كتاب وآراء

حسين حنشي يكتب لـ(اليوم الثامن):

الدراما وبعض معارضي التيار الوطني الجنوبي

الوقت الخميس 06 مايو 2021 9:33 م

في الدراما او حتى في السينما والادب المكتوب وهي جميعها مرآة عاكسة لحياة وتجارب الامم هناك بداية ووسط ونهاية ومنذ البداية تاخذ شخصيات الشر والانتهازيين والعملاء والرخاص وضع (المستفيد )والمسيطر والمنتصر وحتى الناجح بيننا ياخذ اصحاب الحق والمبادئ وضع صعب جدا ويظهر انها اطبقت عليهم من كل مكان بل ويظهر انهم فاشلين وتتواصل الحلقات وتشتد الحبكة الدرامية في الوسط ثم تاتي النهاية كما هي في الواقع فينتصر الحق واصحاب المبادئ وتحسر شخصيات الشر وترمى شخصيات الانتهازيين والتابعين في مزابل التاريخ ..لكن يستغرب البعض كيف 29 حلقة نصر الشر والرخاص ثم في حلقة وحيدة اخيرة نصر للحق متناسين ان الحلقة الاخيرة هي لحظة انتصار الحق ومابعدها في مقطع من الحياة مدتة 30 حلقة وبعدها مليون حلقة من انتصار الحق الذي لم يعد محتاج دراما بعد هزيمة الرخاص !

كان نيسلون مانديلا ارهابيا مصنفا مسجونا ومزقت حركته وحتى المصلحين والانبياء في التاريخ كانوا بين قتل ومعذب ومبعد ومتهم السحر وفي الحلقات الاولى عذبوا وحوصروا وسجنوا وكان اقطاب الشر في لحظة انتصار وصانعي التاريخ يظهر انهم فشلة وقيس على ذلك كل الثورات والتحولات الكبرى من الفرنسية حتى الروسية حتى ثورات التحرر من الاحتلال كان يقال :هؤلاء فشلة مجانين هل سيهزمون بريطانيا مثلا ههههه بينما الرخاص كانوا في نعيم اسياد الشر ثمن لعمالتهم ويظهرون ببهرج وكانهم ناجحين ..لكن اذكر هذا فقط في الحلقات الاولى !

في وضعنا الحالي هناك قوى شر وهناك وخاص وانتهازيين وعبيد للنفس كلا ينفش ريشه يعتقد انها قصة نحاج لن تذهب بينما ينظر للصعوبات التي تواجه اصحاب المبادئ ووضعهم وكانه جنوب وفشل وغباء بينما هو ناجح ودليل نجاحه انه يملك امكانيات افضل ووضع افضل (آني)قادم من ثمن شراء ذمته الرخيصة ..وتذكروا هم يعيشون الان حلقات الوسط والحبكة متناسين ان الحلقة الاخيرة وما بعدها قادمة وهي من تصنف الكل في كتب التاريخ وذهنية الامم وامتهم اولا !
بينما هناك شعب باكمله يخوض دور عيش الصعوبات من كل لون وشكل مجاميع من اصحاب المبادئ صامدين حتى لحظة الانتصار والانعتاق الاخير الذي لا ياتي بسهولة في حياة وتجارب كل الامم !

الى قوى الشر :تذكروا انكم كنتم تعتقلون من يرفع علم الجنوب في ساحة الهاشمي وتقتلون من تريدون بدون سبب في صنعاء دون حساب لمجرد انهم كانوا واقفين اثناء مرور موكب قيادي فيكم كما حصل مع امان والخطيب بينما الان انتم في شتات وضعف لا في عدن حيث يرفع العلم رسميا ولا في صنعاء حيث يقبع الشيخ كالنساء في وجه السيد والى بعض الرخاص من قومنا :هل عملتم حسابكم بعد الحلقة الاخيرة ونجاح الجنوب اين ستكونون في الواقع وفي ذكريات شعبكم وكفى

الى شعبنا والى اصحاب المبادئ لا شيء ياتي سهل ولكنها هانت وستاتي لحظة الانطلاق ونهاية كل هذه الصعوبات واستقرار في بلد امن ومزهر هذه حتمية الشعوب الصابرة !

اما انا فاعتبروني مجنون او ارهابيا او غبي او فاشل فهي حبكة تتكرر ولكن الاغبياء من لا ينظرون في التاريخ وياخذون العبر ..

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة