الأدب والفن

كونتيسة الدم

إليزابيث باثورى من النخبة إلى سفاحة تقتل 650 ضحية

الكونتيسة باثورى

وكالات (القاهرة)

كثيرة هى القصص والأساطير التى نسجت حول الكونتيسة إليزابيث باثورى، التى تحولت من النخبة الأرستقراطية الغنية، فمنهم من قال إنها كانت مصاصة دماء، ومنهم من لقبها بسفاحة النساء ومنهم من قال إنها قتلت 650 ضحية، لم يكن هذا الخلاف بين عوام الناس ولكن كان بين المؤرخين أيضا، ولكن الجميع اتفق على أنها كانت دموية.

 

ويقول المؤرخون إن "باثورى" تزوجت بواحد من أغنى الرجال فى عصرها، وهى لا تزال فى الـ15 من عمرها، ولم يكن يعرف زوجها شيئا عن ميولها الدموية على مدار 25 عاما من الزواج أنجب خلالها 5 أبناء منها، فقد كان دائما منشغلا عنها بحروبه ولم يكن يأتى إليها إلا لتلقيحها .

 

وقتلت كونتيسة الدم المئات من الفتيات الصغيرات وكان أغلبهن من الفلاحين، وقيل إنها قتلت 650 فتاة وامرأة 4 منهم من أسرتها المقربة، وقيل إنها كانت تتلذذ بتعذيب ضحاياها عن طريق عض جلد الوجه أو مشاهدة الضحايا وهن يتجمدن من البرد، أو حرق أيديهم أو تجويعهم.

 

عندما انكشف أمر "باثورى" لم تكن وحدها المدانة، بل كان الكثير ممن ساعدوها فى استدراج الضحايا، والذين حكم عليهم بالإعدام وعلى الرغم من أن المساعدين حكم عليهم بالإعدام إلا أن كونتيسة الدم حكم عليها بالسجن مدى الحياة داخل برج قلعتها، وذهب أكثر من 300 شخص للإدلاء بشهادتهم ضدها.

أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب


الانتقالي الجنوبي يعيد تنظيم حضوره السياسي والجماهيري بوادي حضرموت مجدداً