كتاب وآراء

سعيد عبدالله بكران يكتب:

وقفة مع الصديق

الوقت الخميس 18 مارس 2021 8:30 م

نحن نتحدث للأشقاء في السعودية بصراحة وصدق لأننا نعتقد اننا وهم في مواجهة خطر واحد نقول لهم الحقيقة من أجل أن نتخطى هذا الخطر معاً حتى ان اغضبتهم الحقيقة والصراحة..

في الجنوب المحرر وفي عدن تحديداَ هناك غضب يتراكم له أسباب واقعيه ومنطقية هناك مشكلة وحلولها متاحه..

الناس تعاني من كل شي خدمات عامة في الحضيض منذ ست سنوات عمله في الحضيض رواتب موظفين عموميين تلاشت ولا أفق واضح أمام الناس

رئاسة شرعية تعطل كل شي وتفسد كل شي فساد في كل اداره تابعه لها
حكومة مقيدة بلا صلاحيات لاتملك موارد المحافظات ولا تملك التصرف في ملف النفط والمصافي والاتصالات فكل ذلك مرتبط بدائرة هادي..

أداء سعودي إداري غير مقنع يمضي به السفير السعودي في مشاريع اوهام لايلمسها الناس ولا ينتفعون بها

حالة يئس خطيرة تتملك الشارع وغياب للأمل

جهد سعودي جبار لجعل الانتقالي جزء من حالة اليئس ونسخه من الشرعية وليس جهداَ لتقوية موقف الانتقالي الشعبي وتحصين الشارع من استخدام خصوم السعودية في المنطقة لغضب الشارع وانفلاته..

كل هذا هو المعيق للتصدي لخطر الحوثي وخطر الإرهاب ومنظماته وهو يضعف السعودية ويضعف من يقف مع السعودية ويفتح الباب لكل من يريد الانتقام من السعودية ويحول الجنوب لساحة لكل الأطراف التي لاتخفي عدائها للسعودية..والجنوب صاحب المشروع والهدف.

هذه الأسباب هي الوقود للغضب الشعبي وهي حقائق وليست نظرية المؤامرة التي يرَوجها اعلام الإخوان والتي تقول بسذاجه وخبث

ان غضب الناس في الجنوب مصطنع من الانتقالي والإمارات والهدف منه وقف التقدمات ونصره للحوثي..

ان مثل هذا التفسير مقدمة خاطئة سيقود لنتيجة كارثية تخلق عداء مستحكم بين الشارع والسعودية وكل من يقف مع السعودية مدافعاً..

ليس من العقل ولا الإنصاف ان تطلب من شعب تأجيل حياته كلها واستحسان تعطيلها والصمت مع الجوع والفاقه وانعدام ابسط مقومات الحياة لأن مطالبه بالحياة ستهزم جبهات علي محسن وحمود المخلافي..

هذا جنون لايقبل به عاقل وليس من الإنسانية في شي ولن يكون معه اي انتصار بل فوضى وفراغ وضياع لما تم إنجازه من قبل.

نقول بصدق الناصحين عالجوا قضايا الناس بصدق وصححوا الأخطاء بدون تحايل ولاتخسروا الجنوب وسكانه وتندفعوا لاعتبارهم أنصار الحوثي لاتدفعوا الناس لعدوهم وعدوكم ولا تتركوا غضبهم يستخدمه كل متربص بكم وبهم..

والله ولي الهداية والتوفيق.

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة