مقالات

محمد صالح عكاشة يكتب:

دياثة قناة الجزيرة ومايسمى بملتقى أبناء عدن

الوقت الأربعاء 25 مارس 2020 9:37 م
يسير النازح الشمالي في شوارع عدن يجر أمامه عربيته يبيع الطماطم من شارع الى شارع آخر ومن زقاق إلى غيره ويحمل فراشه معه عبارة عن كرتون ممزق حتى إذا جاء المساء فرشه على أقرب رصيف لينام عليه ...
هذا الهارب من قريته ومدينته تاركا أهله لمليشيات الحوثي مثله مثل الكثيرين منه يستبيح الحوثي من أعراضهم مايشاء ..
يفتح في عدن فاهه ( عدن للعدنيين) فهذا ينبغي أن يكون له أهتماما مبالغ فيه حد الوصف عند قناة الجزيرة القطرية ...
نفس اللعبة الخبيثة تمر هذه الأيام كما مرت سابقا في مستهل الخمسينات كان عبد الفتاح الحجري يحمل في يديه كريك واقف عند أحد أركان شارع الميدان يبحث عن عمل أو من يعطف عليه ومثله محسن الشرجبي في حارة الخرازين هكذا كانوا يسمونها لكن مرحلة الثورة الوطنية أرادت أن تزيل الفوارق ، ولكن الصومالي بطيبة نفسه لم يكن يطمح إلا بقوت يومه فاكتفى كل واحد منهم بمكينته العتيقة يخيط ملابس زبائنه ومازالت بسطة محسن الشرجبي والكرتون الذي ينام عليه ...
لكنهم استغلوا مدنية عدن وانفتاحها وقفزوا لتأسيس حركات الانغماس الشيطانية لتلوي أفعاهم القذرة عنق عدن الحبيبة....
العمل عبادة لسنا ممن يعيب العمل لكن أن يُتخذ من طابع مدينة عدن المدنية التي تقبل التعايش مع من جاء اليها وافدا طالبا للرزق تسعى لفتح ذراعيها للجميع ، لم تضق عدن من وافديها كما ضاقت صنعا وغلبها الطابع الزيدي الفارسي وهل يسكن مدينة مشهد الفارسيه غير الفرس ...
فذلك محل اهتمام قناة الجزيرة القطرية بتصوير عدن تابعة لتعز وأولئك النفر الذين باتوا على الرصيف هم أبنائها حتى يتشدق من أسس الملتقى أن إمام الصلوي من أبناء عدن الابرار....
المصيبة في إنجرار بعض من أبناء عدن الاصليين خلف زوبعة الجبالية يصفق بغباء ناسيا أن منازلهم التي بسط عليها الشرجبي وفتاح وزعوها لهم وقيل عنهم عدانية...
هنا ارتقوا من المبيت فوق الكراتين وعلى الرصيف إلى بيوت ذي غرف مريحة دافئة ، لكن قلوبهم مازالت تؤدي الصلاة في طقوس الخاشع الذليل لأربابهم من أهل الهضبة الزيدية...
وهذا ماتبحث عنه قناة الجزيرة إخراج عدن من أهلها وطابعها لإن عدن أبت أن تكون إخونجية تتبع الملا حسن كتعز المنحلة في رويبضة الفكر الاخونجي ...
تقرأ ترهاتها بسخافة لتقول شر البلية مايضحك أن ترد قناة الجزيرة أن ملتقى أبناء عدن يطالبون المملكة بإعادة معسكر عشرين لأصحابه...
فمتى كان لمعسكر عشرين أصحاب غير أبناء الجنوب ..؟
ومازالت القناة كالكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث حتى فقدت صوابها، بينما تبتسم لمايدور في شوارع تعز ومساجدها من إغتصابات بالجملة على يدي إخونجيتها لإن الدياثة من طبعها ولا كأن شيئا حدث ...
اليست من فصل راية الجنس المثلي وطوقت به مكاتب أنصارها حتى وإن وضعت المصحف الشريف أعلى الراية تقية لاغير ...
مدينة عدن أرقى من أن تضم بين أحيائهاعديمي الرجولة من تركوا نسائهم أمانة في غرفة نوم محمد الحوثي وأبو علي الحاكم وأتوا إلى عدن ظاهرها طلبة الله وباطنها الأوامر الصادرة من رعاة السيد ..
( إفعلوا مانريد وإلا نسائكم معنا)
إخطبوط خبيث شمل عقيدة الشيعة والاخوان برعاية قطرية وتركية وإيرانية كان المستهل تسليم كل المعسكرات في مارب والجوف للحوثي ليأتي العسكري الهارب بائع الطماطم النائم على كرتون ممزق ليقول عدن للعدنيين لانه ببساطة وجد قوادين منحوه بطاقة عدنية...
أوا يظن أن الجنوبيين حمقا ولايعرفونه....
تمتع بمشاهدة قناة الجزيرة على اللاب توب من فوق الرصيف، عهدا على من عشق عدن حتى الثمالة وضحى بروحه ودمه من أجلها ليعيدنك إلى باب موسى والحجرية كما جئت منها حافيا أول مرة..........

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة