كتاب المقالات

عمر علي البدوي

بعد أن نجحت المملكة العربية السعودية في اتخاذ خطوات جريئة ساهمت في تجفيف منابع التشدد، وشرعت في سياسة جديدة من شأنها أن تقوض بُنى التطرف الذي كان يكسو واقعها ويصدّر لها المتاعب، وفي إط...

وكأن المنطقة، والخليج على وجه الخصوص كان ينام على بارود خامد تحت الرماد، ينتظر لحظة ما لينفجر في وجه أهل المنطقة، وفي وجه شعوبها وحكوماتها واستقرارها، حيث كانت الخطوة الكويتية لتسليم مطلوبين تابعين لج...

ثمة طرح إعلامي يريد حرف الحقائق وتشويه الواقع بحصر المشكلة المتصاعدة اليوم في الخليج، في محض خلاف بين السعودية وإيران، وأن الرياض تحشد القوى الدولية والإقليمية لمنافسة ومزاحمة خصمها ال...

كانت فترة السبعينات في المملكة العربية السعودية حافلة بالنجاح بالنسبة إلى محمد عبده، فقد عُرِف على مستوى الوطن العربي كمطرب ناجح في بلاده وفي الخليج العربي. أطلق عليه الجمهور آنذاك لقب &ld...

في سياق ما تشهده حالة الإسلام السياسي من انحسار وهزائم متتابعة في مواقع مختلفة من الشرق الأوسط، اضطرت ثلة من أحزابه وجماعاته إلى مراجعة الذات، وبلورة أشكال من الانشقاقات الحادة في بناه...

استقبل العاهل السعودي مطلع هذا الأسبوع عددا من السفراء المعينين حديثا لدى المملكة العربية السعودية، من بينهم سفير الصين الشعبية والولايات المتحدة وغيرهما. السفير الأميركي المعين لدى ا...

في البدء، لا أحد يتمنى أن تنشب حرب في منطقة لا تنقصها الويلات، إذ لا تكاد تتوقف أزمة حتى تشتعل أخرى في الشرق الأوسط أو أطرافه، ولا شيء يؤشر- للأسف- إلى نهاية واضحة لهذا الانفلات. رغم الأجواء المسمومة...

مع حلول الذكرى الثانية لمقاطعة قطر، فتحت الدوحة شاشاتها وساعاتها لمحاولة لفت انتباه المجتمع الإقليمي والدولي وتعزيز روايتها، والبحث عن منقذ يحرك مياه الأزمة المهملة وحل المشكلة التي عل...

تأخذ السعودية مسألة تطوير قدراتها العسكرية على محمل الجد، وذلك استجابة لتحديات المرحلة الجديدة، وكونها تشكل واجهة الإقليم العربي بعد انسحاب وتواضع حضور عواصمه التقليدية بما ضاعف من أعباء المسؤولي...

دوّى الحديث التلفزيوني الذي أجراه الداعية السعودي عائض القرني عبر شاشة روتانا خليجية في أول أيام شهر رمضان الجاري، عندما سأله مذيع البرنامج عبدالله المديفر عمّا إذا كان يدين باعتذار شج...

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة