تحليلات

بحاجة استكمال العلاج وكرسي متحرك..

عيدروس البركاني.. جريح الحرب الذي تناساه الجميع

الجريح عيدروس البركاني

خاص (عدن)

عيدروس عبدالله أحمد البركاني أحد ابناء مكيراس الذين كان لهم شرف التصدي للمليشيات الانقلابية الغازية، كان من أوائل لتبدأ معانته مع الإصابة وسط تجاهل للحكومة الشرعية في الاهتمام بالجرحى ومعالجتهم.

عيدروس أصبح مقعدا لا يقدر على الحركة ووالده لا يمتلك الامكانيات لمعالجته، بعد ان عاد به من مصر في رحلة علاجية، كان مقررا له يعود لاستكمال العلاج إلا ان الظروف المادية حالت دون ذلك.
كان عيدروس من شباب مكيراس الذين هبوا للتصدي لمليشيات الغزو الحوثية أواخر مارس 2015، ليتعرض للإصابة في ٢٦/٣/٢٠١٥ ، حيث تعرض لطلق ناري في الظهر أدى الى اصابته بشلل نصفي واقعده الفراش".

عيدروس اليوم بحاجة إلى مواصلة العلاج، وقبل هذا بحاجة إلى كرس متحرك، ونطرح هذه المناشدة على هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق الملك سلمان للإغاثة وقيادة التحالف والحكومة الشرعية الى لفت النظر إلى هذا الجريح الذي كان مستعد لتقديم حياته فداء في معركة التصدي لمليشيات العدوان الحوثية.



 

 

 

 

أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب


الانتقالي الجنوبي يعيد تنظيم حضوره السياسي والجماهيري بوادي حضرموت مجدداً