مقالات

صالح الضالعي يكتب لـ(اليوم الثامن):

الإرهاب صنيعة يمنية

الوقت الخميس 14 أكتوبر 2021 9:15 م

توقفت المشارط ، ولصصت البندقية ، وذابت المفخخات ، واستكانت الأنفس ، ولمعت الماكينة الإعلامية التي ملأت الأرض ضجيجا لتليمع الروافض والخوارج وكل شي يتعلق بالاحتلال اليمني المتعدد الأطراف .

لم نسمع قعقعة بارود في صنعاء ، ولم نرى مشرطا حادا جز رقبة قيادي إخواني في مأرب أو شبوة أو حوثي في صنعاء أو تعز أو الحديدة ، كل مناطق الاحتلال اليمني باتت في مامن ومن دونها وتحديدا الجنوب المحرر أصبح الإرهاب له صولة وجولة ، الا لعنة الله على كل مفتي وكذاب .
مابعد الحرب الثانية على الجنوب (2015) م ، شهدت العاصمة الجنوبية ضربات موجعة لما بعد تحريرها من رجز الروافض ،ولكنها ابتليت بلاء حسنا ،ذلك حينما سيطرت القوى الإرهابية ممثلة بالاخوان والدواعش والقاعدة على العاصمة ، اسندت المهمة لقيادة العاصمة للاخواني" البكري" كان البكري يصول ويجول دون خوف كونه يعلم بأن محبيه من الإرهابيين كثر ، تمت إزاحته بعد مناشدات المواطنين بالعاصمة عدن لانتشار الإرهابيين وتوسع نشاطهم وتزداد مشارطهم حدة في ذبح كوادر الجنوب والأشقاء الإماراتيين المساندين بدماءهم في هزيمة للروافض بالعاصمة عدن .

تم إسناد المهمة للشهيد اللواء جعفر محمد سعد الوطني الجنوبي الذي قال لا ولم يرضخ لمطالبهم بذلك اغتالوه ليصبح عنوان وطن ورمز شهادة .

الجميع تخلى عن قبول منصبا كهذا محفوف بالمخاطر ، ساحة مفتوحة لكواتم الصوت والمفخخات وبتعالي وغرور يقتلون وكاميراتهم تؤدي دورها بتصوير الحدث.

أوكلت المهمة للرئيس القائد " عيدروس الزبيدي" الذي لم يتردد لحظة في إنقاذ المواطن والوطن في العاصمة الجنوبية عدن ، حمل كفنه بيد وبندقيته بيد، وقال الإرهاب هو الاحتلال والعكس صحيح أيضا ، عاهد نفسه على استاصاله وبعد أيام من ولوج أقدامه العاصمة عدن ، لعلعلت البندقية وحمت افواهها ودنت ساعة التصفية شبرا شبرا ، ترنح الإرهابيون وفروا بعد أن كرت قوات وامن الجنوب ، والى مخادع ومخابى الإرهابيين وصلت طلائع كتائب الجن الجنوبية .
جن جنون المحتل اليمني وبذلك استماع انتزاع قرارا من حاضنه ليصدر قرارا بإقالته ، ليصدر قرارا اخر تعيين نجل ابا الجنوبيين ( سالمين) الذي سلم من أذية الإرهابيين ولم نرى مفخخة تستهدفه أو كاتما صوتيا يوجه له .. لقد عاش فترة نقاهة في نعيم وجنات ونهر .

رغم مطالبات المواطنيين بالعاصمة تغير المحافظ "احمد سالمين " الا ان لوبي الإرهاب اليمني وقف سدا منيعا وحال دون تحقيق ذلك .

فرض اتفاق الرياض تغير المحافظ ليكون من نصيب المجلس الانتقالي الجنوبي ، فكان الأمين العام للامانة العامة للمجلس الانتقالي " احمد لملس " مرشحا قويا ليظفر بالتكليف وليس التشريف .

خاض لملس المحافظ معركة كبيرة مع لوبي الفساد وبذلك كان مصيره كمصير الرئيس القائد " عيدروس الزبيدي" .
غابت الايادي الإرهابية عن صانعيها والمنتمين إليها ،،ففي عدن رقص البكري وعزف سيمفونية ارهاب لامثيل لها ، ونام" احمد سالمين " ك نومة أهل الكهف فسلم وامن.
فيما كانت رقصت البرع حاضرة في مأرب وصنعاء وبقية محافظات الاحتلال دون أن نسمع عن قارح طائش من فوهة بندقية ارهابي

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة