تحليلات

و إنشاء مكتب دائم بعدن ..

مارتن غريفيث يمهّد لجولة محادثات جديدة مع كافة الأطراف

مارتن غريفيث

وكالات

بدأ مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن، مارتن غريفيث، مساعيه لإحلال السلام، أمس، بالترتيب مع الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن لإنشاء مكتب دائم له، في خطوة عدتها الحكومة بادرة إيجابية تؤسس لخطوات مماثلة من قبل المنظمات الدولية العاملة في اليمن.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر الرسمية للحكومة اليمنية أن وفداً من مكتب المبعوث الجديد مارتن غريفيث ناقش أمس في مدينة عدن مع نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي نزار باصهيب، افتتاح مكتب للمبعوث الأممي في العاصمة المؤقتة.

وقالت الصحيفة ان من المرتقب أن يبدأ المبعوث البريطاني مهامه الأممية خلفاً للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد مطلع مارس (آذار) المقبل، وسط تفاؤل من الأطراف اليمنية بأن تتوج مساعيه بالتوصل إلى اتفاق للسلام ينهي انقلاب الحوثيين على الشرعية، ويشكل فاتحة لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

وأفادت وكالة «سبأ» الحكومية بأن اللقاء بين باصهيب والوفد الأممي «تطرق إلى آليات التنسيق والتعاون، وافتتاح مكتب المبعوث الأممي وفقاً للقوانين واللوائح السارية في الجمهورية اليمنية، وأكد على ضرورة التعاون والعمل على تسهيل مهام مكتب المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد، بلغة الحوار ووفقاً للمرجعيات الأساسية الثلاث للأزمة اليمنية لضمان بناء الدولة المدنية الحديثة».

من جهته، رحب وزير الإدارة المحلية في الحكومة ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح بالتوجه الأممي لفتح مكتب لممثل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدث لليمن في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال الوزير اليمني، في تصريح رسمي، «إن فتح المكتب سيعطي الفرصة لبقية المنظمات الأممية العاملة في المجال الإغاثي والإنساني إلى الوجود بصورة رئيسية من خلال مكاتبها المركزية في العاصمة المؤقتة عدن بجانب الحكومة الشرعية». وجدد فتح مطالبته لبقية المنظمات الأممية بفتح مكاتب مركزية رئيسية في عدن، وبقية المحافظات المدرجة ضمن خطة (لا مركزية العمل الإغاثي) واستخدام كافة المنافذ البحرية والجوية لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية وإيصالها للمحتاجين في كافة المحافظات.

أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب


الانتقالي الجنوبي يعيد تنظيم حضوره السياسي والجماهيري بوادي حضرموت مجدداً