كتاب المقالات

إبراهيم الزبيدي

حتى الإيرانيون، أنفسُهم، مختلفون أكثر من غيرهم في تشخيص حقيقة القتيل قاسم سليماني. فمنهم من يبكيه بحرارة ويَعدُّه أحد الشهداء الأحياء الذين هُم عند ربهم يرزقون، وآخرون إيرانيون وعراقيون وسوريون ولبنان...

في جمهورية العراق الديمقراطي الجديد رئيسان، واحدٌ منعه دستور المحاصصة من التدخل في شؤون الحكومة حين يرى خللاً هنا أو هناك، فأصبح معذورا ولا يملك سوى أن يتمنى. وآخر منحه ذلك الدستور، نفسُه، كل شيء، وخو...

في 5 يونيو 2017 قررت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، ثم تبعها الأردن بخفض تمثيله الدبلوماسي معها وإلغاء ترخيص قناة الج...

لو كانت الأمور كلُها بيد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، لفصَّل قانون الاقتراض الأخير على هوى الرئيس مسعود البارزاني ومقاس حكومته، ولَما جعله يخرج عن طوره ويشتم نواب الشيعة والسنة ويتهمهم...

قبل توزير رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، كان الحديث عن العراق همّا وغما، فساد، اختلاس، تراكم ديون، ميليشيات وقحة، سلاح منفلت، قتل في الشوارع، اختطاف، عمالة علنية، إهانات متلاحقة يو...

لا يهم ما يحدث بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الذي لم يهبَّ لنجدته سوى أنصاره الأميركيين المولودين جمهوريين فقط لا غير، وبين الديمقراطي جو بايدن الذي احتشد وراءه كل من له ثأر ويريد أ...

تجر وفاة القائد الثاني لحزب البعث العربي الاشتراكي، فرع العراق، عزة الدوري، إلى الحديث عن مصير الحزب من بعده، ثم عن ظاهرة خلو العراق من الأحزاب الجماهيرية الكبيرة التي تتأسس من تحت، من...

لم يترك المعلقون والمحللون المتجمهرون على الفضائيات العربية والأجنبية، وفرسانُ قنوات الإنترنت، وما أكثرَهم، ما يمكن أن يضاف للتعليق على القلة القليلة من فضائح إيميلات وزيرة خارجية الدولة العظمى التي ت...

لن يستطيع المواطن الفلسطيني والعربي تقدير حجم الضرر الذي ألحقته إيران وشعاراتها ووكلاؤها وحلفاؤها، أبطال الثمن الباهظ الذي يهددون به إسرائيل، إلا بمتابعة ما يكتبه الإسرائيليون، لمعرفة...

من الألغاز العصية على الفهم أن تكون قطر، منذ انقلاب الابن حمد آل ثاني على والده خليفة آل ثاني، في 27 يونيو 1995، محطةَ استراحةٍ أميركية وإسرائيلية دائمة، تقدم لضيوفها القهوة المُرة وال...

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة