تحليلات

أكدت بقاء القوات الأمنية في عدن ضمان لمواجهة القاعدة..

عكاظ: اتفاق الرياض نجح باحتواء كافة الخلافات والمكونات اليمنية

حل الخلاف لم ولن يكون عبر استخدام القوة كونها لا تخدم مصلحة الشعب اليمني

الرياض

قالت صحيفة عكاظ السعودية، إن المكونات السياسية اليمنية، أصبحت على قناعة بأن أي تأخير في تنفيذ اتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي سيعطي الفرصة لمليشيات الحوثي والنظام الإيراني للاستفادة منه في تكريس العداوة واللعب على أوتار الخلافات وإدخال الجنوب في أتون صراع مسلح سيفاقم الظروف الصعبة التي يعانيها الشعب اليمني.

واعتبرت الصحيفة، أن الاتفاق وآلية تسريعه، نجح في احتواء كافة الخلافات بين الأطراف والمكونات اليمنية، بما اشتمل عليه من بنود أمنية وعسكرية وسياسية وضمانات تنفيذية، تمحورت على شراكة الأطراف اليمنية الوطنية في معركة استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.

ووفقاً للصحيفة فإن "الحكومة الجديدة هي حكومة اليمنيين كافة، وتمثل عقدا سياسيا واحدا يضمن المشاركة العادلة لكل الأطراف المتحدة ضمن جبهة مواجهة المشروع الإيراني في اليمن، وليست حصرا على حزب أو جماعة".

ونوهت إلى أن حل الخلاف لم ولن يكون عبر استخدام القوة كونها لا تخدم مصلحة الشعب اليمني، ولا تحقق آمال أبناء اليمن الطامحين إلى استعادة الأمن والاستقرار، بعد سنوات من الصراعات والظروف المعيشية الصعبة. 

وشددت أنه من الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي لدعم تنفيذ آلية تسريع تنفيذ «اتفاق الرياض» إلى جانب تعزيز جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.

وذكرت الصحيفة أن المرحلة الأولى لتنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض تشهد خروج القوات العسكرية (غير الأمنية) بأسلحتها الثقيلة والمتوسطة من عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وتحرك هذه القوات مع وحدات مرافقة من قوات التحالف إلى مختلف الجبهات.

وأشارت "عكاظ" إلى أن "الهدف من بقاء القوات الأمنية في العاصمة عدن يعود لضمان عدم اختلال الأمن في العاصمة المؤقتة، ومواجهة أنشطة تنظيم القاعدة"

«اليوم الثامن».. العدد 183 يضع السعودية والجنوب أمام أسئلة الحرب اليمنية


المجلس الانتقالي الجنوبي يكشف حدود معركته ويحذر من تمدد الحوثيين إلى باب المندب


عيدروس الزبيدي يتمسك بعهد الشهداء و«الانتقالي» يدعو إلى مليونية للدفاع عن الجنوب


كيف تحمي التغذية المتوازنة تركيز الطالب وصحته النفسية؟