تحليلات
عرض الصحف الخليجية..
السعودية: لن نقبل بمليشيات إرهابية على حدود المملكة
تحرك الانقلابيون لعرقلة كتابة الدستور اليمني
ركزت الصحف الخليجية الصادرة اليوم الأربعاء اهتماما على التدخل القطري في محافظة تعز اليمنية، فيما جددت السعودية التأكيد على ان جماعة الحوثي إرهابية وأنها لن تسمح بأي مليشيات على حدود المملكة العربية السعودية.
دور قطر في تعز
ونشرت صحيفة البيان الإماراتية تقرير عن الدور القطري الخطير في محافظة تعز التي يتقاسم جغرافيتها الحوثيون والإخوان.
وقالت الصحيفة "إن النظام قطر تدخل عبر البوابة التقليدية لإخوان اليمن وهي محافظة تعز الواقعة جنوب صنعاء.
وكتبت الصحيفة "يدرك النظام القطري أن عليه المحافظة على ما يمتلك من أوراق اللعب على الطاولة اليمنية، وأن التصعيد في تعز ضد التحالف سيساهم في خلط الأوراق، خاصة وأن التهديدات القوية بالتغيير الميداني العسكري باتت منتظرة وأن الحوثيين يترنّحون في جبهات القتال".
ولذلك تقول البيان "إن تنظيم الحمدين في قطر يحاول بقدر ما يستطيع التدخل عبر إعادة الخطاب المأزوم في العام 2011 تحت شعارات الكراهية البغيضة التي دفعت اليمنيين إلى تصادمات عنيفة أنتجت انقلاباً حوثياً لم يكن ليحدث لولا الأموال القطرية الفاسدة التي أُغدقت على أطراف النزاع".
موقف السعودية من الحوثيين
صحيفة الجزيرة السعودية نشرت تصريحات لوزير الخارجية السعودية الدكتور عادل الجبير، أكد فيها "أن السعودية تتعامل مع مليشيات إرهابية تشكل خطراً على أمن المملكة".
وقال الجبير وفقا للصحيفة "نحن نقوم بواجبنا نحن ودول التحالف ومن خلال التفاهم مع الحكومة الشرعية لليمن لإيقاف هذه المليشيات عند حدها وتسليم السلطة للحكومة الشرعية، المملكة ساهمت في خلق انتقال السلطة من الرئيس السابق علي صالح إلى السلطة الحالية الشرعية من خلال الحوار الوطني اليمني من جميع الفئات والمناطق وبحثوا مستقبل اليمن واتفقوا على رؤية واحدة اتجاه بلدهم، وعندما بدأوا يكتبون الدستور تحرك الحوثيون من صعدة واحتلوا صنعاء وعمران وعملوا انقلابا على الحكومة".
وقال الجبير "هذه المليشيات الإرهابية الإيرانية هي تدار من إيران وحزب الله واستولت على البلد وقواته العسكرية كافة وهذا وضع غير مقبول أبداً أن تأتي مليشيات إرهابية وتحتل وطنا ومقدراته. وتم تشريد الرئيس والحكومة الشرعية وملاحقتهم واستنجدوا بدول التحالف وطلبوا الدعم".
وتابع الجبير تصريحاته "كلنا نقول إن الحل في اليمن هو حل سياسي ومبني على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216 وصار فيه مفاوضات في الكويت أكثر من 100 يوم ووصلوا مع هذه المليشيات إلى فشل كل المبادرات والحلول وعدم الاتفاق، وصارت هناك نقاشات ووافق الحوثيون ولكنهم لم يطبقوا ما تعهدوا به، واللجنة الرباعية في عام 2016 طلعوا بمبادرة ووافقوا عليها وعلى أساس أن الأطراف يرسلون مجموعات إلى الأردن من أجل التدريب على تنفيذ الخطة ويعودون إلى مركزهم في ظهران الجنوب ولم يرسلوا أي مندوب إلى الأردن وأطلقوا صاروخا على المركز في ظهران الجنوب".
وقال الجبير إن "سبب عدم الوصول لحل هو تعنت وتصلب الموقف الحوثي بسبب توجيهات إيران لهذه المليشيات.
وأوضح الجبير بأن الوضع العسكري بالنسبة للحكومة الشرعية قوي جداً والوضع السياسي للحوثي هم معزلون سياسياً وبالذات بعد أن قتلوا الرئيس علي صالح الذي كان حليفاً لم ولكنهم غدروا به وتمت تصفيته، وهذا جعل الرأي العام والمجتمع اليمني لا يثق بهذه المليشيات وأصبحوا كارهين لهم.. الأحزاب السياسية بدأت تتخلى عنهم ونحن نأمل أن يستجيبوا لطلبات المجتمع الدولي ويطبقوا ما تم الاتفاق عليه".
وأضاف الجبير بأن الحوثيين أطلقوا أكثر من 116 صاروخا بالستيا على المملكة إيرانية الصنع، والحوثيون يستخدمون الأطفال دروعا بشرية في جبهات القتال وهذا انتهاك صارخ، الحوثيون يزرعون الألغام في الأماكن المدنية.. والحوثيون يمنعون المساعدات الإنسانية من دخولها لليمن وهذا يؤدي إلى المجاعة.. ويأخذون مدخرات الشعب لتموين الحرب لديهم ويستخدمون زوارق انتحارية لإرهاب الملاحة الدولية على باب المندب والبحر الأحمر.
وأشار إلى أن كل هذه الأعمال التي تقوم بها المليشيات تعتبر إرهابا ومخالفا للقانون الدولي والحكومة الشرعية موقفها تريد حلاً على أساس المبادرات.
دخول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" اليوم الثلاثاء، دخول لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى مدينة دوما، للتحقيق في هجوم كيماوي مفترض وقع قبل 10 أيام، ودفع بدول غربية لشن ضربات عسكرية في البلاد.
ونقلت صحف الخليج عن وكالة "سانا" أن "خبراء لجنة الأسلحة الكيماوية يدخلون مدينة دوما"، ويأتي ذلك بعدما أعربت باريس وواشنطن عن خشيتهما من العبث بالأدلة في المدينة التي باتت تنتشر فيها شرطة عسكرية روسية وسورية.