الرياضة
اتهم الصحف بالدعاية لليمين المتطرف..
أوزيل: لدي قلبان أحدهما ألماني والآخر تركي!
صانع ألعاب أرسنال الانكليزي أن «بعض الصحف الألمانية» تستغل جذوره الأصلية
قال النجم الألماني مسعود أوزيل، صانع ألعاب أرسنال الانكليزي، أن «بعض الصحف الألمانية» تستغل جذوره الأصلية وصوره التي التقطها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل بطولة كأس العالم التي جرت بروسيا «كدعاية من جانب الجناح اليميني المتطرف لتعزيز قضيتهم السياسية».
أوضح أوزيل أن الصحف لم تنتقد أداءه في المونديال، لكنها ألقت الضوء على جذوره التركية، مضيفا: «هذا يعتبر خطأ شخصيا يجب عدم تجاوزه على الإطلاق، حيث تحاول الصحف تحويل الأمة الألمانية ضدي» وأشار أيضا إلى أنه تم استبعاده من الترويج للأنشطة التجارية لأحد الرعاة، وألغيت زيارة كان مقررا أن يقوم بها إلى مدرسته القديمة في مدينة جيلسنكيرشن بناء على طلب المدرسة. وأضاف: «رغم أنني كنت طالبا في تلك المدرسة عندما كنت أصغر سنا، لكنني شعرت بأنني شخص غير مرغوب فيه لا يستحق وقتهم».
وفي بيان على «تويتر»، قال أوزيل: «لقد منحني الأسبوعان الماضيان بعض الوقت للتفكير في أحداث الأشهر القليلة الماضية، وبالتالي أود أن أشارك أفكاري ومشاعري حول ما حدث، يعود أصلي إلى أكثر من بلد واحد، حتى وإن ترعرعت في ألمانيا، فإن جذور عائلتي في تركيا». وأضاف: «لدي قلبان أحدهما ألماني والآخر تركي، خلال طفولتي علمتني والدتي أن أكون دائما محترما ولا أنسى أبدا من أين أتيت، وما زالت تلك القيم التي أفكر بها حتى ذلك اليوم الذي قابلت فيه الرئيس أردوغان في لندن خلال حدث خيري وتعليمي». وأوضح: «التقينا لأول مرة في عام 2010 بعد أن حضر هو وأنجيلا ميركل مباراة ألمانيا ضد تركيا في برلين، أنا أدرك أن الصورة التي تسببت في رد فعل هائل في وسائل الإعلام الألمانية، وبينما قد يتهمني بعض الناس بالكذب أو الخداع، فإن الصورة التي أخذناها لم تكن لها نوايا سياسية». وتابع: «كما قلت، لم تربني أمي أن أغفل عن سلالتي وتراثها وتقاليد عائلتي، بالنسبة لي كان التقاط صورة مع الرئيس أردوغان لا يتعلق بالسياسة أو الانتخابات، بل كان يتعلق باحترام أعلى منصب في بلد عائلتي، وظيفتي هي لاعب كرة قدم، وليست السياسة». وأضاف: «لم يكن اجتماعنا من أجل السياسة، في الواقع، تحدثنا عن نفس الموضوع الذي نقوم به في كل مرة نجتمع فيها، كرة القدم، فهو (أردوغان) نفسه كان لاعبا في شبابه». وختم أوزيل بالقول: «سواء كان ذلك في تركيا أو ألمانيا، فإن تصرفي لن يختلف، أفهم أن هذا قد يكون من الصعب فهمه، كما الحال في معظم الثقافات، ومهما كان ما سيحدث، حتى لو كانت هذه الصورة في الانتخابات السابقة أو التي سبقت ذلك، سألتقط الصورة».