كتاب المقالات

بدر قاسم محمد

ليست عين الدهشة الأممية وحدها فقط من رأت زيارة الرئيس هادي الخاطفة لمدينة سيئون تحت اجراءات امنية مشددة .. أيضا عين الشاهد على هشاشة وضعف جانب الشرعية كانت حاضرة ترصد و تدون عنها انها لاتمت للأرض اليم...

ظاهرة الفسبكة الحكومية و نشر و تعميم المشاكل و الصعوبات ذات الصلة .. هي ظاهرة يمنية بامتياز ! , إذا ما أخذناها بعين اعتبار المحلل السياسي : هل هي مؤشر ضعف و هشاشة حكومية أم وسيلة اعلامية...

أقود السيارة بمفردي عائدا من أبين إلى عدن بعد ان أتممت مناسك معايدة الأهل والأحباب .. لأني وحيد كانت لدي طفرة في صنع المعروف وإيصال أحد القابعين على قارعة الطريق يبغي الركوب إلى عدن .. كما أني أبغي ال...

يحاول اليمن الأعلى " جماعات عقدية و احزاب سياسية " وهو يلتقط جديد التوجه الدولي ان يقدم نفسه كنادل محترم يقف بجانب طاولة المجتمع الدولي ممسكا بالقلم والدفتر ليدون قائمة الطلبات .. ولأن العالم مهتم...

محافظة أبين المنسية أرضا و إنسانا من ذاكرة ابناءها , ابناء الصدارة السياسية المزعومة , حالها المعاش يمثل ترمومتر الحس الوطني عندهم ,في أي اتجاه أراد ان يولّي وجهه : سواءً باتجاه الدولة الاتح...

كان ومازال البعض الجنوبي معجب بتحايل القوى المحافظة في الشمال اليمني على الثورات بصفته محاولة عقلانية لاتنجر خلف الاحتراب والاقتتال الأهلي البيني !...  لكن سرعان ماتتلاشى هذه العقلانية...

كنت قد كتبت مقالا قبل ايام عن الانتهاز السياسي عند الاحزاب السياسية اليمنية .. ربما يبقى مقالي السابق مجرد رأي ! ، لهذا أنا مضطر هنا لأن أدعم هذا الرأي بأدلة نصية من بيانات الاحزاب السياسية ال...

وجحافل الجماعة الحوثية الانقلابية , بتواطئ حكومي اخواني , تحاول اليوم بانتقائية مثيرة للشك والريبة ان تغزو محافظة الضالع ... في خضم هذه الخطوة واجواءها المريبة التي تفصح عن تشابك أيدي الاسلام...

عصرا بتوقيت صنعاء , في نهاية خط " شارع الزبيري " من الأعلى تقف منطقة  "عَصِر" منتصبة متوغلة على جبلها , أقف هناك على الرصيف منتظرا مرور باصات الأجرة خط : عصر - التحرير , لتقلني إلى قلب...

عندما لاحت للاحزاب السياسية اليمنية الفرصة الذهبية المتمثلة في (حاجة التحالف العربي الملحة لتدعيم شرعية الرئيس هادي عبر انعقاد مجلس النواب في الاراضي المحررة لهدف تحطيم شرعية مجلس نواب الجماعة الانقلا...

 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة