تحليلات

معالجة الوضع الاقتصادي المتردي..

عون يستجدي الدعم العربي.. ومغردون يردون بعد كل الشتائم؟

الرئيس اللبناني ميشال عون (أرشيف)

بيروت

خرج الرئيس اللبناني ميشال عون أمس الخميس، في تصريح عبر حساب الرئاسة اللبنانية في تويتر قائلاً بلغة صريحة، إن الدعم العربي للبنان يجب أن يترجم في خطوات عملية بالمساعدة لمعالجة الوضع الاقتصادي المتردي.

وجاء تصريح عون في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة خانقة منذ سنوات طويلة بسبب فساد النظام الطائفي وهدر المال العام، واستيلاء حزب الله على القرار السياسي اللبناني، ما دفع اللبنانيين الذين طفح بهم الكيل إلى الخروج في احتجاجات مستمرة منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تطالب برحيل الطبقة السياسية الحاكمة، والتوقف عن نهب الأموال، وأنقاذ البلاد من الإفلاس.

سرعان ما أثار تصريح عون ردود فعل واسعة على تويتر، وهاجم مغردون الرئيس اللبناني موجهين انتقادات حادة له ولصهره وزير الخارجية جبران باسيل الذي تطاول سابقاً على دول عربية عدة، ووجه لها اتهامات حادة.

وقال بعض المغردين، إن طلب عون الدعم المالي العربي يقصد به الحفاظ على الزمرة الحاكمة التي تستمد أوامرها من إيران، وهي الفئة التي تشتم العرب ليل نهار، وكان أجدر به أن يطالب إيران بالدعم.

والواضح، أن الرئيس اللبناني نسي المواقف العربية الداعمة لبنان، أو تناساها، محاولاً الخروج من الأزمة مع حليفه حزب الله شريكه الأول والأهم، الذي عزز الأزمة الاقتصادية في لبنان بسبب تماهيه مع سياسات إيران الطائفية، ونهبه الأموال وعزفه على وتر الطائفية، الذي يطالب الحراك اليوم بإنهائه، في حين أن الحزب يحرك ميليشياته لضرب وتعنيف المحتجين، وإجبارهم على وقف المظاهرات التي أسقطت ورقة التو، وعرت الحزب، وكشفت خططه الطائفية.

وتساءل المغردون، عما قدمته إيران للبنان، غير الخراب والدمار، في حين لم تبخل الدول العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات، دول الخليج الأخرى، على لبنان بملايين الدولارات، لإنقاذه من الإفلاس، واحتضان آلاف اللبنانيين الذين تسهم تحويلاتهم منها في مساعدة اقتصاد بلادهم بشكل كبير،على عكس إيران التي يحرص عون بدفع من شريكه حزب الله، على التمسح على أعتابها.

وإذا تراجع الدعم العربي للبنان أو تقلص، فإنه لا يمكن لومها على ذلك، ولكن يجب لوم عون والطبقة السياسية الحاكمة، التي أثبتت فشلها في إدارة هذه المساعدات بما يخدم مصالح لبنان واللبنانيين، وكيف لا تتراجع ثقة الممولين والمانحين العرب، والدوليين في لبنان وطبقته، إذا خسر حكام وساسته احترام شعبهم وثقته ومصادقته على تكليفهم بإدارة الشأن العام في البلاد؟.

ورد مغردون آخرون، أن لبنان ليس في حاجة لدعم مالي من أي جهة عربية أو أجنبية، وأنه لا يحتاج غير وقف الفساد، واستئصاله تماماً، ليستعيد.

أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب


الانتقالي الجنوبي يعيد تنظيم حضوره السياسي والجماهيري بوادي حضرموت مجدداً