كتاب المقالات

رشيد الخيُّون

نعود إلى العام 1911، وكان العراق، وبقية البلدان، ما أن يخرج مِن وباء إلا يبتلى بوباء آخر، في ذلك الزمان استرعى نقل الجنائز إلى النجف، التفات الفقيه هبة الدين الشَّهرستاني (ت1967)، تأتي مِن شتى البلدان...

كثرت ملامة العِمامة، بعد استلام أصحاب العمائم السُّلطة بإيران، ففي الوقت الذي كان فيه لقب “الملا” يتداول للتقدير، ويشار به إلى قارئ المنبر والمعلم، صار جمعه “الملالي”، يشار به...

عرض عليَّ رئيس تحرير مجلة دينية (في أواسط التسعينات) مقالا كتبه حاصل على الدكتوراه في علم الأحياء. أراد الإثبات علميا بأن الإنسان يمكنه البقاء أكثر من ألف عام يُرزق مثل المهدي المنتظر. قَبل رئيس التحر...

صدر حديثا للباحث سُلطان العميمي “معجم الغاف”، وجزء من معجم واسع في اللهجة الإماراتية. أما الغافة فشجرة اعتبرت رمزا للبيئة في دولة الإمارات، ما كنتُ أتوقع أن للغافة كل هذه الأسماء، وملحقاته...

أليست مشكلة كبرى عندما يحذف الفقهاء أربعةً مِن كبار أُدباء الإسلام، أو لنقل المنطقة؟ لكن ليس هناك مَن يستغني عن كتب ودواوين هؤلاء الزَّنادقة، ومعلوم أن مفردة الزَّنديق اُتخذت بمعنى الخروج عن الدِّين ب...

ليست هناك تجارة مربحة أكثر من “الدّين”، أو لنقل “التَّدين”، فلا رأس مال يخسره صاحبها، غير “الدِّين” نفسه، فإذا ذهبت إلى تاجر وساومته على سعر بضاعته، فسيحلف لك بأغلظ...

أعاد التَّيار الصَّدري بقبعاتهم الزُّرق، وملهمه مقتدى الصّدر، في الأربعاء الدامي (5/2/2020) إلى النَّجف تلك الحرب العبثية (2004)، بمشاركة أبي مهدي المهندس (قُتل 2020)، وسلوك ميليشيا جيش المهدي، وما أف...

كم كانت جلبان البصريَّة أمُّ أبي نواس (المتوفى 198هـ) متقدمة على عصرنا، الذي شهدنا فيه خنق الطِّفل المولود من علاقة خارج الزَّواج، أو رميه على قارعة الطَّريق. كانت جلبان تحتضن أولاد الزِّنى، فكانوا مح...

صار تقليد المرجعية الدينية بالنجف تبث كلمة للجمهور، في صلاة الجمعة، تلك الصَّلاة المعطلة، عند الإماميَّة، منذ زمن غابر، واختلف الفقهاء في قيامها أو تركها، فهي التي تُقام عادة بدلاً مِن...

كنا نقف على شاطئ الفرات، وننظر إلى الجهة الأخرى، حيث يقسم الشَّط الهور إلى قسمين، من الجانب الأيسر المدينة، التي خلق شوارعها مدير النَّاحية ورئيس البلدية، والوسيلة كانت قافلة الحمير. نقف مرعوبين مِن ك...

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة