كتاب المقالات

فاروق يوسف

أن تستعيد سوريا مواطنيها النازحين، ذلك مشروع إنساني عظيم. أتمنى أن لا يدخل ذلك الأمر في المزايدات السياسية التي ستزيد من معاناة بشر فقدوا كل شيء. هناك أزمة إنسانية معقدة استمرت أكثر من سبع سنوات يجب أ...

ليس صحيحا ما تضفيه المؤسسة الفنية العربية من صفات على خبرائها، لا لأنهم ليسوا خبراء حقيقيين فحسب، بل وأيضا لأنهم خبراء في كل شيء إلاّ الفن؛ خبراء في المال وصفقاته السرية، خبراء في التزوي...

النظام السياسي في العراق لن يسقط حتى لو وصلت الاحتجاجات الشعبية إلى أبواب المنطقة الخضراء وهي منطقة الحكم. لا لشيء إلا لأن ذلك النظام غير موجود أصلاً. ليس هناك نظام سياسي قائم في العراق. هناك مح...

ساخر وماكر وساحر هذا الرسام في كل الأوقات. ساخر لأنه يفكك العالم ويعيد تركيبه بطريقة توحي بقدر من العبثية. ماكر لأنه يبيت أمرا ليس في الحسبان ولا يملك البصر حلولا متوقعة له. هناك دائما علاقات غير متوق...

كما لو أننا لا نزال في عام 2011 هناك مَن يتحدث عن نظام ومعارضة في سوريا. كل تلك الزلازل التي ضربت سوريا وكل الجيوش التي دخلت وخرجت وكل الأموات الذين غادروا والأحياء الذين تشردوا وكل المدن التي محيت وا...

قطع المحتجون العراقيون الشباب سلسلة أفكار السياسيين في واحدة من اللحظات النادرة التي يلتقون فيها بسلام لتوزيع الغنائم في ما بينهم.أزعجت التظاهرات أولئك السياسيين ودفعت بهم إلى الاعتكاف، في انتظار أن ي...

ترغب إيران في أن تطل على البحر الأحمر. من أجل أن تحقق رغبتها تلك كان عليها أن تحتل بلدا. كان لها ما أرادت حين فتح الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أبواب صنعاء أمام عملائها الحوثيين. غير أ...

في بلاده التقيته، هو صانع استثنائي لبلاد استثنائية، يمكنه بيسر أن يخبرك أنه من بلاد الشام، ولكن عليك أن تضع يدك على قلبك، فقد تكون تلك البلاد المتخيلة مقيمة فيه، تشف عيناه عمّا لا يُرى منها، تبتكر حوا...

حين احتل الاميركان العراق عام 2003 لم يكن في ذهنهم أن يحلوا شعبا محل شعب آخر كما حدث في فلسطين قبل عام 1948. شيء يفوق القسوة أن يُقارن المرء ما بين ما جرى في فلسطين التي غزاها المستوطنو...

أشعر أنك قد قررت أن لا يكون لك دور سياسي في المرحلة المقبلة. هي خصلة فيك لا يمكن فهمها على أساس حسن النية. غير مرة هربت من المواجهة. غير مرة تراجعت وأوقعت أتباعك في حيرة واستفهام. ولأنهم، أقصد أولئ...


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة