كتاب المقالات

د. علوي عمر بن فريد

الجنوبيون عندما نالوا الاستقلال لم يدركوا حينذاك إن لديهم وطن رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، تتوفر فيه كل مقومات الدولة الناشئة المترامية الأطراف ، من حيث المساحة الكبيرة ،والثروات النفطية ،والغاز...

•     لاشك أن تعليق السعودية لشحنات النفط الخام عبر باب المندب، جراء تعرض ناقلتين تابعتين لشركة البحرية السعودية لهجوم من قبل ميليشيات الحوثي اليمنية سوف تلقى بظلالها على الأس...

النكتة في اللغة تعني الفائدة وعندما نرويها نضحك الآخرين ونفيدهم لانشراح صدورهم وتفريج همومهم ،وهي وسيلة للتنفيس عن التعبير عن الأفكار الممنوعة المكبوتة !! وهي تعبير عن الألم والمعاناة التي يتجرعها ال...

إلى الذين يتباكون اليوم وهم قلة على السيادة الوطنية للمهرة ... أين أنتم عندما كانت موانئها ومنصاتها مفتوحة ومنتهكة  لتهريب أسلحة الحوثي وألوية صالح وتدمر اليمن؟ الم يكن ذلك يتم  بالتواطؤ مع...

قال الحق سبحانه وتعالى  :(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْ...

كان العرب في الجاهلية الأولى يعبدون الأصنام ..وعندما يملون منها كانوا يأكلونها أو يهدمونها !!  وبقيت  تلك العادة الجاهلية تسري  في دماء البعض منا   وتنتقل في جيناتهم عبر الأج...

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت حول اليمن هذا الأسبوع موقفا سلبيا وصادما من المبعوث الدولي الجديد "مارتن غريفيت" وذلك لوقوفه مع رؤية الانقلابيين خاصة بما يتعلق بمعركة تحرير الحديدة !! والغريب ف...

مائة عام متواصلة من الحروب الطاحنة والفتن بين أهل اليمن حكاما ومحكومين طاشت فيها العقول وغابت فيها الحكمة بحيث لم يبق لأهله منها  إلا سطور باهتة في صفحات التاريخ   !! وعندما نتأمل الأح...

الموت  هو الشاهد الحاضر في اليمن وخاصة في المائة عام الأخيرة حيث لا يكاد يفارقها ..قرن من الحزن والألم والبكاء يعصر أهلها على جدران الزمن  ...والبيوت تئن بحيث لم يبق  لليمنيين إلا شيئين...

بين الوهم والواقع خيط رفيع لا يميزه عامة الناس ويلتقطه فقط الضالعون في السياسة ودهاليزها الصعبة المظلمة ويخرجونه إلى النور ويسوقونه على السذج و البسطاء من الناس حتى يصدقونه ويصبح الوهم حقيقة مسلم بها...


 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة