كتاب المقالات

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني - أستراليا mounirhpresse@yahoo.fr

القضية ليست في التغيير، بل القضية في التغيير مضاف إليه الجذري ، وإلاَّ كانت الثورة في حاجة لثورة أو لمن لا أحد ساعتها يدري ، المشكلة الأساس ليست في رئيس الجمهورية أو الحكومة أو رئيس البرلمان بل المشكل...

مهما حاول البعض الانحياز لطرف دون آخر تبقى الحقيقة واحدة ، أن الشعب يطالب بحقوقه كاملة ، ومن أجل ذلك خرج في ثورة عارمة لن ينهيها إلاَّ بالحصول عمَّا يريد ، أو الإبقاء على نفس التصعيد ، المنتهي يوماً ب...

تِكرارُ ما كان عنَّا صادِر ، يُغنِي عن عشرات المصادر ، ولِما اقتبسناهُ عن الذِّكرى غير المُكتَمَلة بمرور الزمن نُصادِر ، لتصحيح رُؤَى أَقَمْنا من ماضينا عليها الحاضر ، فالبدء بما يتطلبه التدقيق للمشي...

تسَلّلَ شُعاع الشمسِ من انفراج سِتَارَيّ النافذة ليغسلَ وجهها بضياءٍ أضافَ له ما تعجز المساحيق كلها إضافته ، ليبدُوَ بهذه الابتسامة الرَّوعة ، للفاتحة عيناها لتجدني متأهباً لتنفيذ رغبتها في الذهاب مع...

حيارى يتسكعون بعد طردهم في الأزقة ، والحكومة على تشردهم كأنها موافقة ، والشعب مُبْعَد عن معرفة الحقيقة ، ولا أحد يدري إلى أين يسير المغرب بهذه الطريقة ، قمع ألسُنِ النجباء وإشهار مسامير ومطرقة ، لتخوي...

كل التَّخطيطات البعيد زمانها كالقريب ، فُسّرَت من طرف واضعيها بعد انتقالها من فشل بسيط لآخر مُعقد بأنها مُجرّد تجاريب ، ولولا تضحيات المغاربة لأصيب المغرب في عهد الملك الراحل الحسن الثاني بالسكتة القل...

ببَارََ تَسوِيقهم لسياسة العَوْدَةِ بانتهاء العِدَّة، إذ بعد الطَّلاق بالثلاث لا يصِح إلا اختيار الثانية كما جَعَلَتْهَا الشريعة قاعدة ، إن كان دستور الدولة ينص أن الدين الرسمي للمملكة المغربية هو الإ...

مِنَ الصَّعبِ عليَّ إعادة المشهد دون الشعور بقشعريرة تجتاح جسدي لعدم توافق الفرح العارم مع الحزن الشديد الفارضان وجودهما في نفس التوقيت على وجداني المُحَتَّم عليه خَوْضَ الموقفِ دون استئذانٍ مُسبَق، ن...

مِنَ الصَّعبِ عليَّ إعادة المشهد دون الشعور بقشعريرة تجتاح جسدي لعدم توافق الفرح العارم مع الحزن الشديد الفارضان وجودهما في نفس التوقيت على وجداني المُحَتَّم عليه خَوْضَ الموقفِ دون استئذانٍ مُسبَق، ن...

الاحتقان امتد لكل مكان ، في قرى وأرياف المملكة المغربية مشيرا لما لا يُرْضِي الحكومة سماعه أو قابلة لتخيله حتى تصطدم كالعادة عند فوات الأوان ، القرويون تمكنوا من اجتياز خط الخوف بأمان ، فلم يعد لا "ال...

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة