الاقتصاد
"طهران تؤكد سلامة قادتها"..
إيران: تصعيد عسكري يهدد بإغلاق مضيق هرمز الحيوي
مضيق هرمز وأهميته بالنسبة للنفط - رويترز
قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي وقائد الجيش “بصحة جيدة تماماً”، وذلك بعد تقارير عن استهداف مواقع قيادية في طهران.
ولم تقدم السلطات الإيرانية تفاصيل إضافية بشأن مواقع وجود هؤلاء المسؤولين.
وفي الكويت، أفادت تقارير بإلحاق أضرار بالغة بقاعدة عسكرية تستضيف جنوداً إيطاليين، دون صدور بيان رسمي فوري من السلطات الكويتية أو الإيطالية بشأن حجم الأضرار أو الإصابات المحتملة.
من جهة أخرى، قالت وكالة رويترز إن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً عسكرياً على إيران يوم السبت، في تطور قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط، لعدة أيام.
ويقع مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ويربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب. ويبلغ عرضه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، بينما لا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج ثلاثة كيلومترات في كل اتجاه.
ويمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط. وأظهرت بيانات من شركة “فورتيكسا” أن أكثر من 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تعبره في المتوسط العام الماضي.
وتعتمد السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، وهي دول أعضاء في منظمة أوبك، على المضيق لتصدير معظم نفطها، خصوصاً إلى آسيا. كما تنقل قطر، إحدى أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال، معظم إنتاجها عبر هذا الممر.
وكانت السعودية والإمارات قد سعتا إلى تطوير مسارات بديلة عبر خطوط أنابيب لتقليل الاعتماد على المضيق. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن نحو 2.6 مليون برميل يومياً من طاقة خطوط الأنابيب غير المستغلة قد تمثل بديلاً جزئياً.
ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين حماية الملاحة التجارية في المنطقة.
وشهد المضيق تاريخاً طويلاً من التوتر، من الحظر النفطي عام 1973 إلى “حرب الناقلات” خلال الحرب العراقية-الإيرانية، وصولاً إلى تهديدات إيرانية متكررة بإغلاقه رداً على العقوبات أو الضربات العسكرية.
ويرى محللون أن أي إغلاق ولو مؤقت للمضيق قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، ويزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في منطقة تشهد بالفعل تصعيداً عسكرياً غير مسبوق.