كتاب المقالات

فاروق يوسف

سيكون من الاجحاف القول إن أحدا في تونس لا يفكر في الالتفات الى الوراء من اجل الاعتذار من محمد البوعزيزي الشاب الذي احرق نفسه احتجاجا على الأوضاع المعيشية السيئة التي كان يعيشها. فتلك...

الغرب كما يدعي الإسلاميون مصاب بعقدة “فوبيا” الإسلام. تلك فرية يدفع ثمنها بسطاء الناس. فالغرب هو نفسه مَن يدعم جماعة الإخوان المسلمين ويدافع ضمنيا عن حقهم في حكم مصر ويدعم...

ليس هناك في السودان أو الجزائر من خيار آخر سوى الجيش. هذا ما يقره الواقع السياسي لكلا البلدين المصابين بكآبة سياسية مزمنة. الرهان الآن على المرحلة الانتقالية التي وضعها الجيش شرطا لوجوده في السلطة. ف...

ذهل الكثيرون من أن الاحتجاجات في السودان والجزائر اسقطت رئيسين في وقت قياسي. فيما الحرب في سوريا التي استمرت ثمان سنوات لم تسقط بشار الأسد. بل خرج الرئيس السوري بطريقة مجازية منتصرا....

فجأة قرّرت أن تضع النجمة في خزانتها الشخصية لتكون امرأة أخرى، امرأة لا تزال فتنتها تتسرّب من خلال الكلمات التي تنتقيها لتنسج شبكة علاقات بين لغتين. لم أصدق عينيّ حين رأيت اسمها على أغلفة كتب عديدة مت...

“ابن عسير” لقبه مثلما هو لقب الكثير من أبناء تلك المنطقة التي تقع جنوب المملكة العربية السعودية. غير أن ذلك اللقب بالنسبة له يكتسب طابعا إلهاميا، يحرر من خلاله صفحات علاقته بالفنون المعاصر...

ليست هناك قوة قادرة على تحييد الجيش السوداني أو ضبط حركته. لا الشعب ولا المعارضة. الطرفان لا يملكان الرغبة أو الإرادة في التحكم مع ما هو غير متوقع من تداعيات لو أنهما اصطدما مع الجيش. وهنا تكمن واحدة...

بعد أن ألقيتُ مداخلتي في ندوة عن الفنون بمسقط، سألتني امرأة يشي كل شيء فيها بنسبها إلى زمن سوداني جميل، لم يعد في الإمكان استعادته، “لماذا لا يظهر فنانون كبار جدد في السودان؟”. قلت لها &l...

في وقت متأخر سيكون عليه أن يكتشف أن كل ما فعله في حياته إنما هو محاولة لمعرفة موقعه من الجغرافيا. ولأن الرسم لم يكن وسيلته بل غاية لم يكن يرغب في أن يهتدي إلى وصفتها السحرية الكاملة فقد ظل يرسم كما لو...

من حق كل الناس أن يرسموا، وهو الحق نفسه الذي يجعلهم يكتبون الشعر والقصص والرواية أو يمارسون الغناء، لكن في بيوتهم. ومن حق كل امرئ أن يعزف عن رؤية إلاّ ما يُحب من الرسوم وما يشعر أنه يغني ذائقته الجما...

 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة