كتاب وآراء

د. علوي عمر بن فريد يكتب لـ(اليوم الثامن):

صرخة من أجل كرامة الجنوب !!

الوقت الخميس 29 أكتوبر 2020 3:16 م
في مقال جميل للكاتب الأستاذ أحمد سعيد كرامه بعنوان :
"المجلس الانتقالي ..وحقائبه الوزارية العجاف " الذي تم نشره منذ أمس في اليوم الثامن ذكر فيه الكاتب رأيه بشجاعة وصراحة ..وأتفق معه على ما جاء فيه من طرح واقعي لما وصل إليه الحال من انزلاق خطير للمجلس الانتقالي الجنوبي في مفاوضاته مع " الشرعية " المتمددة بالرياض قد تكون له عواقب وخيمة جاء فيه 
"هناك من يتعمد إضفاء هالة من القدسية على رموز وقادة المجلس الانتقالي الجنوبي ليعيدنا لمربع الحزب ضمير وشرف وفكر الشعب الجنوبي مرة أخرى ، ولن نقبل بعودة هذه المصطلحات الانتهازية . أيها الشعب الجنوبي عليكم أن تكونوا جزء أصيل وفاعل ومؤثر على أرض الواقع ، لا قطعان خلف مجموعة من المفسبكين والإعلاميين السذج ، ومن يقول أننا كسبنا حقائب وزارية ويعتبره نصرا سياسيا كبيرا يخدع نفسه وشعبه ".ونحن نقول :
لم يكن "كرامة " كهؤلاء المطبلين أو عضوا في فرقة حسب الله اوالمفسبكين الذين يصورون الواقع الحالك السواد في الجنوب إلى صورة زاهية بالألوان الطبيعية ، ولم يكن يجامل أو ينافق كمن يقفون على أبواب ودرج الانتقالي وردهاته للمطالبة بما يجود به عليهم وحسب مديحهم تكون عطاياه وهباته لهم !!
ولم يكن كرامة إلا جزء من ضمير وكرامة شعب الجنوب الذي لا زال يبحث عن مخرج من هذه المتاهة الشيطانية المسماة ب "الوحدة "!!
لقد صبر شعب الجنوب العربي عقودا طويلة ذاق فيها الأمرين على أيدي دهاقنة الاشتراكي حتى أوردوه المهالك ولا زال يصارع قدره للخروج منها حتى اليوم.
فماذا لدى المجلس الانتقالي في جراب بن علوان من مفاجئات لشعب الجنوب غير التنازلات والتبعية التي عودونا عليها خاصة وقد جاء معظمهم من سلالات طيب الذكر " الحزب الاشتراكي " الذي سلم مفاتيح الجنوب منذ وقت مبكر لخدم بن علوان الذين انحدروا من جبال الحجرية حتى غلب المستوطن ابن البلد الأصيل وصادر قراره وحل مكانه!!
ووصل بنا الحال أن نتسول خالتهم المسماة " الشرعية " اليوم ببعض الحقائب الوزارية الهامشية التي لا تسمن ولا تغني من جوع !!
فهل يريد زبانية الانتقالي أن يدخلونا مغارة علي بابا من جديد في حين لا زالت أعطافنا ناشبة في حلقاتها وشظاياها منذ نصف قرن؟؟!!
وختاما أقول للمجلس الانتقالي العتيد كفاكم ضحكا على الدقون وكونوا على مستوى ثقة شعب الجنوب بكم وإلا تنحوا عن الطريق فاليوم غير منتصف الستينيات التي ضحك فيها أسلافكم علينا وخدعوا شعب الجنوب الطيب ..ولله الأمر من قبل ومن بعد والله المستعان على ما تصفون !!
د.علوي عمر بن فريد

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة