كتاب المقالات

نجيب غلاب

في الذكرى الثانية لانتفاضة الثاني من ديسمبر، نجدد العهد لكل الشهداء ‏ولكل أبطال وأحرار اليمن، ‏أن معركتنا لن تتوقف وستشتعل بالحق المبين حراكا وطنيا من أجل إنقاذ وطن وشعب، ‏وحتى يتم رمي ولا...

تبحث الحوثية عن حل سياسي بضمانات سعودية، وكمان أمريكية وبريطانية من أجل تخدم المشروع الإيراني وتحالفاته الدولية. ‏حماقة الحوثية وتلاعبها ومناوراتها أصبحت مفضوحة ومكشوفة للجميع، وكل حلّ اين ما اتج...

إذا تحررت الشرعية من الذهنية الإخوانية فأبشروا بالنصر، ‏فالحوثية طارئ إجرامي غير قابل للحياة في بلادي. ‏‏ونأمل أن يفهم عيال قطر أن اليمن ليس حساباتهم الساذجة، ‏الوطن أغلى من خزعبلاتهم...

السياسة التي توظف العصبيات تنتج الفوضى والإرهاب، ‏وأعمالاً مناقضة للعدالة وحاجات الناس ومتطلباتهم، ‏وتخدم الفساد والاستحواذ. إن تمدين السياسة بالأنسنة والحقوق حل، ‏ونحتاج توازنات القوة من...

عندما تتوافق القوى الوطنية المناهضة للحوثية لا يوجد خاسر ورابح، وإنما مسار ناضج ورصانة أخلاقية وصناعة تاريخ مجيد. ‏القيادات التاريخية تتنازل من أجل الشعب والتزام بالأهداف الكبرى، ‏ولا تتأثر ب...

‏الواقع يحكي الأغلبية العظمى ممن يلبسون أقنعة الثورة مرتزقة، والنضال الثوري أصبح عملاً ممولاً ويشتغلون حتى مع فاسدين وأباطرة. لصوص يتقاتلون على الثروة والنفوذ، ‏ويسعون لإثارة الفوضى والتخريب،...

تتركز قوة الأحزاب الدينية المسيّسة في استخدام القوة والإرهاب المادي والمعنوي والإعلام بكثافة عالية، وتحويل الأعضاء إلى مراكز القيادة للتحكم بالمؤسسات والمنظمات، والحوثية نموذجاً. ‏أما في الواقع ف...

في الملف اليمني، الموضوعية صعبة، في ظل حرب مصيرية. ‏فالتحليل السياسي باتباع المنهج السلوكي مثلا، قد يكون مجديا لفهم الصراع، حتى يتم تجاوز الشعارات التي تحرك الغوغاء أياً كانوا، ‏وعقلنة الصراع...

عندما أقف متأملاً مخاطر الحوثية على وطني ومشاريع شرعنتها على العرب ووظيفتها الإيرانية وطبيعة ذهنيتها الساعية إلى جعل الدين عنصرية عرقية نافية لطبيعته الإنسانية والحضارية، أقول لنفسي من لا يقاوم الجريم...

أي تفسير للصراع، مهما كانت الأقنعة، لا ينفي كهنوت الإمامة ليس إلا وظيفة من أجله. و‏من تجدونه في معركة اليمن المصيرية باحثاً عن ربح أناني وجشع ميكافللي وعقيدة مغلقة على نفسها لتحصيل القوة وأيا كان...

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة