مقالات

محمد صالح عكاشة يكتب:

قتلونا المتفائلين

الوقت الخميس 31 أكتوبر 2019 6:20 م

جريمة أن نكون متشائمين في هذه الأيام العصيبة بعد أن كنا متفائلين في خضم الصراع الشديد عند وجود قوات الشرعية ، ليس لأجلها نتفائل بل كانت قوة المراس الانتقالي لاتوقفها حشرجات الشرعية المتهالكة وأنبرت نهايتها فمن أعاد لها الروح إلى جسدها الميت ؟....

إشارة المرور (stop )رفعتها السعودية على طرف واحد هو الانتقالي وأجبرته بالتراجع إلى وادي حسان ....

تجربة الحقنة ذات الحساسية العالية قد تؤدي مفعولها ، هي رويدا رويدا كالتهام المناطق الشمالية والإشارة الحدودية تتقدم في العمق حتى فقدنا الخرخير عام 88م ....

كل تأجيل للتوقيع على الاتفاقية يحدث فيه تقدم لعصابات الإخوان ، لماذا ومن سمح لهم وإشارة قف موجهة نحو القوات الجنوبية ، وكأن الانتقالي لايستطيع أن يحتج بأن الإرهابيين يتقدمون ويخترقون الهدنة ....

فهل اكون متفائلا لوضع كهذا ربما كنت أكثر تفائل بزخم الثورة أيام الهالك عفاش ، اليوم صار الجلاد من كان منقذنا لقطع يد أيران لكنه لم يستطع أن يقطعها من الجو إن لم يكن معه شديد القوة والمراس على الأرض ...

واقهر نفسي إشارة قف منتصبة شرق زنجبار ووادي حسان حيث حقنتنا شقيقتنا بحقنة المخدر ، بينما حقنت عصابات الإرهاب بحقنة مضادة للتحسس ...

يستمر التأجيل على التوقيع وتستمر خرق التهدئة الذي يدفع إلى الخرق معروفة نواياه وسيستمر التأجيل ويستمر تخدير القوات في وادي حسان ...

أليس من حقي أن اتألم لماذا التفائل ...
السيناريو أعد قبل أن تطرأ فكرة حوار جدة ومازال الإخراج مستمر من عتق إلى شقرة برغبة سعودية كاملة ....

يا أخي قل ماشئت أنا متشائم فلا تمنعني من التشائم وأحور تنتهك في طريق سهلة الوصول وقوادي الأحمر يستعينون بالعدوان الزيدي الإصلاح حقدا بمن يسمونهم أهل القرية وكأنهم جائوا من سنغافورة أو فرانكفورت كي يعينوا أهل الحضارة المدنية لحكم الجنوب فسنحان في نظرهم هي الحضارة ودم أبنائهم وأهليهم يراق في أحور ومودية ولودر وشبوة ...

سدت عليهم منطقة ضيقة في المحفد فلجأوا إلى الوسيلة الأخيرة في أحور الساحلية فمن هو الذي يدفعهم ولاينهيهم ويوقفهم ...

وإلى متى إلى أن يلتقي بهم في عدن وقد انزل في البر ما أراده الحماية ربما يهيئها كحلب لينزل قاسم سليماني بأقدامه القذرة في الساحل الذهبي ...

سيتأجل التوقيع وتتقدم عصابات الإرهاب وماذا بعدها ...

تفاءلوا أنتم ودعوني أتشائم ....

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة