتظاهرين. وحين بدأت الثورات تنضج لإسقاط الأنظمة العربية قفز "الإخوان" لاستغلالها، وبدأت قناة الجزيرة تروّج للـ"أخونجية"، الذي تفرعت منه تنظيمات أخرى مسلحة مثل القاعدة، وداعش، وكانت هذه القناة مروجاً لها، وناشراً لأشرطة بن لادن وتحريضه.

وكان "الإعلام الإرهابي" يحتاج مثل هذه القناة التي فتحت النافذة له، وكان من المفروض إقفالها أمام الإرهاب حتى لا تسانده؛ فالعمليات الإرهابية والتفجيرات التي ينفذها الإرهابيون هدفها لفت الأنظار، وليس لهزيمة الدول الكبرى؛ فأمريكا والسعودية -على سبيل المثال- لا يهزمها تفجير إرهابي هنا أو هناك؛ ولكن من أجل عمل دعائي أو ما يسمى "ألبوم" إعلامي. والجزيرة منذ ذاك الوقت أصبحت منبراً للإرهاب والإرهابيين، ونذكر مراسلها تيسير علوني الذي اتهم بالإرهاب في إسبانيا وسُجن، وكذلك عبدالباري عطوان الذي كان ضيفاً دائماً على شاشتها؛ يكره ويشتم دول الخليج ليل نهار، وهو الحاقد الذي طُرد من السعودية لعدم المهنية والالتزام، وخرج منها بجريمة مخزية وتم تسفيره؛ لذلك فوجود مثل هذه العينات والشخصيات على قناة الجزيرة ضد بلد عربي مسلم خليجي وجار لقطر؛ أمر لا يُقبل.

** .. حسنا، وفي البعد الإقليمي، ما هو دورها في الربيع العربي؟

في الربيع العربي كانت تحرّض، وتنقل معلومات خاطئة؛ حتى إن بعض مراسليها كانوا يُبلغون المتظاهرين والمتمردين بتحركات الوحدات العسكرية، ويصورونها، ويدلونهم على طرق الهروب.

** بمناسبة الحديث عن الربيع العربي.. لماذا في رأيك فشل تنظيم الإخوان عندما أتيحت له الفرصة في إدارة الدول في مصر وتونس وغيرها؟

تنظيم الإخوان قادر على إدارة المجتمعات وتهييجها بـ"حرفنة"؛ ولكنه لا يستطيع إدارة الدول لأنه فاشل فيها، والدليل سقوط جميع الأنظمة الإخوانية العربية بعد عام واحد فقط من تولي السلطة فيها؛ إما برغبة شعبية بالانتخابات أو بالقوة. والسبب أنه يعتمد مرجعيته هو فقط كمرجعية وحيدة، ولا يؤمن بالتعددية السياسية، ويهمّش البقية.

** لكن حزب النهضة في تونس أدارها بشكل مقبول.. فهل هناك مبرر لذلك؟

حزب النهضة في تونس تفادى أضرار الإخوان السياسية في مصر؛ لذا كانت الأضرار أخف.

** حول الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى؛ تظل فلسطين دائماً في الذاكرة العربية.. فهل تَحَوّلت لشعارات وتكسّب سياسي؟ أم هي فعلاً قضية مصيرية؟

قضية فلسطين اتخذت شماعة لضرب الأنظمة العربية ودول الخليج العربي.

** مَن اتخذها؟

على سبيل المثال تنظيم الإخوان يردد دائماً فلسطين فلسطين؛ في حين أنها محتلة منذ عام 1948م، والأحداث تتوالى، ولم يفعل شيئاً، وأكثر مَن دافع عن فلسطين ليس الفلسطينيين؛ بل الخليجيين؛ فالسعودية من أجل فلسطين خاضت 3 حروب منذ عام 1948م، وسقط مئات الشهداء السعوديين دفاعاً عنها، وهذا كله لا تذكره قناة الجزيرة؛ فهل بثت تقريراً في يوم من الأيام عن شهداء الجيش السعودي في فلسطين؟ هل وضعت قائمة بأسمائهم؟ هل ذكرت عائلاتهم؟ هل قابلت أبناءهم؟ إطلاقاً لم يحدث شيء من هذا.. ولا تذكر الحسنات؛ بل تركز على السيئات وتبرزها؛ لأن هذا هو الإعلام التحريضي الذي يتصيد السلبيات ويهدم.

