تحليلات
بعد لقاءات مكثفة مع الشرعية..
قبيلة يمنية تتحرك ضد الحوثي في عمران
اطفال يمنيون قرب إحدى مخيمات النزوح على أطراف صنعاء
كشفت مصادر قبلية في محافظة عمران شمالي العاصمة صنعاء، عن تحركات بدأتها قبيلة حاشد كبرى قبائل اليمن ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية، في مناطقها بعمران انطلاقاً من مديرية خمر مسقط رأس أولاد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.
وأفادت المصادر لموقع «السلطة الرابعة» الإخباري، بأن عدداً من مشايخ القبيلة عادوا من محافظة مأرب المحررة بعد عقدهم لقاءات مكثفة مع قيادات في الشرعية وقواتها المسلحة والتحالف العربي، بشأن عمليات التنسيق والدعم بشأن التعاون في محاربة الحوثيين وطردهم من عمران وفتح الطرق أمام قوات الجيش اليمني لدخول العاصمة.
وأشارت المصادر إلى أن أبناء قبيلة حاشد باتوا لا يخفون موقفهم من مقارعة الحوثيين، بعد انكشاف ادعاءاتهم وشعاراتهم الزائفة بمكافحة الفساد وتحسين الأوضاع واستقلال القرار وغيرها من الأكاذيب المضللة وانكشافهم على حقيقتهم بأنهم ينفذون أجندة إيرانية ويخدمون مصالح عناصرهم المجرمة وممارستهم لعمليات نهب واسعة للمال العام والمتاجرة بمعاناة الناس والتي أوصلت المناطق الخاضعة لسيطرتهم إلى حافة المجاعة الحقيقية.
وأكدت المصادر أن قبيلة حاشد قامت أمس بطرد عناصر الحوثيين من مسجد الإحسان في مدينة عمران بقوة السلاح بعد قيام الميليشيا بالاعتراض على إمام وخطيب المسجد وأرادت فرض خطيب من عناصرهم إلا أن أبناء القبيلة وأهالي المنطقة رفضوا وطالبوا عناصر الحوثي بمغادرة المسجد بعد إشهار الأسلحة عليهم.
وأوضحت المصادر أن مدينة عمران تشهد توتراً كبيراً بين الجانبين على خلفية المسجد وخاصة أن ميليشيا الحوثي قامت باختطاف ثلاثة من المصلين عقب انتهاء الصلاة بعد نصب كمين لهم ونقلتهم إلى جهة مجهولة ما أثار حفيظة القبائل وسكان عمران تجاه العملية التي وصفوها بالخسيسة.
اقتحام واشتباك
إلى ذلك، اقتحم عشرات المسلحين الحوثيين، مبنى دائرة التوجيه المعنوي في حي التحرير بصنعاء بتوجيهات من قبل ما يسمى برئيس اللجنة الثورية.
وقالت مصادر في التوجيه المعنوي إن العشرات من المسلحين الحوثيين التابعين لرئيس ما يسمى باللجنة الثورية محمد علي الحوثي اقتحموا أول أمس مبنى دائرة التوجيه المعنوي بهدف منع مدير الدائرة من ممارسة عمله إثر خلافات نشبت بين الطرفين على خلفية الاستيلاء على أموال.
وأوضحت المصادر أن مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد يحيى المهدي وهو أحد أعضاء الجماعة والمحسوب على جناح رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، فر من البوابة الشمالية، بعد إبلاغه أن عشرات الحوثيين المسلحين اقتحموا مبنى الدائرة من البوابة المحاذية لمبنى شركة تليمن.
وأضافت المصادر أن سبب الخلافات يعود إلى أكثر من ثلاثة أشهر على خلفية مبالغ مالية باهظة يستولي عليها العميد المهدي.