مقالات

مروان الجوبعي يكتب:

مليشيا الإصلاح ومحسن تنشر الفوضى والثأرات القبلية بشبوة

الوقت الأحد 01 سبتمبر 2019 12:16 م

الجيش الذي سموه وطنياً وهو بالحقيقة مليشيات حزبية وقبلية، حول الوضع في شبوة إلى ثأرات قبلية بين مأرب وشبوة.

اليوم وصلتني رسالة من أحد الأصدقاء في عتق يقول فيها: "الجدعان أصحاب مأرب معهم جثة في مستشفى عتق من قتلى المليشيات التي اقتحمت شبوة، شافوها وخرجوا وحصلوا عادل لكمح السليماني يمشي في الشارع وضربوه، يبونه مخلص بصاحبهم.. هذه القضية اليوم حصلت في شبوة".

ويوم أمس في عتق مرة أخرى، أعدمت عناصر مليشيات الإخوان القادمة من مأرب التي احتلت المدينة.. المواطن (بامسلم وولده) وقامت برمي جثتيهما في الخلاء حيث تم العثور عليهما مساء أمس.

شبوة تعيش حالة رعب وفوضى لم يسبق لها مثيل بعد أن طردت النخبة وحل محلها العصابات القادمة من مأرب.

كما أن ما يسمى ب"الجيش الوطني" وقبائل آل طعيمان ومليشيات الإصلاح -القادمين من مأرب- نصبوا نقاطاً في العرقوب، ويتم إيقاف باصات النقل المتوجهة إلى المملكة العربية السعودية، وإنزال كل المنتمين ليافع الضالع ردفان الصبيحة وأخذهم لجهة مجهولة.

يقولون لك نحن مع القضية الجنوبية ومناصرون لها ومع قبيلة آل طعيمان ومليشيات الإصلاح التي جاءت من مأرب بأمر علي محسن للقتال في أبين وشبوة وعدن لتكرار الغزوتين السابقتين!

ولا أخفيكم أنني بعد أن شاهدت عنجهية مثقفي الشمال وهم يناصرون ويؤيدون قدوم جيش مأرب ومليشيات الإصلاح وقبيلة آل طعيمان لاحتلال عدن وشبوة وأبين ويطالبونهم بسحق مدن الجنوب فوق رؤوس أبنائها.. بعدها قلت سلام الله على رشيدة القيلي عادها أكثر حياءً منهم.

بعض الأصدقاء يسألني من هي رشيدة القيلي؟
ومن أجل التوضيح للأصدقاء وحتى لا يتكرر السؤال.. 
هذه هي الأستاذة رشيدة القيلي، عندها حسابين على فيسبوك واحد باسم (رشيدة القيلي) وآخر باسم (رشيدة القيلي احتياط)، هي زعيمة المليشيات المثقفة شمالاً.
ولو كتبت منشورا وطالبت سلطان مأرب وسلطاته أن تسجنك سيتم التنفيذ بدون تردد.. الظاهر أنها أرسلت جيش مأرب هي وأن هناك مفسبكين من عدن زعلوها!!

أما بالنسبة الفيديوهات المتداولة عن ذبح أسرى، هي بالحقيقة قديمة من 2015، وبأي حال من الأحوال مدانة ومرفوضة سواءً حدثت اليوم أو بالماضي.

هذه الحالات التي يتم إعادة تداولها اليوم من قبل البعض، والتي شاهدتها ببعض الصفحات، حدثت أثناء الحرب مع الحوثيين وشاهدنا سحل القناصة الحوثيين خلف السيارات في تعز والجماهير تتفرج، أي أنها حدثت بالجنوب والشمال.

لماذا يعاد نشر ما حدث في مدن الجنوب بين الحين والآخر كلما حدثت مشكلة، أما ما حدث في مدن الشمال يتم التغاضي عنه؟

وأقصد هنا الفيديوهات القديمة..
لماذا تحاولون إثارة مشاعر الانتقام ليغرق الجميع بالفوضى؟

وكما أن للحرب أخلاقيات ويجب أن يتحلى بها المقاتلون -ومنها احترام الأسرى- أيضا هناك للإعلام أخلاقيات يجب أن يتحلى بها الإعلام والنشطاء، وما يحدث من إعادة نشر فيديوهات قديمة على أنها حدثت أمس هو بالحقيقة تدليس من أجل التحريض وإثارة الفتنة فقط.

أنا أتحدث عن أكثر من فيديو شاهدته واتضح لي أنها مقاطع قديمة لم تحدث يوم أمس.. وفي حالة وجود حالات حقيقية لا علم لي بها، هنا أدينها بشدة وأطالب الجهات المسؤولة بمحاسبة الفاعلين.

وعموماً الفيديوهات التي يتم إعادة نشرها -على أساس أنها حدثت أمس- وهي بالحقيقة لذبح أسرى حوثيين في 2015.. هذه الأعمال المرفوضة، يقع على عاتق الشرعية أيضاً مسؤولية الكشف عنها والتحقيق فيها، لأنها آنذاك كانت تدعي أنها من يسيطر على الأرض!

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة