مقالات

مروان الجوبعي يكتب:

غيبوبة الانتقالي والعقلية القبلية للاشتراكي

الوقت الخميس 24 أكتوبر 2019 11:45 م

لم يبق من الانتقالي إلا سالم ثابت متواصلاً مع الناس المتعطشين لمعرفة ما يحدث.

إعلام الانتقالي وقياداته مع كل أزمة تحصل تصيبهم غيبوبة وتصيب الناس خيبة أمل من هذا الغياب والصمت المريب الذي يوحي بأن هناك شيئاً يدور خلف الكواليس.

لماذا يتصرف الانتقالي بهذه الطريقة ويثير حوله الشكوك، ويزرع في نفوس جمهوره الإحباط والخيبة؟

أما اشتراكيو اليمن بعقلية القبيلي أو المناطقي الذي إذا ما أستشهد شهيد أو تفوق شخص ما حتى ولو بآخر العالم بحثوا عن أصوله والمنطقة أو القبيلة التي ينتمي إليها، وحتى وأن لم يعد تربطه أي علاقة بالمنطقة والقبيلة يقولون عنه مثلا "فلان الضالعي" أو "فلان اليافعي" ابن المنطقة الفلانية البطلة.

بعد التضحيات الجسيمة التي قدمتها أسرة الشوبجي وأبنائه الأبطال، الذين هم أبناء الحراك والثورة الجنوبية، بعد كل هذه التضحيات خرج اليوم نشطاء الاشتراكي ليتذكروا أن أبو الشهداء كان اشتراكياً، وأن هذه التضحيات هي دليل على بطولة الاشتراكي، وأن شباب الاشتراكي يقدمون التضحيات من أجل الوطن.

بكل بجاحة يحاولون استغلال تضحيات هذه الأسرة سياسياً للظهور الإعلامي مع أن الأبناء لم يعد لهم أي علاقة أو ارتباط بالاشتراكي وربما الأب نفسه.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة