تحليلات

عقب يومين من البحث..

العثور على جثة الفتى المفقود ببحر جولد مور بالتواهي

الشاب الغريق

أقيمت اليوم صلاة الميت على الفتى محمد خالد بن مهدي الذي غاب عن الأنظار منذ عصر أول من أمس الاثنين في بحر (جولد مور) بالتواهي.

وقال مصدر مقرب من أسرة الفتى "لقد طفت جثة المرحوم محمد خالد الذي نحتسبه شهيداً عند الله تعالى في نفس المكان الذي فُقِدَ منه"، مضيفًا أنه تمت الصلاة عليه عصر اليوم في مسجد النصر ببلوك32 بمديرية المنصورة، ودفن في مقبرة الرحمن.

ويروي المصدر نقلاً عن توقعات من الغواصين الذين بذلوا جهداً كبيراً في البحث عنه أن الفتى عندما ضاع في البحر عصر يوم الاثنين وهو وقت حدوث ما يعرف بالمد كانت هناك حفرة في عمق البحر، وقد يكون الفتى محمد خالد عَلِقَ فيها بعد أن سحبه الموج إليها، وما كان منه إلا أن قاوم للنجاة بنفسه من الغرق، ولكن دون جدوى، وكان وقتئذ رفاقه يطلبون النجدة ممن كان موجود على الساحل، وذلك بعد أن نجوا بجلدهم من الغرق.

وقال شاب حضر إلى الساحل أثناء عملية البحث "إنه لاحظ لوحة تحذيرية في المنطقة البحرية المحيطة بالمكان مضمونها (لا تجتاز هذا المكان لوجود حفرة)، مستدركاً أنه لم تحدد اللوحة مكان هذه الحفرة.

وخيَّم على أهل وأصدقاء الغريق حزن شديد لفراقه، وذلك لما يتمتع به من أخلاق عالية، ومحبة كبيرة بين الناس.

بعد 15 عاماً من الغياب.. راغب علامة يعود إلى سيدني ويبوح بأسرار أزمة الساحل الشمالي


فيلم «أسد» لمحمد رمضان.. ملحمة إنسانية عن الحرية والعبودية وصراع الإنسان لاستعادة ذاته


بانتظار قرار ترامب.. لماذا تبدو واشنطن أقرب إلى هدنة مع إيران لا إلى اتفاق نهائي؟


هل تحولت مشاريع الإعمار السعودية في اليمن إلى أدوات نفوذ سياسي؟