حوارات وتحليلات

تحدثت في حوار مع "اليوم الثامن" عن مشكلة اليمن..

أروى الشميري: إخوان اليمن يسعون جاهدين لخلق صراع بين عدن وتعز

الوقت الأربعاء 22 ديسمبر 2021 11:36 ص
أروى الشميري: إخوان اليمن يسعون جاهدين لخلق صراع بين عدن وتعز

اليوم الثامن الناشطة السياسية اليمنية اروى الشميري - صحيفة الشارع اليمنية

كشفت الناشطة اليمنية أروى الشميري عن السبب الذي جعل مدينة تعز تعيش تحت الحصار منذ قرابة سبعة أعوام، متحدثا في حوار مع صحيفة اليوم الثامن عن مشكلة اليمن وكيفية الخلاص منها.

وقال الشميري "ان تنظيم الاخوان في اليمن والممول من قطر يسعى جاهدا لخلق صراع بين عدن وتعز".. مؤكدة على وجود اتفاق بين الاذرع القطرية والإيرانية على "طربلة الجبهات"؛ في إشارة الى توقف القتال في مدينة تعز.

 

نص الحوار

 

-  هل أصبحت تعز فعلا بين مطرقة الحوثيين وسندان الإخوان – تقول تقارير صحفية – ولماذا غابت القوى الوطنية عن كل ما يجري في تعز؟

 

مرحبا بكم، تعز فعلا اصبحت بين مطرقة الحوثيين وسندان الإخوان و اصبحت كالمستجير من الرمضاء بالنار، الحوثي يحاصر تعز خارجيا و يقصفها و الاخونج يخاصرون تعز داخليا عبر النفاط العسكرية التي اصبحت تسمى نقاط الجبايات لأنها تفرض مبالغ على دخول قاطرات المواد الغذائية و الغاز مما رفع الاسعار الى الضعف و يقتلون اهلها بمعارك مليشياتهم على نهب الاراضي و غيرها وسط صمت من الاحزاب الكرتونية التي تكتفي بإصدار بيانات عقيمة لا تقدم و لا تأخر خوفا على مصالحها.

القوى الوطنية خائفة ومهددة و يكفي ما حدث معي و انا امرأة من تقديم شكوى ضدي من قبل حزب الاصلاح و محور تعز العسكري و تعرضي للتحقيق و التهديد بالتصفية.

 

- برأيك لماذا تعثر تحرير مدينة تعز وظلت محاصرة الى اليوم؟ هل الحروب الداخلية بين الاخوان والسلفيين فككت مقاومة الحوثيين؟

 

تعثر تحرير تعز لان هناك اتفاق من تحت الطاولة بين الحوثي والاخوان ومن يجهل ذلك غبي سياسيا فطربلة الجبهات وعدم المشاركة في المعارك دليل واضح على ان هناك اتفاق وتحالف من السهل جدا فتح طريق الحوبان لكن هناك تواطؤ على إبقائه مغلق والاتجاه نحو الحجرية و من ثم المخا المحررة!

الحروب الداخلية بين الاخوان و السلفيين لا استبعد ان تكون بدعم من الحوثيين انفسهم للخلاص من السلفين السلفين هم من حرروا كل المناطق المحررة في تعز اما الاخوانج فطربلوا . وبخروج السلفين من تعز توقفت الجبهات و لا يوجد اي تقدم يذكر لمحور تعز العسكري

 

-       يقول يمنيون إن مدينة تعز بحاجة إلى قائد عسكري يشبه العميد عدنان الحمادي، هل تتفقين مع هذا الطرح ولماذا؟

 

نعم اتفق مع هذا الطرح و بشدة و حزنت كثيرا عندما بلغني خبر مقتل العميد الشهيد عدنان الحمادي

فالحمادي رجل عسكري من الطراز الاول و يكفي انه هو اول من اطلق الرصاص باتجاه الحوثيين و شكل النواة الاولى للجيش الوطني في تعز

فهو قائد مقاومة تعز الحقيقي و تحريره للحجرية خير دليل على تفوقه العسكري على من يزعمون انهم قادة تحرير تعز و قراهم ما تزال تحت حذاء الحوثي و مايزالوا يدفعون الخمس حتى الان للحوثي!

 

- سنوات مرت على اغتيال عدنان الحمادي، المتهمون يعرفهم الجميع ولكن لماذا غابت العدالة عن أبشع عملية اغتيال سياسي في اليمن؟

 

هذا السؤال بالذات يجب ان توجهه للمحامي نجيب شرف الحاج رئيس هيئة الدفاع عن العميد الشهيد عدنان الحمادي فهو من لديه الحقيقة كاملة.

و كما قلت انت اغتيال سياسي و المجرمون معروفون و الدولة دولتهم في تعز  لكن الله منتقم جبار و سيهلكم واحدا بعد الاخر.

 

-       يصف البعض عملية اغتيال محافظ تعز، بانها اشبه باغتيال إبراهيم الحمدي؟ هل أصبحت اليمن كالقطة التي تأكل أبنائها؟

 

هناك محاولتا اغتيال لمحافظ تعز نبيل شمسان فقد كانت محاولة الاغتيال الاولى في تاريخ ٣ اكتوبر ٢٠١٩ في وسط مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين و تم قتل مرافقيه اسامة الأشعري وأشرف الذبحاني و الى الان لم يتم الفصل في قضية من ارتكبوا الجريمة لانهم محميين من الاخونج

و المحاولة الثانية لاغتياله كانت بتاريخ ٥ يناير ٢٠٢٠ حين اطلق مسلحين الرصاص على موكبه ظهرا أمام المقر المؤقت للمحافظة في شارع جمال وسط المدينة واصابة احد مرافقية اثناء قيامة بزيارة تفقدية إلى المستشفى الجمهوري، والمقر القديم للمجمع الحكومي، ومدرسة ثانوية تعز الكبرى.

لكنها لا ترقى لان تكون مشابهة لعملية اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي لانه لايوجد اي وجه للمقارنة بين منجزات الحمدي و منجزات شمسان ! وفعلا اصبحت اليمن كالقطة التي تاكل اولادها و عدد الاغتيالات السياسية خير دليل على ذلك

 

- ما الذي تحتاجه مدينة تعز اليوم، قوى سياسية وطنية أم انتفاضة شعبية؟

 

كلا الامرين تعز بحاجة قوى سياسية وطنية حقيقة يهمها مصلحة تعز قبل مصالحها الشخصية وبحاجة لانتفاضة شعبية حقيقية تخرج دون توقيت مسبق تجتث الاخوان وتخلص تعز من فسادهم

 

-  كنخب يمنية نشاهد بين الفينة والأخرى محاولة صنع صراع بين عدن وتعز أين أنتم التوعية من خطر ذلك؟

 

يحاول الاخونج جاهدين صنع خلاف وصراع بين عدن وتعز والغريب ان توجه الاخوان هو نفسه توجه الحوثي و كان المنشورات التي يتداولونها مصدرها واحد و هذا يؤكد انهم حلفاء و ان اذكاء الخلاف و الصراع بين عدن و تعز من مصلحتهم.

 

كنخب يمنية نحاول التوعية عبر وساىل التواصل الاجتماعي و فضح اكاذيب الاخوان التي تهدف لتمزيق النسيج الاجتماعي و بث روح الكراهية و العداء بين ابناء تعز و عدن 

و التحذير من خطورة الانجرار الى تصديق اكاذيب الاخونج

 

-  هل تتفق الأستاذة أروى مع من يقول ان امن واستقرار اليمن مرهون باجتثاث قوى الإسلام السياسي (الاخوان والحوثيون)؟

 

اتفق و بشدة فكل ما يحدث في اليمن من حرب و دمار سببه الاسلام السياسي فالاخونج يبحثون عن الخلافة والحوثيون يبحثون عن الولاية، والضحية هو الشعب اليمني الذي يقتلوه بلا رحمة.

 

-  النشاط الحقوقي اليمني أصبح يوظف بما يخدم الاخوان والحوثيين، لماذا غابت المهنية والحيادية في العمل الحقوقي؟

 

غابت المهنية و الحيادية لان ٩٩٪ من الموسسات الحقوقية في اليمن للاسف تتبع الاخونج و الحوثين و هي من تتصدر المشهد امام الراي العام العالمي و اي ناشط حقوقي يقول الحقيقة تتم محاربته و اقصائه كما حدث معي وصل الحال ببعض المنظمات و الجهات انها ترفض عملي لديهم لانني فقط اهاجم الاخونج و اكشف اكاذيبهم!

و الله انهم يقولوها لي بصراحة لدينا مصالح مع الاخونج و لا نستطيع منحك فرصة عمل في منظمتنا رغم امتلاكي للخبرة الكافية للعمل محاربة الناشط الحقوقي في لقمة عيشة اكيد ستجبره على الصمت و الابتعاد اذا كان شريفا او ستجبره على ان يبيع ضميره و يغيير قناعاته و يصبح احد ابواق الاخونج و الحوثين خوفا على مصدر قوته!

 

-  ما هي رؤيتك المستقبلية لليمن وهل تعتقدين ان القبول بالحوثيين والاخوان يمكن ان يعيد الاستقرار للبلد؟

 

عن اي قبول تتحدث؟!! هاتان الجماعتان من المستحيل ان نتعايش معهما و يجب ان تصنفا جماعات ارهابية و يتم تخليص اليمن منهما اذا اردنا فعلا الاستقرار لليمن

رؤيتي المستقبلية لليمن: يمن جديد خالي من الاخونج و الحوثي

- رسالتك الأخيرة للقوى اليمنية المتصارعة فيما بينها؟

السلام ثم السلام ثم السلام فليس هناك مخرج لليمن بغير السلام الدائم و الشامل بين ابناء اليمن بعد الخلاص من الاخونج و الحوثي لانهما هما سبب الصراع و الحرب و الدمار.

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة