تقارير

اليوم الحادي عشر للحرب..

ضربات جوية عنيفة على إيران ومخاوف دولية من توسع الصراع في الشرق الأوسط

قاذفة قنابل من طراز «بي 1» لانسر تابعة للقوات الجوية الأمريكية

طهران

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يومها الحادي عشر، وسط تصعيد عسكري ملحوظ وتحذيرات متبادلة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من “الموت والنار والغضب”، مؤكداً عبر منصته “تروث سوشيال” أنه “لن يكون هناك اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط”.

وتعود شرارة الحرب إلى عملية عسكرية مشتركة بدأتها إسرائيل بما وصفته بـ“ضربة استباقية” استهدفت مواقع داخل إيران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة بعد دقائق تنفيذ هجوم منسق مع تل أبيب.

وشهد اليوم الأول من الحرب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة الأمنيين والعسكريين، بحسب تقارير إعلامية، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل وعدد من دول المنطقة.

وقالت عدة دول خليجية والأردن إنها اعترضت هجمات جوية إيرانية، مؤكدة رفضها للحرب منذ بدايتها وعدم السماح باستخدام أراضيها في أي عمليات عسكرية.

ومع توسع العمليات العسكرية، أعلنت تركيا الأربعاء إسقاط صاروخ قالت إنه أُطلق من إيران، واستدعت سفير طهران للاحتجاج على الحادث.

وفي أوروبا، دانت عدة دول الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، بينما دعت في الوقت ذاته إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وفي اليوم الخامس من الحرب، أعلن البنتاغون توسيع نطاق العمليات عبر ضربات دقيقة استهدفت مواقع في عمق إيران، مع إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش الإسرائيلي سينتقل إلى “المرحلة التالية من الحملة”، مشيراً إلى أن العمليات ستركز على “إلحاق مزيد من الضرر بأسس النظام وقدراته العسكرية”.

وفي اليوم السادس، طلبت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إرسال مزيد من ضباط الاستخبارات إلى مقرها في تامبا بولاية فلوريدا لدعم العمليات العسكرية ضد إيران لمدة قد تصل إلى 100 يوم، وفق إخطار نقلته مجلة “بوليتيكو”.

وشهد اليوم السابع من الحرب انفجارات عنيفة هزت العاصمة الإيرانية طهران، في واحدة من أعنف موجات القصف منذ بداية العمليات.

وفي اليوم الثامن، واصلت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع عسكرية داخل إيران، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل ومصالح أميركية في المنطقة.

وفي اليوم التاسع، شهدت إيران حالة من الارتباك السياسي بعدما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن تصريحاته بشأن الاعتذار للدول العربية عن استهدافها “تم تحريفها”.

وفي اليوم نفسه، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً خلفاً لوالده، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة.

وبحلول اليوم العاشر، ظهرت مؤشرات أولية على إمكانية خفض التصعيد، إذ قال بزشكيان إن طهران مستعدة دائماً لتقليل التوتر في المنطقة، بينما صرح ترامب بأن الحرب “شارفت على الانتهاء”.

غير أن العمليات العسكرية تصاعدت مجدداً في اليوم الحادي عشر، مع إعلان واشنطن تنفيذ أعنف موجة ضربات جوية منذ بداية الحرب استهدفت منشآت عسكرية ومواقع إنتاج الصواريخ داخل إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات قوية في طهران.

وفي المقابل، واصلت إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل وعدد من دول المنطقة، بينما أعلنت عدة دول خليجية اعتراض هجمات جوية جديدة.

وعلى الصعيد السياسي، قالت الإدارة الأميركية إن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهدافها العسكرية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من احتمال اتساع الحرب وتأثيرها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، خصوصاً في ظل المخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

"الدفاع الإماراتية": اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات منذ بدء الهجمات الإيرانية


المقاومة الإيرانية: نقل سجناء سياسيين وقصف السجون يفاقم الأزمة


مينا بولس.. وجه صاعد يلفت الأنظار في الساحة الفنية المصرية


اسم مجتبى خامنئي يتصدر المشهد وسط صراع النفوذ داخل إيران