كتاب المقالات

أحمد الجعشاني

تندفع الكلمات من لسانه ، ويصيغ العبارات ،  ويعلو الصوت من جوف اعماقه ، وكأنها حشرجات انين او حنين متدفق ، وهو يستحضر اللحظات امامك وكأنك تسمعها لاول مرة ، وهو يصيغها بجمل وعبارات تعكس الواقع ، في...

تسللت إلى غرفتي ..  قطرات من ماء المطر البارده .. حتى ايقظتني .. كان هطول المطر غريزا .. وصوت الرعد والرياح كان مرعبا.. مما اثار الخوف في نفسي...لا زلت أخاف من صوت الرعد. منذو كنت صغيرا .. و...

لم اكن اريد الحديث عن هذا الامر .. كنت اعتقد اننا يجب ان نتوقف عن كتابة الماضي ، لأننا سوف نلمس الجراح ، ونوجع انفسنا اكثر مما نشفى منها ، لان الماضي فيه جبال من الحقد والكراهية ، لان من صنعو الثورة و...

في الركن الأخير من المقهى ... نظرت اليه كانت يديه ترتعش وهو يحاول أمساك فنجان الشاي بقضته يده ...  كنت كمن ينبش بقايا صور قديمة .. ولكنها  عالقة في الوجدان .. عرفت وجه وان بدأ  كب...

لعل من الممكن ألان ان نواجه أنفسنا، ونعيد تقيم واقعنا، و ترتيب أوراقنا، ونعيد السؤال نفسه في كل مرة لماذا اخفقنا؟ ولماذا فشلنا؟ ولماذا لم نحقق طموح الشعب و تحقيق بناء دولة مستقرة خلال مسيرة خمسون عام...

كان عشق لا ينتهي .. ظل شاهدا مدى الحياة .. ليس له حدود.. حتى وإن تخطاه الزمن .. وابتعدت المسافات ..للاماكن حنين وشوق .. يتغلله حكايات .. وأساطير من خرافات الزمن .. عشق قد لا تحكمه قوانين الطبيعة .....

البيت غرفة واحدة .. الضوء ينبعث من سراج واحد ..  يكاد يضئ  مساحة الغرفة  ..  و صمت لا يعلوه  سوى الصمت  .. خمسة  اجساد خاويه ، تتلوى على فراش في الارض نايمين ، م...

ظل متواري ومختبئ من أعين الناس، بعد خروجه من السجن،  تغيرت اثار ملامح وجه الشاحب، وبهت كثيرا وهزل جسمه،  حتى بانت عظام صدره.. من فتحة قميصه المترهل، فوق عظمة اكتافه البارزة .. وأحسست.. برعشة...

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة