تحليلات

ولا حق للمعارضة بالتواجد في الجولان

موسكو: كلمة الأكراد يجب أن تسمع

مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا

وكالات

كد ألكسندر لافرينتيف، رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا، أن القوات الكردية ساهمت في تحرير أجزاء كبيرة من أراضي سوريا من أيدي الإرهابيين، ويجب أن يكون لها دور في الحل السياسي.

وقال لافرينتيف، في مؤتمر صحفي عقده في ختام مفاوضات "أستانا 6": "نشاهد تحرير أجزاء كبيرة من الأراضي السورية من قبضة "داعش" من قبل الوحدات الكردية بالذات". ولذلك، يجب أن تكون كلمتهم، طبعا، مسموعة، بما في ذلك في إطار الانتقال السياسي وعملية المفاوضات".

وعبّر لافرينتيف عن أمله في أن يتم تحرير ريف الرقة بالكامل من الإرهاب في غضون شهر أو شهرين.

كما أشاد الدبلوماسي الروسي باستعادة استقرار الوضع في منطقة تخفيف التوتر جنوب غرب سوريا، مضيفا أن موسكو تطرح مقترحات عدة لضمان الاستقرار في الخط الفاصل بين سوريا وإسرائيل، بما في ذلك استئناف عمل بعثة الأمم المتحدة في الجولان.

وتابع قائلا: "إذا نجحنا في ذلك وتم استئناف عمل (قوات حفظ السلام) على طول خط التماس (بين سوريا وإسرائيل)، فأعتقد أننا سنعود إلى الوضع الذي كان قائما في المنطقة في أوائل عام 2011، قبل اندلاع الأزمة السورية، عندما كانت هذه المنطقة من المناطق الأكثر هدوءا في سوريا".

وأضاف أن هناك أسئلة عدة بشأن سبل ضمان الأمن على خط التماس في الجولان بين سوريا وإسرائيل، بسبب وجود عدد كبير من فصائل المعارضة المسلحة في تلك المنطقة.

وذكر الدبلوماسي الروسية بأن تلك الفصائل تستفز القوات السورية الحكومية لتستدرجها إلى الاشتباك، وذلك بدوره يدفع بالجيش الإسرائيلي إلى الرد عسكريا.

وشدد لافرينتيف قائلا: "لا يُسمح بوجود أي مسلحين على الخط الفاصل"، موضحا أن وجود فصائل المعارضة في تلك المنطقة يتعارض مع اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل الموقعة في عام 1974.

الحوثيون خططوا لاغتيال الصحافي أحمد شلبي بسبب ظهوره في قناة إسرائيلية قبل سنوات


شعرية النص المسرحي.. هل تتسع الخشبة المغربية لفن الدمى خارج قوالب التهميش؟


«اليوم الثامن» واشتراكي لحج ينظمان جلسة توعوية لمواجهة سرطان الثدي


إيران على أعتاب ضربة جديدة.. هل تسقط الخمينية أم تُجبر على صفقة؟ (تقدير موقف)