كتاب المقالات

إبراهيم الزبيدي

يمُن القادة السياسيون العراقيون على شعبهم بنعمة الحرية التي أكرموه بها، ويلومونه على تقصيره في تقدير قيمتها، وعلى جهله بأن دولا كثيرة في المنطقة تحسده عليها، وينصحونه بعدم التفريط بها،...

يمُن القادة السياسيون العراقيون على شعبهم بنعمة الحرية التي أكرموه بها، ويلومونه على تقصيره في تقدير قيمتها، وعلى جهله بأن دولا كثيرة في المنطقة تحسده عليها، وينصحونه بعدم التفريط بها، وبحمايتها من ال...

مقدما لا بد من القول بأن أي عراقي عاقل ونزيه وصاحب ضمير حي لا بد أن يحترم الشعب الكردي الشقيق، ويتمنى له الخير والأمن والسلام، وفي أي كلام له عمّا يجري في الإقليم من موبقات يفصل تماما بي...

على مدى أربعة عشر عاما، بالتمام والكمال، من الشهادات الدولية الموثّقة عن الخطف والتمثيل بالجثث ونهب منازل المدن التي تدخلها الميليشيات واختلاس المال العام بالمليارات وتهريبها إلى دبي وبي...

يحاول البعض من زملائنا الكتاب والمحللين والمعلقين والمفسرين أن يقرأ الرسالة الحالية في العراق بالمقلوب، كما فعل حجي راضي في مسلسل "تحت موس الحلاق".       ...

ليس لدى أحد من العراقيين المُبرئين من المصلحة الشخصية أو الحزبية أو الطائفية أو العنصرية مصلحةٌ في فشل عادل عبدالمهدي، أو إفشاله، بعبارة أصح. فالرجل مثقف وعاقل ومتوازن وغير دموي أوعدواني...

منذ أن هيّأت الولايات المتحدة بإدارة جورج بوش الابن، ثم بإدارة باراك أوباما، للنظام الإيراني، مع سبق الإصرار والترصد، كلّ وسائل الراحة والاستجمام في العراق، من جنوبه إلى شماله، ومن شرقه...

من منا لم يفرح، قبل أربع سنوات، برحيل المالكي وحلول حيدر العبادي مكانه، رغم أنهما من نفس الحزب الذي أثبت، بسلوك قادته ومعتقداتهم وسياساتهم، أنه حزب متخلف فاشل لا يصلح لحكم وطن تسكنه قو...

نعم، وبدون شك، سنفرح بتشكيل الكتلة الأكبر من خارج معسكر نوري المالكي وهادي العامري وحلفائهما المستظلين بخيمة الولي الفقيه، رغم علمنا بأن ذلك لن يمر بسلام، وقد لا يكون. فإيران الخائفة جدا من احتمال خرو...

حين يكون الحزب مُختصَرا بزعيمه يصبح مصيره محددا بحياة الزعيم. ولدينا، في العراق، وفي جواره العربي والأعجمي والتركي نوعان من أحزاب الشخص الواحد. الأول يخترعه سياسي محنك متمرس في فنون ترويض العقول وا...

 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة