تحليلات
عرض الصحف العربية..
خطة أمريكية إسرائيلية لإلغاء اللاجئين بعد تصفية الأونروا
صحف عربية
وفي صحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، يبحث الأردن والسلطة الفلسطينية بالتعاون مع الدول المانحة في الشهر الحالي بدائل تمويل "الأونروا".
بحث البدائل
ذكرت صحيفة "الغد" الأردنية، أن "عدة اجتماعات ستعقد خلال الفترة القليلة القادمة لبحث أزمة تمويل الأونروا، وذلك في ظل مخطط إسرائيلي لإنهاء عمل الوكالة في القدس المحتلة، وتسريب أنباء عن شروط أمريكية على الدول المانحة لدعم الوكالة، باعتماد تغيير صفة اللاجئ الفلسطيني".
وأكدت الصحيفة، أن "القيادة الفلسطينية تتحرك بشكل عاجل بالتنسيق والتعاون مع الأردن والدول العربية وعدد من الدول الغربية والصديقة لتقديم الدعم اللازم للأونروا لضمان استمرار عملها وتقديم خدماتها، التعليمية والصحية والإغاثة الاجتماعية، للاجئين الفلسطينيين".
ونقلت الصحيفة عن مواقع عبرية أن "الولايات المتحدة تشترط مقابل موقفها المتعلق باستمرار تحويل الميزانيات، التزام الدول الممولة والداعمة بإعادة تعريف مكانة الأونروا وتعريف اللاجئين الفلسطينيين، بهدف الإغلاق التام لهذه المنظمة الدولية".
رصاصة أخيرة
قالت صحيفة "الأيام" الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم طرد الأونروا من القدس، وأكدت في تقرير لها أن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، عازم على وضع خطة لطرد وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من المدينة.
وأكدت الصحيفة، أن بركات أصدر تعليماته لموظفي البلدية، لإعداد خطة عمل سيقدمها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، لإجلاء الأونروا من المدينة المحتلة.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن "الوقت حان، لوقف التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين على هذا الأساس، وبدء التعامل معهم باعتبارهم مقيمين"، مضيفاً أن إغلاق مدارس الأونروا سيسمح للطلاب، بإيجاد الأمل في المدارس القائمة في القدس. معتبراً أن طرد الأونروا من المدينة، سيخفض التحريض والإرهاب، ويحسن الخدمات المقدمة للسكان.
اتهامات لليمين الإسرائيلي!
من جهتها، قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، إن "اليمين الإسرائيلي وقف وراء قرار الإدارة الأمريكية شطب تمويل الوكالة".
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور أحمد مجدلاني في تصريح للصحيفة، إن "اليمين الإسرائيلي هو الذي أقنع الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم وقف تمويل الأونروا، ضمن مساعٍ إسرائيلية لفرض حقائق على الأرض، بديلاً من الحل السياسي".
فيما نقل مسؤولون أردنيون إلى السلطة الفلسطينية، أن مستشار ترامب صهره جاريد كوشنير أبلغهم في زيارته الأخيرة لعمان، أنه يسعى إلى وقف تمويل الوكالة وتعويض الدول المضيفة للاجئين مباشرةً، في مسعى لإنهاء عمل الأونروا التي تمثل رمز حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
شطب حق العودة
قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إن القرار الأمريكي بوقف تمويل الأونروا، يقع ضمن خطة تشمل شطب حق العودة والاعتراف بنحو 40 ألف لاجئ فقط، هم الذين بقوا أحياء من نحو 700 ألف لاجئ خرجوا من قراهم في 1948، رافضةً الأرقام التي تقدمها الأونروا حول أكثر من 5 ملايين لاجئ.
وتبنت الولايات المتحدة الموقف الإسرائيلي القائل، إن "صفة اللجوء لا تُورث، وبالتالي لا تنطبق هذه الصفة على أبناء اللاجئين ،وأحفادهم".
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أمريكيون، إنه يجب ضم أجزاء من الأونروا لمفوضية اللاجئين الدولية التي تتعامل مع اللاجئين في مناطق مختلفة تحت الحروب.