وفيما يتعلق بقطر وتجاوزاتها، كانت الجزيرة ذراع قطر الإعلامي، وكان المسؤولون القطريون يهددون الآخرين بأنهم سوف يسلطون الجزيرة عليهم، وبعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي خَفّ بريق وتأثير الجزيرة. وأصبح الحصول على الخبر والمعلومة مجاناً ومتاحاً للجميع. وفي هذه الأزمة شاهدنا لوي عنق الحقيقة وتغير الخطاب التحريري لها تماماً؛ بينما الإعلام الرصين يجب أن يلتزم بمبادئه.

** لكنك ظهرت على شاشة الجزيرة في عدة مناسبات..هل تغير رأيك حولها؟

لم أظهر فيها إلا لدعم القضايا العربية والإنسانية؛ بينما برنامج مثل "الاتجاه المعاكس" هو برنامج يهين الضيف المشارك فيه، ولا يستفيد منه المشاهد في شيء؛ بل "ينكتون" عليه، ويطلقون "المزحات" حوله؛ برغم أنه كان جيداً في البداية، ومن المقاطع الطريفة المتداولة أن مقدم البرنامج فيصل القاسم كان يقول عن أول حلقة: "أردت عمل حلقة قوية، وإذا فشلت وولعت في الخليج فلدي جواز بريطاني وسأهرب!!". وهذا دليل أنه لا يهمه شيء، وهؤلاء القوم (مذيعو الجزيرة) "مرتزقة ومتكسبون"، وطواقم التحرير فيها لا يوجد فيهم قطري واحد، والدليل أن صياغته صياغة ثورية تحريضية.. نعم لكل قناة أخطاء، ولكل دولة أخطاؤها؛ ولكن هل حدث يوم أن تحدثت الجزيرة عن أخطاء قطر وتجاوزاتها؟ نجدها تغطي بحماسة خبر جواميس وقعت في "ترعة" بجنوب مصر؛ لكنها لا تناقش عثرات وتجاوزات قطر القريبة منها. ولم تبث خبراً ولو صغيراً عن طرد 9 آلاف مواطن قطري من فخذ آل غفران من قبيلة المرة الذين سُحِبت جنسياتهم وطُردوا من بلدهم، ولم تتحدث عنهم؛ في حين نجدها تُحَرّض على المظاهرات في الكويت، وتتحدث عن الأقليات واللاجئين في الدول العربية، و"البدون" في الكويت، والشيعة في البحرين، ولا تجرأ على الحديث عن هذه الجريمة الإنسانية التي ارتكبها نظام قطر ضد قبيلة المرة. وللمعلومية فاللغة التي تتحدث بها قناة الجزيرة الإنجليزية تختلف تماماً عن الجزيرة العربية؛ والسبب أن هناك قوانين أجنبية سوف تحاكمها.

** من الخاسر الأكبر من "الأزمة الخليجية" الحالية، ومن الرابح؟

الخاسر الأكبر قطر، ونحن دول الخليج العربية الأخرى، والرابحون أعداء الخليج إيران وغيرها، والغرب يتفرج للابتزاز.

** وإلى أين تتجه مسارات الأزمة؟

إلى مزيد من التصعيد، إن لم تتدارك القيادة القطرية الموقف، وهي حتى الآن ليست مقتنعة، وتحاول تلافي الأزمة؛ مما يعكس عدم وجود النضج السياسي لديها، وسوف تكون هناك قضايا جنائية دولية بتهم دعم الإرهاب تُرفع على قطر، وتعويضات مطلوبة من أقارب الضحايا الذين قُتلوا بسبب تحريض قطر ودعمها وتمويلها للإرهاب. والرقابة على الأموال القطرية، والشركات القطرية، ومنع التعامل مع الشركات الدولية التي تتعامل مع حكومة قطر؛ وهذه الأمور سيكون تأثيرها سيئاً جداً على اقتصاد قطر.

** يقول البعض "قطر كعبة المظيوم".. ما القصد من ذلك؟

قطر ليست "كعبة المظيوم"؛ بل وكر الإرهاب.

** لك مقولة شهيرة: "الشعب الخليجي سيدقّ خشم أعدائه"، وقد فُسرت بعدة معاني، فماذا تقصد بها؟

أقصد الشعب الخليجي "سيدق خشم" أعدائه؛ "الإخونجية" وإيران ومَن يدعمهم. ونحن كخليجيين لدينا حالياً لجنة شعبية، ليست من الحكومات؛ بل مكونة من المواطنين العاديين، هدفها مكافحة التطرف والتنظيمات السياسية، ولا تؤمن بالأحزاب السياسية، وهناك حماس كبير لها، وسننشئها ونطلب ربطها بمركز مكافحة التطرف "اعتدال" في السعودية؛ والهدف مساعدة حكوماتنا في هذا الجانب. والثقافة الخليجية لا تتقبل الأحزاب السياسية، والتكسب الحزبي.

** توجد تكهنات حول التطورات السياسية الأخيرة في اليمن؛ فهل سنرى يمناً جنوبياً وآخر شمالياً؟

في الفترة الحالية لا؛ برغم وجود نزعات للانفصال، وبرغم وجود رغبة لأبناء الجنوب في ذلك؛ لكن قد يكون ثمة نظام كونفدرالي لمدة 5 سنوات أفضل لليمن؛ مثل نظام الأكراد حالياً، وبعد فترة يكون هناك استفتاء، ويقرر الشعب اليمني مصيره؛ إما انفصال إلى يمنيين أو وحدة. الآن المجلس الأعلى لأبناء الجنوب "المجلس الانتقالي" أعلن أنه مع شرعية الرئيس هادي ومع التحالف العربي؛ وهذا أمر إيجابي، ولا بد من عمل دولة اتحادية، وتلبية مطالب الجنوبيين. ودائماً الجنوب اليمني كان مع دول الخليج العربي وداعماً لها؛ في حين أن جزءاً كبيراً من الشمال اليمني غير ذلك. ومن المهم تغيير النمط السياسي، والاستفتاء سيقرر ذلك.

** حول الأزمة السورية، ما جديدها، وإلى أين تتجه؟

كانت الأمور تسير بشكل جيد عندما كان الجيش الحر يتقدم، ومع دخول "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين وغيرها بدعم من قطر وقتالهم الجيش الحر؛ تَغَيّرت الأمور للأسوأ، وعطلوا هذه المسيرة. أيضاً فيلق القدس الإيراني في سوريا الذي يقال إن تعداده مليون جندي، أتساءل: لماذا لم يُقتل منهم ولا جندي واحد من أجل القدس؟ وأتحدى إيران أن تعطينا اسم جندي من هذا الفيلق نفّذ عملية في القدس ضد المحتل الإسرائيلي! لا يوجد.

القدس شماعة لإحراج الدول العربية والخليجية، وإيران دائماً مشاريعها تمر من خلال العواصم العربية.

** ما هو مستقبل تنظيم "داعش" الإرهابي بعد هزيمته في العراق وانهياره في سوريا؟

سنرى عمليات تفجير وإرهاب من تنفيذ التنظيم، وجزء من مقاتليه سيهرب لبنغلاديش والجزء الآخر إلى الصومال.

** ولماذا بنغلاديش والصومال تحديداً؟

لأن الحدود البنغالية الهندية غير آمنة ولا مستقرة في بلد فقير، والصومال بلد لا توجد فيه حكومة مركزية قوية، وشواطئه ممتدة، وقد يتجه الإرهابيون بعد ذلك لليمن في ظل هذه الفوضى العارمة، وإيران من العوامل المساعدة على ذلك.

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة