كتاب المقالات

إبراهيم الزبيدي

بعضُ العراقيين المصابين بخيبة أمل يعيبون على شعبهم العراقي خمول همته وضعف وطنيته، واستكانته للظلم والظالمين، والفساد والفاسدين، رغم أن شعوبا أخرى لم تصبر على ربع الظلم الذي وقع عليه، وعلى ربع الفساد ا...

منذ أيام بابل وسومر وآشور، ثم الخلافة الإسلامية الأولى، والدولة الأموية والعباسية، وإلى زمن الاحتلال الأميركي، ثم الإيراني الأخير 2003، لم يشهد الشعب الذي استوطن بلاد ما بين الرافدين ف...

لم يكن أحدٌ في المنطقة الخضراء ببغداد ينتظر وزيرا بريطانيا ليقول لعراقيي ولاية الفقيه، وبالقلم العريض، إنهم سيدفعون الثمن الباهظ إذا هم لم يقفزوا من المركب الإيراني الذاهب إلى نار جهنم...

قبل أن تغزو أميركا جورج بوش الابن العراق في العام 2003 كانت المصالح العليا الأميركية تقتضي التعاون مع نظام دولة الخميني على إسقاط نظام صدام حسين، وذلك حين قدمت دعمها المالي والسياسي والع...

يمُن القادة السياسيون العراقيون على شعبهم بنعمة الحرية التي أكرموه بها، ويلومونه على تقصيره في تقدير قيمتها، وعلى جهله بأن دولا كثيرة في المنطقة تحسده عليها، وينصحونه بعدم التفريط بها،...

يمُن القادة السياسيون العراقيون على شعبهم بنعمة الحرية التي أكرموه بها، ويلومونه على تقصيره في تقدير قيمتها، وعلى جهله بأن دولا كثيرة في المنطقة تحسده عليها، وينصحونه بعدم التفريط بها، وبحمايتها من ال...

مقدما لا بد من القول بأن أي عراقي عاقل ونزيه وصاحب ضمير حي لا بد أن يحترم الشعب الكردي الشقيق، ويتمنى له الخير والأمن والسلام، وفي أي كلام له عمّا يجري في الإقليم من موبقات يفصل تماما بي...

على مدى أربعة عشر عاما، بالتمام والكمال، من الشهادات الدولية الموثّقة عن الخطف والتمثيل بالجثث ونهب منازل المدن التي تدخلها الميليشيات واختلاس المال العام بالمليارات وتهريبها إلى دبي وبي...

يحاول البعض من زملائنا الكتاب والمحللين والمعلقين والمفسرين أن يقرأ الرسالة الحالية في العراق بالمقلوب، كما فعل حجي راضي في مسلسل "تحت موس الحلاق".       ...

ليس لدى أحد من العراقيين المُبرئين من المصلحة الشخصية أو الحزبية أو الطائفية أو العنصرية مصلحةٌ في فشل عادل عبدالمهدي، أو إفشاله، بعبارة أصح. فالرجل مثقف وعاقل ومتوازن وغير دموي أوعدواني...

 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة