تحليلات
نفى علاقته بخبر روج له في "التواصل الاجتماعي"..
وضاح فارع يعقب: لم اعد متحدث باسم القوات الخاصة
الصحافي وضاح فارع
تلقت صحيفة (اليوم الثامن) تعقيبا من الصحافي وضاح فارع، نفى فيك ان يكون متحدثا باسم قوات الأمن الخاصة.. مشيرا إلى أن قد قدم استقالته في وقت سابق.
ونفى فارع علاقته بخبر قام بتوزيع على مواقع التواصل الاجتماعي فيه تحريض على الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وعملا بحق الرد تنشر اليوم الثامن التعقيب المرسل من فارع " { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}الإية(6)(سورة الحجرات)
الآخوة صحيفة وموقع اليوم الثامن ..
عناية رئيس التحرير الآكرم ..
تحية طيبة وبعد ،،،
عملا بحق الرد فيما نسب إلينا زورا وبهتانا من قبل موقع صحيفتكم اليوم الثامن وآتهامنا بأننا من قمنا بتوزيع خبر آورده موقع يمن تليغراف على الشبكة العنكبوتية…
ونود آن نؤكد للآخوة مسؤولي التحرير بموقع اليوم الثامن الذين باتوا لايدركون ولايميزون بين مالك الخبر ومحرره وبين من يقوم بتداوله في وسائل التواصل الآجتماعي ، حيث آن موقع يمن تليغراف هو مالك الخبر ويعد ضمن نطاق مسؤوليته القانونية وهو الذي يتحمل تبعاته القانونية بحكم آنه هو من حرره ونشره وهو مالكه ، ولايتحمل من يقوم بتداوله إي مسؤولية قانونية مالم يشتم آو يسب آو يجرح آحدا آو آن يستقصد آحدا بشخصه ..
آن آقحام آسمنا في سياق خبر قام الموقع بآعداده آنما يعد تشهيرا غير آخلاقي وتعديا صارخا للحقوق والحريات وآستهداف بعينه لشخصنا وعملنا الإعلامي الذي تمكنا وبفضل من •اللّـہ̣̥ من آن نكون رقما صعبا لايمكن لإي آحد تجاوزه آو التعدي عليه آو تهميشه.
فما قمنا به ماهو إلا تداول لخبر يتداوله الجميع ،.وآن الخبر يخص موقع يمن تليجراف وتداولناه مع الرابط الذي يخصه ولسنا نحن من حرره آو حتى لنا آدنى مسؤولية على الموقع الآخباري الذي حرر الخبر وقام بنشره على موقعه بالشبكة العنكبوتية ، وآن المسؤولية القانونية تقع على عاتق الموقع الآخباري المالك للخبر ، علما بإن ماتداولناه من خبر لم يذكر فيه آحدا بعينه ولم نسب آو نشتم آحدا وإنما خبر عام يتم تداوله في وسائل التواصل الآجتماعي كإي خبر وكإي شخص تناقله وتداوله الكثيرون.
كما آني آود الإيضاح بآنني لم آعد متحدثا رسميا لقوات الآمن الخاصة ولم يعد لنا إي آرتباط بها بتاتا وما نمارسه من عمل بصفتنا إعلامي حر من حقنا ممارسة ذلك العمل مادمنا نملك المؤهلات والمقومات للقيام بمثل ذلك العمل.
وعليه فآني آطالب الموقع الآخباري اليوم الثامن بتقديم آعتذار رسمي وتصحيح مانشروه والتوضيح للرآي العام ، لما قاموا به من تشهير وآقحام لآسمنا ونعتنا بتوصيف وظيفي غير صحيح ، شاءت الظروف وشاءت الآقدار آن لا نكون بتلك الوظيفة، مالم فآننا سنتقدم بطلب دعوى مستعجلة لنيابة الصحافة والمطبوعات ضد صحيفة اليوم الثامن ورئاسة تحريرها ومقاضاتهم لنشرهم ذلك الخبر والتشهير بشخصنا وآقحام آسمنا ضمن سياق نزاعات وتجاذبات لاناقة لنا ولا جمل فيها ولسنا طرفا ولم تكن لنا يوما إي آنتماءات حزبية آو سياسية وما آتهامنا هذا إلا بتهم باطلة وكيدية ، مع آحتفاظنا بالحق القانوني للرد متى نشاء ووقتما نشاء .
وآننا إذ نؤكد للجميع بإن مثل تلك الآساليب الرخيصة المبتذلة التي تنشرها المطابخ الإعلامية المدفوعة من جهات تسعى بآقصى الآمكانيات لتكميم الآفواه ومحاولة لوي الآذرع ظنا منها بإنها ستثنينا عن مواصلة رسالتنا الإعلامية التي من آجلها نحيا ومن آجلها قدمنا الغالي والنفيس ، وآننا إذ نؤكد للجميع بإن مثل تلك الدعايات الكيدية والتهم الباطلة لن ولم تثنينا عن مواصلة عملنا الإعلامي والصحفي الذي آختطيناه منذ زمن وحققنا فيه نجاحات كبيرة وبثنا مصدرا من المصادر الموثوقة التي يثق بها الجميع ، وبات آسمنا رقما صعبا لايمكن ولا يحلم لآحدا تجاوزه آو تخطيه آو النط عليه ، بل ستزيدنا عزيمة وآصرار وتحدي لمواصلة ما بدئناه من عمل إعلامي نقدم فيه خدمة لوطننا وشعبنا العظيم والصابر ، فما قدمناه خلال مشوارنا العملي منذ آنضمامنا للعمل الصحفي والإعلامي كبير جدا جدا ، علما بإننا تقدمنا الصفوف كإعلاميين في وقت لم يتجرآ آحدا آن يتقدمها ، بكل شجاعة وآقدام وبسالة في وقت لم نهاب آو نبالي لما سيحدث لنا من مشاكل آو عقبات وكنا نعي وندرك بإننا سنواجه آقصى الصعوبات والآعتقال والسجن والتعذيب والسب وتلفيق الآتهامات الكيدية والباطلة خلال مسيرة عملنا كإعلاميين موقنين بإنها مهنة المصاعب والمشاكل يقينا منا بآننا في بلاط صاحبة الجلالة ، الذي لا يعمل بها إلا من عشقها وآحب مافيها من المغامرات التي نجنيها منها ، فلم يكن ذلك إلا آستشعارا منا وحبنا لوطننا ، مؤمنين بإن كل ما نعمله آو نقدمه سيصب في مصلحة الوطن وخدمة شعبنا العظيم والصابر ونتحدى كان من كان آن يثبت علينا آننا شتمنا آو سبينا آحدا آو جرحنا كائنا من كان آو حتى قمنا بالرد على آحدا قام بشتمنا آو سبنا فكنا دائما وآبدا ومازلنا وستظل صدورنا رحبة ومفتوحة لانحمل في قلوبنا سوى المحبة للجميع مهما آختلفنا معهم ، ولا نحمل في قلوبنا مثقال ذرة من حقد آو ضغينة على آحد مؤمنين بحرية الرآي ونحترم الرآي والرآي الآخر موقنين بإن الآختلاف سنة من سنن الحياة وآن الخلاف بالرآي لايفسد للود قضية ذلك هو إيماننا وعهدنا الذي قطعناه على آنفسنا دوما وآبدا ..
وعليه آطالب كافة الوسائل الإعلامية إلى تحري الدقة فيما تنشره وعدم تضليل الرآي العام وعدم الزج بآسمنا وتلفيق مثل تلك التهم الكيدية والباطلة مثلما ما قام به موقع اليوم الثامن وكذا الجهة التي عممت ذلك الخبر ، ووقف تبادل الآتهامات الكيدية والباطلة ووقف التشنجات غير المبررة والتي لن تجدي نفعا ولن تخدم آحدا وإنما ستعمل على تصعيد الآوضاع وزيادة التوتر وتآجيج مشاعر الفرقة وزرع الفتنة فيما بيننا البين نحن آبناء هذا الوطن الواحد والشعب الواحد ، في وقت نحن بحاجة إلى لملمة الشمل ونبذ الخلافات فيما بيننا البين ونبذ الفوضى التي لن نجني منها سوى دمار وطننا وآقلاق السكينة والآمان لوطننا ومواطنونا ، وآننا نسعى دائما وآبدا إلى نشر ثقافة المحبة والوئام واللحمة والتسامح فذلك ما جبلت عليه آخلاقنا وقيمنا وما فطرنا عليه منذ آن وعينا على هذه المعمورة وولدتنا آمهاتنا وعليها سنحيا وعليها سنموت وعليها سنبعث بإذن الله…
اللهم هل بلغت اللهم فآشهد ..
صادر عن :
الإعلامي /وضاح سالم فارع طالب
الخميس 25 يناير 2018م
العاصمة المؤقتة عدن.