كتاب وآراء

حسين الوادعي يكتب:

عنصرية العائلة المقدسة!!

الوقت الاثنين 06 سبتمبر 2021 4:00 م

لم يعد علي والحسن والحسين وفاطمة وزينب رموزاً إسلامية تجمع كل المسلمين.

نجحت ميليشيات الخمينية وحزب الله والحوثية في تحويلها إلى شخوص طائفية، وإلى مراكز للخرافة واللاعقلانية، وإلى رموز عنصرية ترفع شعار أطول العنصريات عمراً وأشدها فجاجة: عنصرية العائلة المقدسة/آل البيت.

هذه الميليشيات تحصر المسلمين في الزاوية.

 إما أن تقبلوا بعبودية العائلة المقدسة، أو تقتلعوها من الجذور وتتعاملوا مع هذه الرموز كما يتعامل الغرب اليوم مع دعاة العنصرية ورموز العبودية.

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة