كتاب المقالات

عبدالرحمن الآنسي

كان الاسم جذًابًا عندما بدأت أتابع المسلسل. بداياته كانت جميلة من حيث اختيار الشخصيات والأماكن وغيره. لكن ما إن وصل المسلسل الحلقة التاسعة والعشرون حتى انفرط العقد وتحول إلى فيلم هندي من طراز قدي...

كان هناك حبيبة للرسام العالمي فان كوخ، حينها لم يكن مشهورًا. كان يخبر الناس عن لوحاته التي يرسمها فيستهزئون به، ولم يبيع من لوحاته سوى لوحة واحدة اشترتها حبيبتها منه بمائة دولار حتى يحبها ويتزوجها . ب...

ابتدأ الجزء الثالث من المسرحية المعقدة  وما زال المشاهدون في قمة الحماس لمعرفة أشياء كثيرة عن هذه المسرحية التي حُكِمَ فيها بالتعاسة  على كل من اُختير لأن يكون من مُمَثلي الجزء الثالث لهذه ا...

إنها لكارثةٍ عظمى بالنسبة لباريس أن تحترق كاتدرائية نوتردام، لذا في غضون ساعات من احتراق نوتردام تعهدت عائلتان من أغنى الأسر في فرنسا -بقيادة فرانسوا هنري بينولت وبرنارد أرنو- بتقديم م...

ليس لمصلحة شخصية ولا تملق لأحد ولكن ردا للمعروف وعرفانا بالجميل فناكر الجميل أحمق.  ما ستقرأه الآن ليس مبالغا فيه بل ربما مقصرا في إيصال المعنى فأنا من عشت كل هذه الأحداث بنفسي.  سنوات عدي...

بعد وقوع المذبحة الدموية التي حصلت في نيوزلندا قبل فترة رأينا الكثير من الناس حول العالم بدأوا يعرفون الحقيقة التي لا مفر منها وهي أن الإرهاب ليس له دين، وأن تخويف العالم من الإسلام وصدهم عنه ما هي إل...

التقيت بصديقي ذات مرة بعد ما عرف أنني أقول الشعر في بعض كتاباتي عندما يروق لي ذلك، فاستضافني إلى إحدى المقاهي التركية المشهورة في تلك المدينة للجلوس بهدوء ومناقشة بعض قصص الحب القديمة وما قاله الشعراء...

رحلة إلى عوالم القصور اليمنية القديمة بأسرارها وغموضها وعلاقاتها تحكيها رواية "الرهينة"، تحمل بين سطورها أجواء ألف ليلة وليلة، ذلك الرهينة الذي بدأ العمل في قصر نائب الإمام يتعرّف إلى شقيقة الحاكم الت...

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة