الاقتصاد

شركة "يدبري إندستريز" ..

بريدي إندستريز توسّع برنامج المنح الدراسية والتدريب الداخلي في كنتاكي الشرقية

عملة الدولار

آشلاند

في خطوة تعكس التزامها المتزايد بتعزيز التعليم المحلي وتطوير الكفاءات الشابة، أعلنت شركة "بريدي إندستريز" عن إطلاق النسخة الثانية من برنامجها السنوي للمنح الدراسية والتدريب الداخلي الموجّه لطلاب المرحلة الثانوية في منطقة كنتاكي الشرقية، مع توسيع نطاق المدارس المشاركة ليشمل 11 مؤسسة تعليمية موزعة على ثلاث مقاطعات.

ويستهدف البرنامج الطلبة المتخرجين من المرحلة الثانوية والذين يتابعون تحصيلهم العلمي في مدارس محلية، ويُمنح الفائزون منحة مالية بقيمة ألف دولار، إضافة إلى فرصة التدريب العملي داخل الشركة خلال فصل الصيف، بهدف تمكينهم من اكتساب خبرات حقيقية في مجالات متنوعة تشمل التسويق، والمبيعات، والبحث والتطوير، والعمليات الصناعية.

توسعة للمدارس واستثمار في المجتمع

بعد أن شمل البرنامج ثماني مدارس فقط في العام الماضي، أدرجت "بريدي" ثلاث مدارس جديدة ضمن القائمة لهذا العام، لتصل إلى 11 مدرسة هي:
مدرسة "إيست كارتر" الثانوية، "ويست كارتر"، "أكاديمية كارتر المسيحية"، "بويد" الثانوية، "فيرفيو"، "غرينوب"، "العائلة المقدسة"، "بول جي. بليزر"، "رايسلاند"، "روز هيل المسيحية"، و"راسل".

وقال كريغ بوشارد، رئيس مجلس إدارة "بريدي إندستريز" والرئيس التنفيذي للشركة:"نواصل استثمارنا في الشباب ذوي المؤهلات العالية وعاقدي العزم في كنتاكي الشرقية. تنمية قادة المستقبل في منطقة أبالاتشيا تمثّل أولوية قصوى لشركتنا".

وأكد بوشارد أن البرنامج لا يقتصر على المنح الدراسية، بل يشمل أيضًا تدريبًا داخليًا متكاملًا ضمن برنامج "ACTC" للتكنولوجيا، بما يعزز من قدرة الطلاب على المساهمة بفاعلية في مجتمعاتهم مستقبلاً.

التعليم رافعة مجتمعية

وقد لقيت المبادرة إشادة من الكوادر التعليمية في المدارس المشاركة، حيث وصفت تونيا لوكاس، مستشارة في مدرسة "فيرفيو" الثانوية، المنحة بأنها "أكثر من مجرد دعم مالي، إنها رسالة ثقة في إمكانيات الطلبة، ودافع معنوي قوي في لحظة حاسمة من حياتهم التعليمية".

ومن جانبها، أوضحت باربي لو ماستر، مستشارة في مدرسة "غرينوب"، أن البرنامج يسهم في غرس ثقافة العطاء لدى الطلبة قائلة:"الاعتراف بإمكانات القيادة لدى شبابنا يمنحهم دافعًا لرد الجميل إلى مجتمعهم، وتحمل مسؤولية التأثير الإيجابي في مستقبل غيرهم".

 

تمثّل "بريدي إندستريز" نموذجًا لمؤسسة صناعية تربط بين أهدافها الإنتاجية ورؤيتها المجتمعية، حيث تستثمر في بناء مصنع متطور للفّ الألمنيوم في آشلاند بولاية كنتاكي، بقدرة إنتاجية تصل إلى 300 ألف طن سنويًا من صفائح الألمنيوم الجاهزة لقطاع صناعة السيارات.

وإلى جانب ذلك، تمتلك الشركة شركتين تابعتين هما "فيلوكسنت"، التي تدعم حلول تخفيف أوزان المركبات بدعم من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، و"نانو إيه إل"، المتخصصة في تقنيات النانوكريستالين لتطوير صفائح الألمنيوم.

 
تقدم هذه المبادرة نموذجًا واضحًا لكيف يمكن للقطاع الخاص أن يضطلع بدور تنموي حقيقي، لا يقتصر على توفير فرص عمل، بل يمتد إلى تأهيل كوادر المستقبل وربط التعليم بسوق العمل. إن الاستثمار في طلبة المرحلة الثانوية، خصوصًا في المناطق الريفية أو ذات الموارد المحدودة، يمثل استثمارًا في بنية المجتمع طويلة الأمد، لا في الأفراد فحسب.

مصادر عسكرية لـ«اليوم الثامن»: القوات الجنوبية تكسر هجومًا لقوات إخوانية في حضرموت وتبدأ هجومًا مضادًا


عاجل| مصادر لـ«اليوم الثامن»: عدوان يمني–سعودي واسع يستهدف الجنوب عبر حضرموت


مصادر: إعادة تموضع قوات محسوبة على الإصلاح في حضرموت تحت شعارات جديدة


"الانتقالي ‌الجنوبي" يرفض منح تصريح هبوط لطائرة الوفد السعودي في عدن