مقالات

محمد صالح عكاشة يكتب:

سجل يازمن سجلين.. سجل الخلود وسجل الخزي والعار

الوقت الأحد 19 يوليو 2020 6:31 م

شهر حافل بالمفاجئات الكبرى ..من إعتصامات العسكرين والنقابات المدنية ...إلى المسيرة المؤيدة للإنتقالي والإدارة الذاتية في محافظة لحج يوم الخميس والمسيرة المؤيدة أيضا للإنتقالى والإدارة الذاتية في حاضرة حضرموت لكامل أبناء محافظة حضرموت وما جاورها من مسيرة أخرى لنفس الهدف في مديريات الصبيحة...

هل بعد ذلك النور الساطع من كذب وافتراء فمن كذب ودلس منا فهو في خانة العدو الحقيقي للجنوب وشعبه بل إن صفة القواد قليلة عليه ...

لتعرفوا أن الأحزاب التي كانت تتكلم عن العدالة صارت أحزاب مجرمة مغلفة بغلاف الإرهاب منذ أن ظهرت قبل أربعين عاما لم تنشئها إلا جهات دأبت على تصوير الوحدة كالكعبة المشرفة ابتذالا بسوق نخاسة الأديان فضاع كل من تلفظ بقدسية الوحدة في متاهات الطرق السائرة نحو دهاليز جهنم..

ضاع الحزب الاشتراكي الذي ظن الجنوبيين ذات يوم انه جنوبي في سلسلة المتاهات المهلكة فهل وقف وأيد نضال المعتصمين على أبواب معسكر التحالف؟
هل أيد مسيرات لحج وحضرموت؟
عل أيد الخطوات التي أعلنها المجلس الانتقالي في الإدارة الذاتية؟

ذاك الصمت الذي حدق به منذ دخولنا نفق الوحدة المظلم يترائى لكل جنوبي ذو بصيرة ثاقبة أنه شمالي المنشى مثله مثل الناصريين والأحزاب اليسارية الأخرى التي لم تكن سوى خيوط مهترئة لجزمات المحتل الزيدي يبدلها متى شاء..

لم يقف مؤيدا لإعتصامات العسكريين ومسيرات لحج وحضرموت والمسيرات التي حدثت بشبوة وأنتفاضة سقطرى وإعلان الإنتقالي للإدارة الذاتية إلا حزب رابطة أبناء الجنوب الذي أكد أكثر من قول وفعل أنه جنوبي المنشأ فكان بالنسبة للجنوب عضوا فعالا في الجسد الجنوبي يتألم إذا ألّم بالجنوبيين جرح نازف...

لذلك ترى الإنتقالى قد حوى في قواعده كل الأطياف الجنوبية وخاصة السلاطين وأحزاب الجنوب العربي إحتضنها المجلس الانتقالي ليكون رد إعتبار لها بعد الحقبة الإجرامية من الإلغاء والإبعاد والتهميش الذي قام بها الحزب الاشتراكي ليبتعد الحزب الإشتراكي اليوم عن الساحة الجنوبية ويلحق بموطنه الأصلي مع أحزاب الشمال تحت عقد الإصلاح والحوثيين...

أنتهى الحزب الاشتراكي وسينتهي كل من تبعه من الجنوبيين ليصيروا جميعا في سلسلة الخيوط المهترئة لحزب الاصلاح والحوثي وباقي مشايخ الهضبة ..فلاحزن عليهم ذلك الطريق قد اختاروه بأنفسهم وإلى غير رجعة...

الجنوب اليوم يحتوي على كل ألوان الطيف الجنوبي كرد إعتبار من المجلس الإنتقالي وخاصة السلاطين والأمراء ...
نعم نقولها لكل الشماليين الذين ظلوا يحشون القيادات الإشتراكية بسم الكلام الذي لم يعد سما ...بأن الانتقالي قد عاد إلى العهد البائد كما يسمونه بإحتضانه للسلطين والامراء ...نعم ذلك حقيقة يامعشر الشماليين فقد عاد الإنتقالى إلى أصله الحقيقي في دولة الجنوب العربي بتمسكه بالسلاطين والامراء...

نعم عدنا إلى الوراء لنجتمع بجميع أهلنا سلاطين وأمراء وأحزاب الجنوب العربي الأصيلة لننطلق مجددا إلى الأمام إلى آفاق المستقبل الواعد..

وهنيئا لكم بقايا شرذمة الإشتراكيين من الجنوبيين فلم نعد بحاجة إليهم ....
خذوهم مجانا ..

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة